الخوارج :
#الإباضية في #عمان ومابقي في #حضرموت هم بقايا دولة ودول وفكر ومذهب #الخوارج !؟
الانقسامات بعد قتلهم للامام علي رضي الله عنه والتاريخ اللاحق :
- بعد مقتل الإمام علي، استمر الخوارج في الخروج على خلفاء بني أمية وبني العباس في ثورات عديدة استمرت لعقود.
- مع مرور الوقت، انقسموا إلى فرق وعقائد متعددة (مثل الأزارقة، والنجدات، والإباضية).
- لم تنجح أي من دولهم المتعاقبة (مثل دولة الأزارقة أو الدولة الصفرية في شمال إفريقيا) في الاستمرار طويلاً، ولم يبق من فكرهم المعتدل نسبياً اليوم سوى المذهب "الإباضي" الذي يتواجد بشكل رئيسي في عُمان وبعض مناطق شمال إفريقيا
Ali Sherif
[[#أحمد_عبدالمنعم
مشكلة الخوارج يمكن ربطها بعامل مادي آخر غير الدين وهذا رأي شخصي بحت إحتمال خطأه يساوي صوابه.. إذا تتبعنا أصول الخوارج كعشائر وقبائل لا نجد منهم قرشيين أو أنصار... هم في معظمهم من العشائر التي وجدت أنفسها مهمشه سياسيا وإقتصاديا...فلا هم يحصلون على أي أدوار قياديه في سياسة الدوله أو ينالون المغانم الطائله التي تدفقت على مكه والمدينه... يقول بعض المؤرخون المحدثون أن عمر بن الخطاب بثاقب بصيرته وبعد نظره... ومما رآه مما حدث وقت حركة الرده بعد وفاة النبي من أغلب القبائل والعشائر في الجزيره العربيه.. أنه شغل العرب بالفتوح والغزوات ليوجهوا طاقتهم إلى الخارج بدلا من ينشغلوا كعادة الأعراب بقتال بعضهم البعض وهو ما حدث لاحقا بعد وقت وجيز وهو بعدله وشدته قد أعطاهم مثلا وسببا لعدم القيام بأي مغامرات... لكن في زمن عثمان وما حدث من تبدل في الأحوال... ثم التعثر في حركة الفتوح بعد الإصطدام بالترك والبربر وتناقص الغنائم كثيرا... بدئت التناقضات التي أدت لقيام الفتنه الكبرى... صحيح أن دور المؤامره وارد... لكن أي مؤامره لا تنجح على أرض الواقع إلا إذا وجدت أسبابا حقيقيه والأجواء مهيئه.... كان بعض الصحابه (ر) الذين إختلفوا مع عثمان سياسيا وتم نفيهم عن المدينه... كأبي ذر الغفاري وهو من غفاريحملون أفكارا أشبه ما تكون بما طبقه الخوارج... أليس هو القائل... تعجبت ممن لم يجد قوت يومه ألا يخرج شاهرا سيفه.... هذه الأمثله تروج وسط البيئه الأعرابيه البعيده عن المدن... حيث يكون التأثير الحضاري والثقافي والديني قليلا.. فإذا ربطنا مع ذلك الفهم الخاطئ والسطحي للدين... ينتج هذا المكون الذي رأيناه في النهروان.... يقول إبن عباس والذي أرسله إبن عمه الإمام علي لمفاوضة الخوارج قبل القتال... ما رأيت أناس أشبه بالسلف منهم... الواحد منهم في جبهته مثل ركبة البعير من أثر السجود الطويل في الصلاه ... لكنهم في تفسيرهم للدين فسروه بسطحيه وظاهريه فجه... فهم إبتدئوا بتكفير الإمام علي لتوقفه عن القتال... ثم قتلوا الصحابي وزوجته أثناء مرورهم بهم وتركوا اليهودي لأنه من أهل الذمه وتلك الحادثه إتخذها بعض العلماء وسيله ذكيه