اليمن_تاريخ_وثقافة
13.9K subscribers
150K photos
361 videos
2.27K files
25.3K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
كنا عظمااااء

@dontgiveup007
15/11/2006م
زار اليمن الباحث والمؤرخ المستشرق الهولندى البرفيسور كيس براور المتخصص في تاريخ اليمن مند ثلاثين عاماً والذي قام بتأليف العديد من الكتب التاريخية عن اليمن أبرزها الكتاب الذي يتحدث فيه عن تاريخ مدينة المخا ومينائها وسكانها ..

يقول البروفيسور كيس: أنا من امستردام سكنت في القاهرة ودرست المخطوطات العربية واليمنية عن تاريخ اليمن خاصة عن الحياة الاقتصادية في القرن السابع عشر. ولكن تلك المخطوطات العربية لم أجد فيها تفاصيل تحكي عن التاريخ الاقتصادي، فما وجدته يتحدث عن التاريخ الثقافي أو السياسي أو العسكري، لأن المؤلفين كانوا أشخاصا رسميين لهم علاقات مع الحكومة العثمانية أو الإمامية القاسمية. وأنا كان يهمني تخصص الاقتصاد البحري وكان عندى الكثير من الأسئلة الأخرى التي كنت أرغب بمعرفة إجاباتها عن الحياة العامة للناس والمنتوجات التجارية والسفن والملاحة والتي لا تتعلق بالموضوع العسكري أو السياسي، وفي اعتقادي ان الحياة الاقتصادية اهم بكثير من الحياة السياسية للناس .

ويقول: «تخصصي بتاريخ اليمن الاقتصادى البحري وبالعلاقات التجارية بين كل من اليمن والهند واندونيسيا والبنجال وسوريا والصومال وأثيوبيا وكل البلدان الواقعة على سواحل المحيط الهندي، حيث كان ميناء المخا خلال القرنين السابع عشر والثامن عشر الميناء الأهم لكل اليمن، وكان مركزا تجاريا مخزنيا للتجارة الدولية بين مصر وأندونيسيا وبين الهنود والسوريين، مخزن تجاري لمنتوجات الدول الواقعة على سواحل المحيط الهندي» .

ويتحدث البروفيسور كيس عن نتائج بحثه خلال ثلاثين عاما من الدراسة قائلاً: «كتبت العديد من المقالات وألفت العديد من الكتب عن تاريخ اليمن الاقتصادي والبحري وتخصصت في تاريخ ميناء المخا باعتباره الميناء المهم في تلك الفترة، وكانت نتائجي الأولى التي توصلت إليها أن ميناء المخا لم يكن ميناء للبن فقط، فذاك كان واحدا من المنتوجات، ولكن كانت هناك العديد من المنتوجات الأخرى مثل التوابل والمنسوجات الهندية والمعادن (الحديد والنحاس) الى جانب الخزف الصين والروائح وتجارة الرقيق، وكل هذه المنتجات كانت متوفرة في سوق المخا الدولي، فهناك الكثير من السفن كانت تسير رحلاتها من الهند أو البنجال أو الفرس أو عمان إلى المخا لشراء العديد من المنتجات المختلفة التي يزدهر بها سوق المخا الدولي، إضافة الى رحلة السفن من مصر شمال البحر الأحمر إلى المخأ لإجراء تبادل بين المنتجات الهندية مقابل المنتجات المصرية الى جانب المنتجات التي كانت مستوردة الى داخل بلاد اليمن مع القوافل حتى في تعز أو عمران أو صنعاء، ولكن تلك كانت المنتجات الرخيصة ذات القيمة الدنيا، ولكن المنتجات ذات القيمة العالية كانت تأتي من الهند عبر طريق المخا حتى الإسكندرية بمصر وصولاً الى أوروبا .

