اليمن_تاريخ_وثقافة
14.6K subscribers
152K photos
361 videos
2.28K files
25.4K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
#ثورة_اكتوبر_طرد_الاستعمار
الاذاعات ودورها في ثورة اكتوبر
#إذاعة عدن

إذاعة تعز مثلت خط الدفاع الأول لإسناد ثورة اكتوبر ودعم الكفاح المسلح
»إذاعة المكلا «.. صوت الجبهة القومية لاستنهاض حماس الجماهير وكسب التفافها حول الثورة
• كان للكلمة المسموعة وهدير الصوت المجلجل في الآفاق عبر الأثير وقعه في نفوس وعقول أبناء الوطن التواقين للتغيير في شمال البلاد وجنوبها .. في وقت كانت فيه إذاعتا عدن وتعز يمثلان الصوت الهادر في الوطن الذي كان يصل إلى كل مكان حاملا معه رسائل التنوير والتوجيه بواقع الحال البائس جنوب الوطن والحاجة الملحة للخروج من هذا الوضع المتردي إلى واقع افضل تسوده الحرية والحياه الكريمة .. حيث لعبت اذاعتا عدن وتعز وقبلهما إذاعة صنعاء ثم إذاعة المكلا دورا تنويرا كبيرا وبارزا في انجاح ثورة 14إكتوبر واعلان ميلاد جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية .. وكان دورهم التنويري لا يقل أهمية عن دور الرصاص والقذائف التي تنطلق من فوهة البنادق والمدفعية كما ساهمت في خلق الوعي في المجتمع وفي الاعداد للتحول السياسي الذي ظل اليمنيون ينتظرونه طويلا . ايذانا بانبلاج صباح جديد بعد ليل طويل ظل جاثما على أبناء اليمن في الجنوب أكثر من 130 عاما .

إذاعة عدن ..
❊ « هنا عدن » .. بهذه العبارة انطلق صوت المذيع عبر الراديو في السابع من اغسطس عام 1954م .. تلك كانت بداية محطة عدن للإذاعة وكان يشرف عليها آنذاك مكتب العلاقات العامة والنشر التابع للإدارة البريطانية في عدن حينها لم يكن البث يزيد عن ساعة و45 دقيقة وبجهود حثيثة من قبل الموظفين والفنيين من أبناء عدن تمكنت الإذاعة من تمديد هذا البث إلى 7 ساعات وبتناوب ثلاثة مذيعين هم ( الفقيد الشيخ محمد عبدالله حاتم والشاعران المعروفان لطفي جعفر أمان ومحمد سعيد جرادة ) وكان المرحوم حسين الصافي هو أول من عين مذيعاٍ رسمياٍ .
تجهيزات متواضعة
❊ كانت إذاعة عدن عند تأسيسها عبارة عن استوديوهين صغيرين تبث منهما جميع الفقرات البرامجية ومجموعة من الاشرطة والاسطوانات ولها ثلاث مسجلات ذات الاستخدام المنزلي وغرفة لضابط الصوت وكانت الأثاث فيها شبه معدومة وكان عدد الموظفين 25 موظفاٍ فقط وظلت القوة الارسالية للإذاعة حتى عام 1956م محدودة للغاية وتعتمد كلياٍ على شركة البرق واللاسلكي البريطانية في تشغيل اجهزة ارسالها التي كانت تتكون من جهاز ارسالها بموجة قصيرة قواتها 7 ونص كيلو واط
تطوير الإذاعة
❊ تم في عام 1957م اعداد مشروع لتطوير الإذاعة بكلفة 100 الف جنيه استرليني دفعت من مالية تطوير المستعمرات ورفاهيتها ومن خلاله تم تزويد الإذاعة بأجهزة حديثة واستمر العمل التطويري للإذاعة حتى عام 1960م حينها افتتح فيها أول قسم هندسي كما استحدث استديو ثالث وعين عدد من المهندسين للاشراف على الشؤون الفنية وظلت البرامج والتمثيليات تذاع على الهواء .
وكان أول مدير للإذاعة السيد توفيق إيراني وهو لبناني الجنسية ويعمل تحت اشراف المستشار البريطاني المستر ( مارسك ) احو كوادر مكتب العلاقات العامة والنشر واستمر مديراٍ للإذاعة حتى عام 1958م وبعد مغادرته من الإذاعة عين بديلاٍ عنه ( أحمد محمد زوقري ) عام 1958م وفي عام 1960م عين مسؤلا للإعلام في عدن .
واعتمدت إذاعة عدن منذ تأسيسها على عدد من الشخصيات والكوادر العدنية منهم ( أحمد محمد الزوقري – حسين الصافي – عمر محمد مدي – علوي السقاف – ابوبكر العطاس – محمد عمر بلجون - و ….) .. وفي الجانب الفني ( المهندس رجب عبدالقادر – صالح علي عفاره ) كما اسهمت المرأة العدنية في هذا العمل الإعلامي ممثلة ب - ( صفية لقمان – ماهية نجيب – سعيدة باشراحيل – فوزية غانم – عزيزة عبدالله – نبيهة محمد ) والانجليزية ( مس بيري ) ومن اللواتي عملن في مكتبة الإذاعة ( نوال خدابخش – فوزية جوباني ) ووصل عدد العاملات في منتصف الستينيات إلى نحو 15 فتاة
دعم الكفاح والثورة
عندما نمت الثورة واتسع نطاقها شعرت الحكومة البريطانية بأهمية الجانب الإعلامي فاستقدمت مستشارا اعلاميا لها الحقته بمكتب المندوب السامي في عدن وكان من رجال السلك الدبلوماسي البريطاني وفي تلك الفترة بدأ الإعداد لتأسيس التلفزيون فأرادت الحكومة البريطانية تعيينه مديرا للإذاعة والتلفزيون وحينها واجهت اعتراضات قوية من قبل الجنوبيين القائمين على إدارة الإذاعة واحتدمت الخلافات وتم التوصل إلى حل لها من خلال تعيين الأستاذ ( حسين الصافي ) مديرا للإذاعة والتلفزيون اما الزوقري فقد استمر في عمله الإعلامي كوكيلا لوزارة الإعلام إلى أن سرح من العمل الحكومي مع كبار موظفي