للفرار منهم فيما بعد... فيروي أن بعض العلماء (وللأسف لا أذكر إسمه) كان في قافله وهاجمهم الخوارج فقال لرفاقه دعوني لهم... ثم خرج لهم وقال نحن مشركون ونحن نستجير بكم... فنزل فرسان الخوارج من على جيادهم وبدئوا في قراءة القرآن... ثم أوصلوهم لمأمنهم ولم يتعرضوا لهم... كل ذلك تطبيقا سطحيا ظاهريا للآيه الكريمه التي تقول وإن أحد من المشركين إستجارك فأجره وأبلغه مأمنههذا التفسير والتطبيق السطحي للدين هو سبب مشاكلهم مع الأمه والدوله... فهم كعادة كل الفرق الدينيه قد ميزوا أنفسهم عن الجميع بإعتبارهم الفرقه الناجيه الوحيده والجميع بعكسهم... هم لم يكونوا يخادعون... بل هم إعتقدوا وآمنوا بذلك بصدق... إبن ملجم الذي إغتال الإمام علي كان يواظب على قراءة القرآن والإبتهال لله حتى وهو يعذب قبل قتله وهو الشئ الذي أخطأ فيه خلفاء الإمام إذ قد أوصاهم أنه إذا مات أن يقتصوا من القاتل ضربه بضربه وألا يعذبوه.. الخوارج في النهايه كحركه هي شئ ضد التطور وضد المدنيه هي شاعت في الأجواء الأعرابيه المفتوحه غير المقيده بحدود السلطان أو المجتمع المتمدين الذي بدء العرب في الدخول فيه وقتها... لهذا إنشقوا كثيرا وإختلفوا كثيرا... وكانوا وبالا على الأمه لقرن ونيف... ثم إنقرضوا وإختفوا كما ظهروا... مع ملاحظة أن البيئه التي أنجبتهم وإحتضنتهم سرعان ما ظهرت فيهم دعاوي أخرى وأفكار أخرى... لكن بنفس المضمون.... أسف على الإطالة من جديد.
#الإباضية في #عمان ومابقي في #حضرموت هم بقايا دولة ودول وفكر ومذهب #الخوارج !؟
الانقسامات بعد قتلهم للامام علي رضي الله عنه والتاريخ اللاحق :
- بعد مقتل الإمام علي، استمر الخوارج في الخروج على خلفاء بني أمية وبني العباس في ثورات عديدة استمرت لعقود.
- مع مرور الوقت، انقسموا إلى فرق وعقائد متعددة (مثل الأزارقة، والنجدات، والإباضية).
- لم تنجح أي من دولهم المتعاقبة (مثل دولة الأزارقة أو الدولة الصفرية في شمال إفريقيا) في الاستمرار طويلاً، ولم يبق من فكرهم المعتدل نسبياً اليوم سوى المذهب "الإباضي" الذي يتواجد بشكل رئيسي في عُمان وبعض مناطق شمال إفريقيا
Ali Sherif
[[#أحمد_عبدالمنعم
مشكلة الخوارج يمكن ربطها بعامل مادي آخر غير الدين وهذا رأي شخصي بحت إحتمال خطأه يساوي صوابه.. إذا تتبعنا أصول الخوارج كعشائر وقبائل لا نجد منهم قرشيين أو أنصار... هم في معظمهم من العشائر التي وجدت أنفسها مهمشه سياسيا وإقتصاديا...فلا هم يحصلون على أي أدوار قياديه في سياسة الدوله أو ينالون المغانم الطائله التي تدفقت على مكه والمدينه... يقول بعض المؤرخون المحدثون أن عمر بن الخطاب بثاقب بصيرته وبعد نظره... ومما رآه مما حدث وقت حركة الرده بعد وفاة النبي من أغلب القبائل والعشائر في الجزيره العربيه.. أنه شغل العرب بالفتوح والغزوات ليوجهوا طاقتهم إلى الخارج بدلا من ينشغلوا كعادة الأعراب بقتال بعضهم البعض وهو