وهذه كانت شبكة تجارية دولية، فمثلاً كان الخزف الصيني يجلب في السفن الأندونيسية حتى كرمندل على الساحل الشرقي للهند، ومن كرمندل تشحن في سفن أخرى الى جودرات ميناء سورات أو أحمد اباد .. مدن هندية مختلفة تشحن على ظهر هذه السفن الى المخا، وبعض المنتجات كانت تشحن الى الشحر أو القشن أو المكلا، ولكن كان ميناء المخا أهم بكثير من ميناء المكلا أو عدن».

وأضاف: «في تلك الفترة كانت عدن نقطه عسكرية ولم تكن مهمة تجارياً وذلك قبل الحملة الإنجليزية في فترة الاحتلال التركي العثماني عام 1538م، حيث حول العثمانيون ميناء عدن التجاري الى قاعدة عسكرية دفاعاً عن ها من البرتغاليين، ففي بداية القرن السابع عشر كان ميناء عدن عبارة عن نقطة عسكرية وجنود ومدافع دون تجارة، فقد كانت التجارة ضعيفة ولسكان عدن فقط ولكن بدون سمة دولية، والمخا داخل البحر الأحمر كانت مركزاً دوليا وحين دخلت شركة الهند الشرقية الهولندية التي تأسست في عام 1602م كانت قوة عالمية ومنظمة رأسمالية ونشاطاتها دولية في كل أنحاء العالم، ودخلت هذه الشركة في التجارة اليمنية في المخا في عام 1616م وقامت هذه الشركة برحلة استكشافية في عام 1614 إلى عدن ووجدت أن عدن عبارة عن نقطة عسكرية، وبعد عام رجعت الشركة إلى المخا وأنشأت مركزا تجاريا مهما للتجارة الهولندية، وسمح مدير ميناء المخا آنذاك للهولنديين بالسفر من المخا إلى صنعاء عبر طرق المدن اليمنية، وبعد أسبوعين بدأ التاجر الاعلي السيد بيتر فند بروخه، وهو شخص مهم داخل الشركة، بزيارة إلى صنعاء وقابله بلر بك التركي العثماني في قصره بصنعاء، وبعد مناقشات عديدة وعميقة سمح بلر بك للهولنديين بالتجارة خاصة في مدينة المخا، ومنع الهولنديين من الرحيل حتى إلى جدة بسبب الأراضي المقدسة هناك، ورغم أن جدة كانت مهمة لكن المخا كان الميناء الأهم .

وبعد ذلك أسست الشركة الهولندية محطة تجارية دائمة في المخا وخلال قرن ونصف (150 عاماً) دامت الشركة في المخا وسجل التجار الهولنديون كل ما كان مهماً لهم في كتبهم ورسائلهم ودفاترهم عن الحياة الاقتصادية التجارية وعن أنواع المنتجات والأسعار الجمركية وكل م
ا يتعلق بالاقتصاد والتجارة، إضافة الى تاريخ الحياة الإدارية، فمثلا كان مدير المخا مهماً للتجار الأجانب لهذا تم تسجيل كل ما يعرفه عن الأشخاص وحكومة المدينة، كما وصف المدينة بتفاصيل كاملة (كم عدد البيوت والمدافع والسفن والمراسي ومن أين تأتي السفن ونوع البضائع) وكل هذه الوثائق موجودة الآن كوثائق في الارشيف الهولندي بمعلومات تفصيلية دقيقة وخاصة في الارشيف القومي في لاهاي، وهي معلومات قيمة عن التاريخ اليمني ويمكن أن يدرسها ويتعلمها العديد من الطلاب اليمنيين عن التاريخ الاقتصادى اليمني خلال قرن ونصف، ولكن عليهم أولاً أن يدرسوا اللغة الهولندية القديمة.. وهذا سهل لليمني لو يجيد إحدى اللغات التالية الإنجليزية أو الألمانية أو السويدية أو النرويجية لأن هذه اللغات أخوات للغة الهولندية وليس من الضرورة ان تتعلم اللغة المكتوبة في الوثائق، فأحياناً تختلف اللغة الهولندية المكتوبة بالوثائق عن اللغة المعاصرة ولكن سهل أن يتعلم الطلاب الراغبون في البحث .

