🚩 السرقة الكبرى لـ " #إرث_حمير": كواليس أخطر عملية نبش وتهريب لـ "خبيئة تعز" الذهبية!
— قدس | خاص
🏺 تقرير جنائي أثري: فك شفرة الجريمة التاريخية في "قدس"
في عمق جبال قدس بمديرية الشمايتين (تعز)، حيث تنام أسرار الحضارات اليمنية القديمة، تكشّفت فصول واحدة من أخطر عمليات "السطو الأثري" في التاريخ اليمني المعاصر.
لم يكن الأمر مجرد عثور عابر على لقى أثرية، بل نحن أمام "خبيئة ملكية" كبرى ضلت طريقها إلى أيدي المنقبين غير الشرعيين.
📌 التوصيف الأثري للكنز الملكي: ماذا تحتوي المقبرة المنهوبة؟
تشير المعطيات الجنائية والشهادات الميدانية إلى أن الموقع المكتشف عبارة عن سلسلة من الغرف والمدافن الحميرية المحصنة، والتي كانت تحوي كنزاً سيادياً لا يُقدّر بثمن، يضم:
• المسكوكات: آلاف العملات الذهبية والفضية السكّية النادرة التي تعود لعهود ملوك التبابعة.
• العتاد الحربي: سيوف برونزية وحديدية مطعمة، تمثل ذروة الصناعة العسكرية اليمنية القديمة.
• القطع الجنائزية: تماثيل برونزية ورخامية (أثقال ومساند)، وحلي ذهبية مرصعة بالأحجار الكريمة.
• أواني الطقوس: جفان ومذَابح قرابين حجرية نادرة.
🕵️♂️ ملف التحريات: خيوط المؤامرة وشبكة النفوذ
بينما تنام "الهيئة العامة للآثار والمتاحف" في غفلة تامة عما يدور في عمق جغرافية تعز، كانت هناك شبكة نفوذ محلية منظمة تدير عملية التنقيب السري منذ سنوات بصبر وهدوء، بعيداً عن أعين الرقابة الرسمية والمجتمعية.
📌محاضر التحريات تُشير بأصابع الاتهام مباشرة إلى:
• جميل عقلان (قائد قوات الأمن الخاصة بتعز) - مستغلاً الغطاء الأمني والنفوذ العسكري.
• عبدالعزيز ردمان مرشد الشيباني (مدير عام مديرية الشمايتين) - مستغلاً السلطة الإدارية وتسهيل التحركات الميدانية.
✈️ مسار التهريب: نزيف الذاكرة الوطنية
التحقيقات والتحريات الجارية تكشف أن العملية لم تتوقف عند حد "النبش والتدمير الطبقي" للموقع الأثري (وهي جريمة تطمس السياق التاريخي للمكتشفات)، بل انتقلت إلى المرحلة الأخطر: التهريب المنظم عابر الحدود.
لقد تحولت هذه الثروة السيادية والإرث الإنساني، الذي يمثل ملكية عامة للشعب اليمني، إلى بضائع مهربة بيعت في أسواق النخاسة الدولية ومزادات الآثار العالمية، في تكرار لعمليات تهريب سابقة قادها الثنائي ذاته دون أي رادع قانوني أو أخلاقي.
إن ما يحدث في "قدس الشمايتين" ليس مجرد سرقة كنز، بل هو اغتيال معلن للتاريخ اليمني، وتجريف ممنهج للهوية الوطنية وسط صمت مخزٍ من الجهات الحكومية المعنية بحماية الآثار.
---
صحيفة: «فوق السلطة» الخطوط الحمر
— قدس | خاص
🏺 تقرير جنائي أثري: فك شفرة الجريمة التاريخية في "قدس"
في عمق جبال قدس بمديرية الشمايتين (تعز)، حيث تنام أسرار الحضارات اليمنية القديمة، تكشّفت فصول واحدة من أخطر عمليات "السطو الأثري" في التاريخ اليمني المعاصر.
لم يكن الأمر مجرد عثور عابر على لقى أثرية، بل نحن أمام "خبيئة ملكية" كبرى ضلت طريقها إلى أيدي المنقبين غير الشرعيين.
📌 التوصيف الأثري للكنز الملكي: ماذا تحتوي المقبرة المنهوبة؟
تشير المعطيات الجنائية والشهادات الميدانية إلى أن الموقع المكتشف عبارة عن سلسلة من الغرف والمدافن الحميرية المحصنة، والتي كانت تحوي كنزاً سيادياً لا يُقدّر بثمن، يضم:
• المسكوكات: آلاف العملات الذهبية والفضية السكّية النادرة التي تعود لعهود ملوك التبابعة.
• العتاد الحربي: سيوف برونزية وحديدية مطعمة، تمثل ذروة الصناعة العسكرية اليمنية القديمة.
• القطع الجنائزية: تماثيل برونزية ورخامية (أثقال ومساند)، وحلي ذهبية مرصعة بالأحجار الكريمة.
• أواني الطقوس: جفان ومذَابح قرابين حجرية نادرة.
🕵️♂️ ملف التحريات: خيوط المؤامرة وشبكة النفوذ
بينما تنام "الهيئة العامة للآثار والمتاحف" في غفلة تامة عما يدور في عمق جغرافية تعز، كانت هناك شبكة نفوذ محلية منظمة تدير عملية التنقيب السري منذ سنوات بصبر وهدوء، بعيداً عن أعين الرقابة الرسمية والمجتمعية.
📌محاضر التحريات تُشير بأصابع الاتهام مباشرة إلى:
• جميل عقلان (قائد قوات الأمن الخاصة بتعز) - مستغلاً الغطاء الأمني والنفوذ العسكري.
• عبدالعزيز ردمان مرشد الشيباني (مدير عام مديرية الشمايتين) - مستغلاً السلطة الإدارية وتسهيل التحركات الميدانية.
✈️ مسار التهريب: نزيف الذاكرة الوطنية
التحقيقات والتحريات الجارية تكشف أن العملية لم تتوقف عند حد "النبش والتدمير الطبقي" للموقع الأثري (وهي جريمة تطمس السياق التاريخي للمكتشفات)، بل انتقلت إلى المرحلة الأخطر: التهريب المنظم عابر الحدود.
لقد تحولت هذه الثروة السيادية والإرث الإنساني، الذي يمثل ملكية عامة للشعب اليمني، إلى بضائع مهربة بيعت في أسواق النخاسة الدولية ومزادات الآثار العالمية، في تكرار لعمليات تهريب سابقة قادها الثنائي ذاته دون أي رادع قانوني أو أخلاقي.
إن ما يحدث في "قدس الشمايتين" ليس مجرد سرقة كنز، بل هو اغتيال معلن للتاريخ اليمني، وتجريف ممنهج للهوية الوطنية وسط صمت مخزٍ من الجهات الحكومية المعنية بحماية الآثار.
---
صحيفة: «فوق السلطة» الخطوط الحمر