ما حدث لاحقا بعد وقت وجيز وهو بعدله وشدته قد أعطاهم مثلا وسببا لعدم القيام بأي مغامرات... لكن في زمن عثمان وما حدث من تبدل في الأحوال... ثم التعثر في حركة الفتوح بعد الإصطدام بالترك والبربر وتناقص الغنائم كثيرا... بدئت التناقضات التي أدت لقيام الفتنه الكبرى... صحيح أن دور المؤامره وارد... لكن أي مؤامره لا تنجح على أرض الواقع إلا إذا وجدت أسبابا حقيقيه والأجواء مهيئه.... كان بعض الصحابه (ر) الذين إختلفوا مع عثمان سياسيا وتم نفيهم عن المدينه... كأبي ذر الغفاري وهو من غفاريحملون أفكارا أشبه ما تكون بما طبقه الخوارج... أليس هو القائل... تعجبت ممن لم يجد قوت يومه ألا يخرج شاهرا سيفه.... هذه الأمثله تروج وسط البيئه الأعرابيه البعيده عن المدن... حيث يكون التأثير الحضاري والثقافي والديني قليلا.. فإذا ربطنا مع ذلك الفهم الخاطئ والسطحي للدين... ينتج هذا المكون الذي رأيناه في النهروان.... يقول إبن عباس والذي أرسله إبن عمه الإمام علي لمفاوضة الخوارج قبل القتال... ما رأيت أناس أشبه بالسلف منهم... الواحد منهم في جبهته مثل ركبة البعير من أثر السجود الطويل في الصلاه ... لكنهم في تفسيرهم للدين فسروه بسطحيه وظاهريه فجه... فهم إبتدئوا بتكفير الإمام علي لتوقفه عن القتال... ثم قتلوا الصحابي وزوجته أثناء مرورهم بهم وتركوا اليهودي لأنه من أهل الذمه وتلك الحادثه إتخذها بعض العلماء وسيله ذكيه للفرار منهم فيما بعد... فيروي أن بعض العلماء (وللأسف لا أذكر إسمه) كان في قافله وهاجمهم الخوارج فقال لرفاقه دعوني لهم... ثم خرج لهم وقال نحن مشركون ونحن نستجير بكم... فنزل فرسان الخوارج من على جيادهم وبدئوا في قراءة القرآن... ثم أوصلوهم لمأمنهم ولم يتعرضوا لهم... كل ذلك تطبيقا سطحيا ظاهريا للآيه الكريمه التي تقول وإن أحد من المشركين إستجارك فأجره وأبلغه مأمنههذا التفسير والتطبيق السطحي للدين هو سبب مشاكلهم مع الأمه والدوله... فهم كعادة كل الفرق الدينيه قد ميزوا أنفسهم عن الجميع بإعتبارهم الفرقه الناجيه الوحيده والجميع بعكسهم... هم لم يكونوا يخادعون... بل هم إعتقدوا وآمنوا بذلك بصدق... إبن ملجم الذي إغتال الإمام علي كان يواظب على قراءة القرآن والإبتهال لله حتى وهو يعذب قبل قتله وهو الشئ الذي أخطأ فيه خلفاء الإمام إذ قد أوصاهم أنه إذا مات أن يقتصوا من القاتل ضربه بضربه وألا يعذبوه.. الخوارج في النهايه كحركه هي شئ ضد التطور وضد المدنيه هي شاعت في الأجواء الأعرابيه المفتوحه غير المقيده بحدود السلطان أو المجتمع المتمدين الذي بدء العرب في الدخول فيه وقتها... لهذا إنشقوا كثيرا وإختلفوا كثيرا... وكانوا وبالا على الأمه لقرن ونيف... ثم إنقرضوا وإختفوا كما ظهروا... مع ملاحظة أن البيئه التي أنجبتهم وإحتضنتهم سرعان ما ظهرت فيهم دعاوي أخرى وأفكار أخرى... لكن بنفس المضمون.... أسف على الإطالة من جديد.