اللغة الهولندية مهمة جدا للباحثين اليمنيين لمعرفة التاريخ الاقتصادي اليمني فكل شيء مدون في هذه الوثائق بكل التفاصيل. وأنا كتبت المقالات وألفت الكتاب على أساس هذه الوثائق» .

ويقول عن سبب دراسته الاقتصاد اليمني: «درست الأدب واللغة العربية في هولندا وسكنت في القاهرة فترة طويلة مع زوجتي وأولادي، وبعدها تخصصت في مواضيع كثيرة في البحث والتاريخ واخترت التاريخ الاقتصادي لليمن» .

و عن اليمن يقول: «اليمن بلاد جميلة والتجارة الدولية مهمة لأن بحثي عن تاريخ المخا واليمن داخل بحوث عن المحيط الهندي وهي شبكة عامة، والشركة الهندية الشرقية الهولندية هي واحدة فقط من عدد من الشركات داخل المحيط الهندي، وتاريخ اليمن جزء من الاتصال بين اليمن والبلدان الأخرى ليس فقط بالنسبة للمنتجات والحياة الاقتصادية فقط بل الحياة الثقافية والدينية، فالسفن ليست محملة بالبضائع بل بالثقافة أيضاً فمثلا الحضارم هاجروا إلى أندونيسيا فلم يحملوا التجارة فقط بل حملوا معهم ثقافتهم والدعوة الإسلامية والعلوم الإسلامية والعربية إلى داخل الجزر الأندونيسية، وهذا مهم جدا، ولكن أنا لم أتخصص بكل هذا وكان تخصصي في الاقتصاد اليمني فقط» .

ويواصل حديثه: «زرت اليمن في عام 1976 ورأيت العديد من المناطق والقرى في اليمن حتى صعدة وتهامة وكل قرية فيها».

وعن زيارته هذه يقول: «جئت بدعوة خاصة من رئيس جامعة عدن بمناسبة إصدار كتابي الجديد عن التاريخ الاقتصادي التجاري للمخا الذي نشر قبل ثلاثة أسابيع، وحالياً ألقي محاضرات في كل من كليتي الآداب والتربية، وسوف أزور تعز وألقي محاضرات عن نشاطات شركة الهند الشرقية أو عن تلك الوثائق الهولندية أو الاقتصاد اليمني في الماضي في مؤسسة السعيد بدعوة خاصة من قبل السيد فيصل السعيد، وبعدها أحل ضيفاً على السيد خالد تميم، رئيس جامعة صنعاء، وسألقي هناك أيضا محاضرات، وهناك في دار الضيافة أصدقاء مهمون منهم السيد حسين العمري والسيد مصطفى سالم والسيد شاكر».

كان ذلك قبساً من تاريخ شامل لمدينة المخا استعرض فيه البروفيسور العديد من المحطات المهمة والتاريخية في تاريخ مدينة المخأ ومينائها
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
التهميش دمر مدينة المخا والرمال ابتلعتها... ماذا تبقى منها ؟؟!!

