#يوسف_الرسولي #المظفر
حينما كنَّا عظماء!
طار في أقطار اليمن أن الفقيه العلامة عبد الله بن يحيى #الهمداني ذو سندٍ عالٍ إلى كتاب «البيان» في فقه الشافعيَّة، تصنيف الإمام الأوحد يحيى بن أبي الخير #العِمْراني (ت: ٥٥٨)،
فنُمي خبر هذا الإسناد إلى أسماع سلطان اليمن ومفخرة الزمن يوسف بن عمر #الرَّسولي الملقب بالسلطان #المظفَّر، فهرَع إلى الفقيه، واستجازه! فصار يروي الكتاب المذكور عن شيخه عن الفقيه أحمد الإكنيتي عن المصنِّف!
وحضر قراءة صحيح البخاري في #زَبيد مِرارا..
وأحضر إليه العلامة شرف الدِّين #الإربلي نفائس الكتب إلى خِزانته..
وكان يصحِّح ما وقَع فيها من تصحيف أو تحريف!
ووفد إليه علماء أجلة، منهم مفتي مكة المحب #الطبري، وصنَّف له «المشيخة المُظفريَّة»..
بل انتظم هذا السلطان في سِلْكِ المصنِّفين، ومع كونه صارمَ الحُسَام ماضِيه .. كان سيَّال اليَراع من هُواة التصنيف، فقد جاد للمكتبة الإسلامية بمصنفات نفائس..
منه كتاب «المخترع من فنون الصنع» في صِناعة الكتاب، جعله على عشرة أبواب..
قال البَهَاء #الجَنَدي: "وكان فقيهًا، نحويًّا، لغويًّا، يكرم الفضلاء، وكان شهير الذكر".
وقال #الخَزْرَجِي: "وكان رحمه الله مشتغلًا بالعلم، أخذ من كل فنٍّ بنصيب".
وقال ابن كثير: "وكان يحب الحديث وسماعه".
ونعته الحافظ #الذَّهبي بإكرام الوافدين، وكذا ابن فضل الله العُمَري وغيرهما، وله في أخبار إكرام العلماء عجائب مُودَع كثير منها في مذكرتي..
توفي سنة (٦٩٤) رحمه الله ورضي عنه!
بشار بن عبد القادر..
#لطائف_من_تاريخنا
حينما كنَّا عظماء!
طار في أقطار اليمن أن الفقيه العلامة عبد الله بن يحيى #الهمداني ذو سندٍ عالٍ إلى كتاب «البيان» في فقه الشافعيَّة، تصنيف الإمام الأوحد يحيى بن أبي الخير #العِمْراني (ت: ٥٥٨)،
فنُمي خبر هذا الإسناد إلى أسماع سلطان اليمن ومفخرة الزمن يوسف بن عمر #الرَّسولي الملقب بالسلطان #المظفَّر، فهرَع إلى الفقيه، واستجازه! فصار يروي الكتاب المذكور عن شيخه عن الفقيه أحمد الإكنيتي عن المصنِّف!
وحضر قراءة صحيح البخاري في #زَبيد مِرارا..
وأحضر إليه العلامة شرف الدِّين #الإربلي نفائس الكتب إلى خِزانته..
وكان يصحِّح ما وقَع فيها من تصحيف أو تحريف!
ووفد إليه علماء أجلة، منهم مفتي مكة المحب #الطبري، وصنَّف له «المشيخة المُظفريَّة»..
بل انتظم هذا السلطان في سِلْكِ المصنِّفين، ومع كونه صارمَ الحُسَام ماضِيه .. كان سيَّال اليَراع من هُواة التصنيف، فقد جاد للمكتبة الإسلامية بمصنفات نفائس..
منه كتاب «المخترع من فنون الصنع» في صِناعة الكتاب، جعله على عشرة أبواب..
قال البَهَاء #الجَنَدي: "وكان فقيهًا، نحويًّا، لغويًّا، يكرم الفضلاء، وكان شهير الذكر".
وقال #الخَزْرَجِي: "وكان رحمه الله مشتغلًا بالعلم، أخذ من كل فنٍّ بنصيب".
وقال ابن كثير: "وكان يحب الحديث وسماعه".
ونعته الحافظ #الذَّهبي بإكرام الوافدين، وكذا ابن فضل الله العُمَري وغيرهما، وله في أخبار إكرام العلماء عجائب مُودَع كثير منها في مذكرتي..
توفي سنة (٦٩٤) رحمه الله ورضي عنه!
بشار بن عبد القادر..
#لطائف_من_تاريخنا