إفريز الوعول الإثني عشر، ونقش من قتبان !
من روائع تحفنا في الخارج إفريز الوعول الإثني عشر ونقش مسند من قتبان، وهما من مقتنيات ديفيد أرون، الذي يعد من أكثر معارض التحف والآثار في العالم اهتماما بتفاصيل معروضاته ومصدرها وسيرتها التاريخية، ويعد كتالوجه السنوي مرجعا ثرياً بالمعلومات للباحثين في هذا المجال.
الأول: إفريز الوعول الإثني عشر
من #آثار_اليمن من القرن الثالث إلى القرن الأول قبل الميلاد. إفريز مكون من "اثنا عشر رأسًا منمقاً لوعل، ممدودا ومنحوتا بشكل بارز. بعيون كروية وآذان طويلة وقرون. يحيط به لوحان مستطيلان ذوا دلالات معمارية ذات تجاويف مسننة. يوجد إفريز مماثل، يصور تسعة رؤوس منمقة لوعل، في مجموعة متحف متروبوليتان للفنون في نيويورك، حيث تم تصنيفه كجزء من لوحة قبر".
من مقتنيات #أنطونين_(بيس (١٩٢٧-٢٠١٦) وكريستيان بيس (١٩٢٨-٢٠٢١)، عدن وباريس، اقتنيا الإفريز في اليمن في ستينيات القرن الماضي، و"سُجل للتصدير من قِبل مكتب الآثار، ولاية عدن، في مايو ١٩٦٦ وأبريل ١٩٦٧م. ومن ثمَّ، بالنسب، إلى ابنيهما أنطونين وجوي-إيزابيل بيس، في ١٤ فبراير ٢٠٢١م.
الثاني : نقش مسند من قتبان
من #آثار_اليمن من #قتبان نقش منحوت أنيق، مكون من سطرين، يرجع إلى القرن الأول قبل الميلاد. مصدره وادي بيحان، وقد اقتنى "هذا النقش إي. إف. ستونهاوس في عدن، قبل 17 مايو 1968م". ويذكر أنه أثناء وجوده في عدن، التي كانت تحت الإدارة البريطانية من عام 1839 إلى عام 1967، زار الموقع الأثري في بيحان. ويصف كيف أُزيلت القطعة الحجرية "بشكل شرعي تماما من الموقع الذي يُقال إنه كان يقع عليه أحد المعابد أو محطات التوقف لملكة سبأ في رحلتها عبر حضرموت واليمن، ومنها إلى سوريا والقدس". وقد انتقل النقش إلى مجموعة خاصة لسيدة في المملكة المتحدة، قبل عام ١٩٦٨ (مرفقاً بنسخ من رسائل تناقش النقش من إيه إف إل بيستون، بتاريخ ١٧ مايو ١٩٦٨، وتي سي ميتشل، أمين آثار غرب آسيا في المتحف البريطاني، بتاريخ ٣ مايو ١٩٧٢، بالإضافة إلى رسالة من ستونهاوس تُقدم الحجر وتصف مكان وزمان العثور عليه)." ثم نُقل إلى جمعية خيرية محلية في لينكولنشاير، وعرض في سوق الفن في المملكة المتحدة، 2021م، وبيع مؤخرا في معرض ديفيد أرون (داوود هارون) في لندن.
.
تأسس معرض ديفيد آرون "في الأصل عام 1910م في إيران، ثم صعد إلى الصدارة في العشرينيات عندما افتتح سليمان هارون (1890-1976) صالة عرض ثانية في الإسكندرية، مصر. وفي عام 1980، انتقل المعرض إلى لندن، وافتتح ديفيد آرون، الابن الأصغر لسليمان، معرضه الخاص في ساحة بيركلي في عام 1998م، وتتم إدارة المعرض الآن من قبل الجيلين الثالث والرابع من عائلة آرون، وقد لعب المعرض على مدار القرن الماضي دورًا فعالا في مساعدة المتاحف الكبرى والمجموعات الخاصة الحصول على الآثار المهمة والبحث عنها. وتم تحقيق مبيعات ملحوظة في متحف متروبوليتان للفنون، ومتحف جيه بول جيتي، واللوفر أبو ظبي، ومتحف الآغا خان، ومجموعة ديفيد للفن الإسلامي، ومتحف ميهو، وجليبتوتيك ميونيخ، ومتحف يوركشاير، ومتحف كورنينج، على سبيل المثال لا الحصر، والمعرض عضو في الرابطة الدولية لتجار الفن القديم وجمعية تجار الآثار".