أينما اتجهت في أي مقهى كبير في دول الغرب تجد (موكا كوفي Mocha تCoee) وأيضا (موكا لاتيه Mocha Latte) من أبرز علامات القهوة التي تقدم فيه، دون أن يعرف الكثيرون جذور هذه التسمية، التي تعني (بُن المخا) وأصبحت تطلق على أشهر ماركات البن البرازيلية وغيرها.
قد لا يتبادر الى الأذهان أن هذه التسمية العالمية مأخوذة من شهرة الميناء الذي كان يصدر منه البن اليمني ذو الجودة العالية لعقود مضت، وهو ميناء المخا، الذي كان من أشهر موانئ اليمن على ساحل البحر الأحمر، غربي اليمن، والذي خلّد اسمه البن الذي كان يصدّر منه وتراجع دوره التجاري كمدينة وميناء مع تراجع الانتاج اليمني من البن.
كان للمخا، المدينة والميناء، دور تجاري حيوي في القرون الوسطى حين كان أهم وأشهر موانئ اليمن على الإطلاق، خلّد ذكره الرحّالة والمؤرخون الأوروبيون بما دوّنوهُ في كُتبِهم وفي سير رحلاتهم للعربية السعيدة، والذين أعطوا لمحات تاريخية هامة توضح كم كان لهذا الميناء ولهذه المدينة العريقة مِن أهمية وكم لَعِبَتْ مِن أدوار في تاريخ واقتصاد اليمن الحديث.
تقع مدينة المخا غرب محافظة تعز على بعد حوالي (94 كيلومتراً) على ساحل’البحر الأحمر،’واشتهرت المخا لأنها كانت الميناء الرئيسية لتصدير’البن (القهوة) بين القرنين الخامس عشر والسابع عشر وأخذت قهوة'(الموكا)’وينو)’تسميتها من هذا الميناء اليمني العريق.
وبلغت مدينة المَخا، أوجّها الاقتصادي كمركز تجاري لليمن نهاية القرن السابع عشر الميلادي، حين بلغت ازدهارها في ذلك القرن، وكان البن أهم سلعة يمنية تصدر عبرها إلى العالم الخارجي، إضافة إلى تصدير البخور والصبر والزبيب وأعواد الأراك.
بدأ ميناء المخا يفقد أهميته تدريجيا أواخر القرن التاسع عشر الميلادي، مع ازدهار ميناء عدن، جنوبي اليمن، الذي اهتم به البريطانيون، وميناء الحُديدة، غربي اليمن، الذي أنشأه العثمانيون آنذاك. كما زاد من تراجع مكانة مدينة المَخا ما عانته خلال حربين متقاربتين دمرتا قلاعها وهدمت منازلها وقصورها الفخمة ومتاجرها الكبيرة، الأولى الحرب العثمانية الإيطالية عام 1911 ميلادية، والثانية الحرب العالمية الأولى حين دمرها البريطانيون في قتالهم ضد العثمانيين عام 1915 ميلادية، يضاف إلى ذلك تراجع إنتاج البن في اليمن بسبب ظهور منتجين جدد للبن في العالم مثل البرازيل والمكسيك.
وطبقا لرواية الرحالة’جيرونيمو لوبو،’الذي أبحر في البحر الأحمر عام’1625”كانت المخاء مدينة صغيرة وذات شهرة ضيقة لكن منذ أن سيطر’العثمانيون’على معظم أجزاء’الجزيرة العربية’أصبحت مدينة هامة بالرغم من أنها لم تكن مكان إقامة الباشا الذي يبعد عن المخا مسيرة يومين، حيث كان يقيم في’صنعاء، وقد اكتسبت أهميتها تلك من القانون العثماني الذي يطالب جميع السفن بأن ترسو فيها وتدفع ضريبة للمرور إلى’البحر الأحمر’.
وعرفت المخا تاريخيا بأنها مدينة وميناء قديم مشهور، ذكرتها النقوش الحميرية باسم (مخن) وقامت بأدوار تاريخية هامة قبل وبعد الإسلام، وقد سجل اسم المَخا في نقوش يمنية قديمة بخط المسند، مثل نقش للملك يوسف أسار، المشهور بـ(ذو نواس الحميري’«
