وَفِي هَذِه الْأَيَّام وَردت كتب #الدَّاعِي إِلَى عز الْإِسْلَام والى الْأَمِير أَحْمد بن مُحَمَّد بن الْحُسَيْن رِسَالَة يبْحَث فِيهَا عَن أَشْيَاء تتَعَلَّق بالإممام فَوكل عز الْإِسْلَام الْجَواب إِلَى الإِمَام فَأجَاب بِمَا يشفي الصُّدُور وَرَأَيْت عدم إِثْبَات الرسالتين هَهُنَا لغَرَض صَحِيح
وَفِي آخر رَجَب ظَهرت رِسَالَة السَّيِّد #الإِمَام_الدَّاعِي أَحْمد بن إِبْرَاهِيم #المؤيدي يذكر فِيهَا دَعوته فشغل النَّاس عَن النّظر فِيمَا يروم إنتطاح هذَيْن الجبلين القاهرين والتطام هذَيْن اللهامين الزاخرين وَهَذَا السَّيِّد من بَيت علم قديم ومجد صميم وَكَانَ الْحَال يقتضى وفوده على الْأَئِمَّة فينزلونه منزلَة الأكابر من بيوتات الْعلم
وَلما عقد #الْمُؤَيد بِاللَّه مُحَمَّد بن المتَوَكل على الله مجْلِس الدَّرْس فِي الثمرات بضوران المحروس صَادِق وفادته وحضوره مجْلِس الْقِرَاءَة وَكتب يَوْمئِذٍ بِحَضْرَة الإِمَام وَمِمَّنْ خص القراة فَرَأَيْت للسَّيِّد شمس الْإِسْلَام شمائل تعبق مِنْهَا أنفاس الزّهْد والورع وَلَقَد رَأَيْته غير مرّة يُطِيل الْبَحْث مَعَ الإِمَام ثمَّ تعتريه بعد ذَلِك
صفرَة يقْضِي حدسي القَوْل ان ذَلِك نَدم مِنْهُ على وُقُوع مَا يتَجَنَّب عَنهُ من دقائق الريا المترحم عَلَيْهَا فِي مصنفات الدّيانَة الباطنية ك #الإحياء لأبي حَامِد #الْغَزالِيّ و #التصفية للديلمي والإرشاد للفقيه عبد الله بن زيد المدحجي وَقد حضر ذَلِك الدَّرْس جمَاعَة من أَعْيَان عُلَمَاء السَّادة والشيعة كالسيد الْعَلامَة إِسْمَاعِيل بن إِبْرَاهِيم الجحافي وَالْقَاضِي مُحَمَّد بن عَليّ #الْعَنسِي أَيَّام وفادته وَغَيرهمَا وَمَا رَأَيْت الإِمَام ينزل غَيره مَنْزِلَته وَهُوَ حقيق بذلك وفوقه
334
وَفِي آخر رَجَب ظَهرت رِسَالَة السَّيِّد #الإِمَام_الدَّاعِي أَحْمد بن إِبْرَاهِيم #المؤيدي يذكر فِيهَا دَعوته فشغل النَّاس عَن النّظر فِيمَا يروم إنتطاح هذَيْن الجبلين القاهرين والتطام هذَيْن اللهامين الزاخرين وَهَذَا السَّيِّد من بَيت علم قديم ومجد صميم وَكَانَ الْحَال يقتضى وفوده على الْأَئِمَّة فينزلونه منزلَة الأكابر من بيوتات الْعلم
وَلما عقد #الْمُؤَيد بِاللَّه مُحَمَّد بن المتَوَكل على الله مجْلِس الدَّرْس فِي الثمرات بضوران المحروس صَادِق وفادته وحضوره مجْلِس الْقِرَاءَة وَكتب يَوْمئِذٍ بِحَضْرَة الإِمَام وَمِمَّنْ خص القراة فَرَأَيْت للسَّيِّد شمس الْإِسْلَام شمائل تعبق مِنْهَا أنفاس الزّهْد والورع وَلَقَد رَأَيْته غير مرّة يُطِيل الْبَحْث مَعَ الإِمَام ثمَّ تعتريه بعد ذَلِك
صفرَة يقْضِي حدسي القَوْل ان ذَلِك نَدم مِنْهُ على وُقُوع مَا يتَجَنَّب عَنهُ من دقائق الريا المترحم عَلَيْهَا فِي مصنفات الدّيانَة الباطنية ك #الإحياء لأبي حَامِد #الْغَزالِيّ و #التصفية للديلمي والإرشاد للفقيه عبد الله بن زيد المدحجي وَقد حضر ذَلِك الدَّرْس جمَاعَة من أَعْيَان عُلَمَاء السَّادة والشيعة كالسيد الْعَلامَة إِسْمَاعِيل بن إِبْرَاهِيم الجحافي وَالْقَاضِي مُحَمَّد بن عَليّ #الْعَنسِي أَيَّام وفادته وَغَيرهمَا وَمَا رَأَيْت الإِمَام ينزل غَيره مَنْزِلَته وَهُوَ حقيق بذلك وفوقه
334