سلام عليكم طبتم،،
ع.م
من روائع تحفنا في الخارج إفريز الوعول الإثني عشر ونقش مسند من قتبان، وهما من مقتنيات ديفيد أرون، الذي يعد من أكثر معارض التحف والآثار في العالم اهتماما بتفاصيل معروضاته ومصدرها وسيرتها التاريخية، ويعد كتالوجه السنوي مرجعا ثرياً بالمعلومات للباحثين في هذا المجال.
الأول: إفريز الوعول الإثني عشر
من #آثار_اليمن من القرن الثالث إلى القرن الأول قبل الميلاد. إفريز مكون من "اثنا عشر رأسًا منمقاً لوعل، ممدودا ومنحوتا بشكل بارز. بعيون كروية وآذان طويلة وقرون. يحيط به لوحان مستطيلان ذوا دلالات معمارية ذات تجاويف مسننة. يوجد إفريز مماثل، يصور تسعة رؤوس منمقة لوعل، في مجموعة متحف متروبوليتان للفنون في نيويورك، حيث تم تصنيفه كجزء من لوحة قبر".
من مقتنيات #أنطونين_(بيس (١٩٢٧-٢٠١٦) وكريستيان بيس (١٩٢٨-٢٠٢١)، عدن وباريس، اقتنيا الإفريز في اليمن في ستينيات القرن الماضي، و"سُجل للتصدير من قِبل مكتب الآثار، ولاية عدن، في مايو ١٩٦٦ وأبريل ١٩٦٧م. ومن ثمَّ، بالنسب، إلى ابنيهما أنطونين وجوي-إيزابيل بيس، في ١٤ فبراير ٢٠٢١م.
الثاني : نقش مسند من قتبان
من #آثار_اليمن من #قتبان نقش منحوت أنيق، مكون من سطرين، يرجع إلى القرن الأول قبل الميلاد. مصدره وادي بيحان، وقد اقتنى "هذا النقش إي. إف. ستونهاوس في عدن، قبل 17 مايو 1968م". ويذكر أنه أثناء وجوده في عدن، التي كانت تحت الإدارة البريطانية من عام 1839 إلى عام 1967، زار الموقع الأثري في بيحان. ويصف كيف أُزيلت القطعة الحجرية "بشكل شرعي تماما من الموقع الذي يُقال إنه كان يقع عليه أحد المعابد أو محطات التوقف لملكة سبأ في رحلتها عبر حضرموت واليمن، ومنها إلى سوريا والقدس". وقد انتقل النقش إلى مجموعة خاصة لسيدة في المملكة المتحدة، قبل عام ١٩٦٨ (مرفقاً بنسخ من رسائل تناقش النقش من إيه إف إل بيستون، بتاريخ ١٧ مايو ١٩٦٨، وتي سي ميتشل، أمين آثار غرب آسيا في المتحف البريطاني، بتاريخ ٣ مايو ١٩٧٢، بالإضافة إلى رسالة من ستونهاوس تُقدم الحجر وتصف مكان وزمان العثور عليه)." ثم نُقل إلى جمعية خيرية محلية في لينكولنشاير، وعرض في سوق الفن في المملكة المتحدة، 2021م، وبيع مؤخرا في معرض ديفيد أرون (داوود هارون) في لندن.
.
تأسس معرض ديفيد آرون "في الأصل عام 1910م في إيران، ثم صعد إلى الصدارة في العشرينيات عندما افتتح سليمان هارون (1890-1976) صالة عرض ثانية في الإسكندرية، مصر. وفي عام 1980، انتقل المعرض إلى لندن، وافتتح ديفيد آرون، الابن الأصغر لسليمان، معرضه الخاص في ساحة بيركلي في عام 1998م، وتتم إدارة المعرض الآن من قبل الجيلين الثالث والرابع من عائلة آرون، وقد لعب المعرض على مدار القرن الماضي دورًا فعالا في مساعدة المتاحف الكبرى والمجموعات الخاصة الحصول على الآثار المهمة والبحث عنها. وتم تحقيق مبيعات ملحوظة في متحف متروبوليتان للفنون، ومتحف جيه بول جيتي، واللوفر أبو ظبي، ومتحف الآغا خان، ومجموعة ديفيد للفن الإسلامي، ومتحف ميهو، وجليبتوتيك ميونيخ، ومتحف يوركشاير، ومتحف كورنينج، على سبيل المثال لا الحصر، والمعرض عضو في الرابطة الدولية لتجار الفن القديم وجمعية تجار الآثار".
سلام عليكم طبتم،،
ع.م