وذكرت مصادر تاريخية عديدة أن مدينة المخا تعرضت لعدة حملات عسكرية من قبل الطامعين في اليمن، أهمها حملات البرتغاليين التي انتشرت مطلع القرن السادس عشر الميلادي على سواحل البحر الأحمر، وكانت هذه الحملات سبباً رئيسياً في تنافس الدولة العثمانية والحكومة البريطانية على منطقة الخليج العربي.
وميناء المخا القديم يقع على الساحل الغربي من المدينة في موقعها الحالي، ولم يتبق من معالم الميناء القديم سوى بقايا أساسات من الحجارة المطمورة بالرمل، على الرغم من أنها كانت تعتبر إحدى المدن التاريخية الهامة، وكانت تضم كثيرا من المواقع الأثرية.
وقال الرحالة الأوروبي نيبور في يومياته التي سجلها عند زيارته للمدينة بين عامي (1762 ذ 1763 ميلادية)، ‘ان المَخا مدينة مأهولة بالسكان ومسورة، بالإضافة إلى السور توجد أبراج للحراسة على طريق مَوْزع منتشرة بين المدينة وبير البليلي، وعلى البحر تطل قلعتان مزودتان بمدافع، وهما قلعة طيار، وقلعة عبدالرب بن الشيخ الشاذلي، وبعض البيوت داخل سور المدينة مبنية بالحجارة بطريقة جميلة مشابهة لطريقة بناء بيوت بير العزب في العاصمة صنعاء، أما أكثر البيوت سواءً داخل السور أو خارجه فإنها عبارة عن أكواخ مخروطية من العشش المبنية بالقش، وفي خارج المدينة تنتشر أشجار النخيل بكثرة، وبين هذه الأشجار توجد حدائق جميلة وكان يضم سور المدينة خمسة أبواب هي’باب العمودي، باب الشاذلي، باب فجير، باب صندل، وباب الساحل’.
‘وأوضح أنه يستدل من الأساسات الحجرية وجود آثار مبنى لمسجد وأحجار دائرية الشكل كانت تستخدم لطحن الحبوب، أمَّا فناء الميناء الذي تصل مساحته حوالي (40 12 متراً)، بُني على أساس خرساني، وفي قمته صحن دائري من معدن النحاس يرتبط بسلم حديد إلى أسف
ل. ومن مآثر هذه المدينة جامع الشيخ الشاذلي وضريحه الذي يعد من أهم المعالم الأثرية فيها، وينسب إلى الشيخ أبوالحسن الشاذلي وهو أحد مشائخ الطريقة الشاذلية في اليمن خلال القرنين الرابع والخامس عشر الميلادي.
ومع تراجع الدور الاقتصادي والتجاري لميناء المخا في الوقت الراهن، بسبب الاهمال والتهميش الحكومي، تحوّل الى ميناء رئيسي للتهريب بكل أنواعه من وإلى اليمن، ابتداء من تهريب البشر من دول القرن الافريقي الى اليمن ومن ثم الى دول الجوار الغني، مرورا بتهريب’الحشيش والمخدرات والخمور وغيرها، وانتهاء بتهريب الأسلحة، بالاضافة الى تهريب المواد النفطية من اليمن الى دول القرن الافريقي، بسبب رخص سعرها في اليمن، كاحدى المواد الرئيسية المدعوم سعرها من ميزانية الدولة.
ولم يعد ميناء المخاء يذكر في العمليات التجارية إلا في استيراد المواشي من الماعز والأبقار من دول القرن الافريقي وخاصة أيام الأعياد والمواسم الدينية التي يكثر خلالها استهلاك اللحوم الحيوانية
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
تاريخ #المخا
صورة نادرة جدا فقيد ولاية المخا الفقيد عبدالزاق أحمد الفضلي رحمه الله في منزل خالد عبدالله الفضلي في الولايات المتحدة الأمريكية ال الفضلي السلاطين في ولاية المخا هم أول من نشروا البن (القهوة) اليمنية الى العالم وذلك من خلال ماورد في كتابين اكاديميين لكاتبة يمنية هي الباحثة أروى الخطابي واسمه تجارة البن في اليمن وكتاب اخر لكاتبة مصرية. سنلقي الضوء حولهما قريبا..
من تاريخ #المخا

