اليمن_تاريخ_وثقافة
15.3K subscribers
153K photos
361 videos
2.29K files
25.6K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
🔴اليمن_تاريخ_وثقافة🔴
   ✅ www.telegram.me/taye5✅
     ♥♥♥♥♥♥♥♥♥
#شعراء_وأدباء_اليمن

الشاعر الباحث الجيولوجي
#عبدالحميد_محمد #الرفاعي
                           ( 10 )
رحلة في ديوان #الشعر_والجيولوجيا

القصيدة التاسعة بعنوان #أرض_الكنوز
وقد كتبها المهندس الرفاعي سنة 2002م  من وحي زيارته هو ل #الأنبار في #العراق ..
إذن أرض الكنوز هي العراق 
كل يمني تقريباً يحب العراق ويهفو إليه ويتلمس أخباره ويتتبع آثاره منذ القرن الثاني الهجري بل قبل ذلك وهناك إرتباط وإرث حضاري مشترك منذ الآشوريين والسبئيين
رحلة شاعرنا إلى الأنبار هي رحلة علمية جيولوجية للمواقع التعدينية في العراق .. القصيدة يمكن تقسيمها إلى قسمين الأول في وصف العراق الأنبار وخاماتها ومعادنها والقسم الثاني ذكر فريقه البحثي من العراقيين وهو مولع بذكر إسم الشخص ووصفه في بيت أو بيتين حتى تجد أنه ذكر وسجل كل من شارك في تلك المهمة ...
ولنتامل الجزء الأول من القصيدة .. في قصيدة كلها حيوية وشغف وتغزل وإعجاب بأرض العراق والأنبار وكلها حب وولع بالعراق ومجده وتاريخه وعراقته وأصالته
فيذكر #الأنبار وخسفاتها وفلنتها وخام البوكسايت الذي تحويه أرضها والإسمنت في رمالها والطين الخصب فيها ويخص منطقة عامج التي فيها كان مفتاح تلك الرحلة ورمالها البيضاء .. التي صهارتها هي ألواح الرخام  ...
ويذكر من خامات الأنبار الحديد والفوسفات ويذكر نقوش ومعلومات علمية فيه ويشير إلى خام البنتونيت ، ويذكر النجف وكربلاء والكوفة والتي تحوي خام السلستايت الأخضر .. والسيلكون الزجاج ..
وكل هذا في أبيات رقيقة رائعة تصف ماتراه عين شاعر وما يعرفه فكر أديب أريب عن تلك البقاع ..
أما الفريق فقد خص كل واحد منهم بما تميز به وكان كأنه يقلدهم أوسمة تكريماً لهم لأنهم شاركوه تلك الرحلة ورافقوه في ذالك البحث وهو نوع من التوثيق الجميل الذي يرغب فيه كل شخص وكما نجد اهتمام شاعرنا الرفاعي بالمعادن فهو أيضاً مهتم بمعادن وخصائص الرجال والزملاء والزميلات وهذا من رهافة حسه وتفاعله مع رفاقه وفريقه في كل رحلة علمية وتنقيبية ...
وختم القصيدة بحب العراق أرض الكنوز هذا الحب الذي له أفراح دائمة في قلوبنا ...
هذه القصيدة هي دليل وإثبات على شجاعة وإقدام شاعرنا الرفاعي في خوض غمار بحور الشعر بإختياره قافية صعبة نادرة يفر منها الشعراء إلا من كان ربان أبيات ماهر فهذه القافية تتطلب ثراء وخبرة لغوية في أصل ومصدر وجذر الكلمات العربية النادرة وهي جملة من كلمات شوارد قليلة صعبة المراس نفورة لا تقع في أعشاش الهواجس الا في مخيلة وخواطر قناص بليغ خبير بقواميس اللغة وشعابها .. وهذا هو الرفاعي ...
واخترت هذه القصيدة لفرادتها في ديوانه ...  فهي ترينا صفة القومية والعروبة في مشاعر هذا المهندس اليمني سليل الأباة السبئيين الحميريين أصل العرب ومنبعهم  ..  وإعتزازه بعروبته وإنتمائه إليها ومنها نحس بالترابط والوحدة العربية وأننا أمة واحدة وشعب واحد مهما فرق الأعداء بلداننا بحدود أو دول أو مسميات وهمية إستعمارية  ...
قال #الرفاعي ؛

( دلف ) الإخاء بطبعه فواحُ
وصدى العلى في أيكه صدّاحُ

و ( جواد ) من يحلو المسير برحله
وحديثه من طِيبه ينساحُ

سارت بنا الأنبار في أجفانها
فتضاعفت في ذهننا أقداحُ

بحضور من تزهو العراق بجدهم
وتزيدهم من فيضها أرواحُ

تتجاور الخسفات في أرجائها
و( فلنتها ) وسط الثرى مصباحُ

يتموضع ( البوكسات ) في أحشائها
كجميلة في ثغرها تفاحُ

ورمال لا يسمو القياس بدونها
لعيار ما ( إسمنته ) طرماحُ*

وكتائب ( الأطيان ) من ألوانها
رسم رقى في نقشه فلاحُ

و ب ( عامج ) عج الحنين لزورة
كانت لما في دورتي مفتاحُ

بدءً بما مثل الحليب رماله
هذا الذي صهيرهُ ألواحُ

و( بيان ) من يصغي الفؤاد لنطقه
وصوابه بين الملا رجّاحُ

يتبادل الشرح المفيد و( جاسمٌ)
كل له فيما يرى إصحاحُ

و(حديد) ما ملَّ المشوق لفصّه
لو كان لي رصرصته أسباحُ

ومعاً إلى( الفوسفات )أسرجنا السُّرى في بُكرة أبكارها إصباحُ

يتقاصر الدرب الطويل تعشقاً
لنرى الذي أصدافهُ أرباحُ

وهناك في لوح الشموخ تسطرت
معلومة أنداؤها تنساحُ

ومفادها ( سعد ) أدار مزارنا
حين النشوء ودوره لوّاحُ

و ( البنتونيت ) شاقنا إشراقه
فدافعت أسرابنا أشباحُ

متورق الإرهاف في أكوامه بحرٌ
نرى في شطّه سباحُ

وإليكِ يا أرض الخشوع محبةٌ محفوفةٌ أقداسها أتراحُ

( نجفٌ) ومن فيها الذي في ( كربلاء) و ( بكوفة ) النبع النقي مجلاح*ُ

فيك ( السلستايت ) أتى في حلّةٍ
مخضرة ألوانها تنداحُ

وتحيطها ( أزهار ) من إحسانها
و( كريم ) من أخلاقه تنفاحُ

و( حبيب) من يعطيك من إصراره
عزمٌ على فهم الحجى وضاحُ

يرنو إلى ( ممدوح) في توضيحهُ
ويزيده من شمسه ضحضاح*ُ

و( لعابدالزهراء) من سرنا له
ورفيقنا ( محمود ) والأضراحُ

و( عماد) من زرنا الزجاج بحسه
فتفتت من طيبه أنفاحُ

وبراعم الشكر العطير ( لحامد)
فهو الذي نحو العل