اليمن كانت أغنى دول العالم على الإطلاق وهذا دليل أخر على ذلك.. قبل حوالي 300 سنة مضت كانت على سواحل المخا تتصارع السفن البريطانية والامريكية والفرنسية والايطالية والبرتغالية والهولندية وغيرها للفوز على رضا حاكم المخا وفتح وكالات تجارية في المدينة ..
تُعد الولايات المتحدة أكبر مستهلك لمحصول البن في العالم في عصرنا هذا.. وتنفق الولايات المتحدة مليارات الدولارات على هذا المحصول، الذهب الاسود اذا جاز التعبير. وتمعنوا في الامر اذا كانت هذه المليارات تذهب لليمن كيف كان سيكون حال اليمن اليوم.
قامت الولايات المتحدة الأمريكية ببناء أسطولا تجاريا ضخما . بعد استقلالها وكان اول ظهور للامريكيين في البحر الأحمر، عندما زار الكابتن الأمريكي جوزف روبنسن مدينة المخا على ظهر السفينة ريكفري Recovery سنة 1796م. اي قبل احتلال الانجليز لعدن بأربعة عقود.
واسسوا وكالتهم في بندر المخا سنة 1840م، واغرم الأمريكون بالبن اليمني فزاد استهلاكهم للبن مما جعل نصيب الأمريكيين ثلاثة ارباع المحصول اليمني من البن وذلك سنة 1809م وادى ذلك الى رفع سعر البالة (وحدة وزن للبن) من 56 دﻭﻻرا الى 75 دﻭﻻرا أمريكيا.
وسلك الامريكيون مبحرين عبر طريق رأس الرجاء الصالح لأنه وفر عليهم نفقات النقل الأخرى. ووصل الكابتن والتاجر الأمريكي تشالز مِلّت (Charles Millet) الى المخا عبر زنجبار سنة 1826م، وافرغ حمولته الضخمة من البضائع القطنية والتبغ والحديد لدى التجار في المخا وأخذ مقابلها كميات ضخمة من البن اليمني.
اللوحة الثانية لوحة مدهشة لبندر المخا في ايام عزها بصراحة لم أصدق انها لوحة للمخا واعتقد انكم لن تصدقوا ذلك.. لكن هذه الحقيقة..
الملاح الحضرمي الشهير باطايع الذي يكاد يكون بنفس شهرة ابن ماجد يصف ابحاره من بندر الشحر المدينة المشهورة في بحر العرب الى بندر المخا، الميناء المشهور في البحر الأحمر. بالاضافة الى بعض التعليقات والتوضيحات للعلامة الحضرمي الفقيد محمد عبدالقادر بامطرف.
بانت أشاير*** وباتشوف المناير
دور وخاير *** ان بانت المغربيه
نشاهد الآن ديار بندر المخا على البعد وتبرز بينها مآذن المساجد. فنمضي سائرين الى أن تبدو لنا واضحة (المغربية) منارة المسجد الكبير وهي أعلى مئذنة في بندر المخا وتكاد تقسم المدينة الى قسمين. وعلينا أن نلاحط المغربية (منارة مسجد الشاذلي الولي المشهور) فإذا دارت تحت نجم الجوزاء (مطلع) في اتجاه شرق جنوب شرق فأننا نكون قد تجاوزنا الشعاب وبات مدخل بندر المخا أمامنا نظيفا فندور الشراع جاعلين الجوش الى الى الشرق والديمان الى الغرب ثم ننزل صوب الميناء في سير بطيء جاعلين المنارة المغربية الشاذلية (صوبنا).
Forwarded from Deleted Account
قلب الأسد
عبارات لشجعان فقط .
وسير الرجال الابطال
https://t.me/dontgiveup007
Forwarded from Deleted Account
حب وحرب
تاجر ورد في ساحه حرب
نبيع الورود بثمن بخس
ونقبل الخساره... لكي يعم السلام
https://t.me/vuni707