اليمن_تاريخ_وثقافة
15.3K subscribers
153K photos
361 videos
2.29K files
25.6K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
سقوط السلطنة #الكثيرية
ماحدث في عدن في 28 / 8 / 2019م وسقوط عدن بيد الشرعية وانهيار الانتقالي شبه التام بسبب #الإشاعات فقط وتخبط قادة المجلس الانفصالي حدث من قبل في الستينات عندما سقطت السلطنة الكثيرية فقط بسبب الاشاعات والاخبار المضخمه

يوم النكسة الحضرمية /1967
والسقوط في براثن القومية

سقوط السلطنة #الكثيرية
بعد حكم استمر ثمانمائة عام
(لقد ثبت فيما بعد ان بريطانيا تعهدت للسلاطين الكثيري والقعيطي عندما طلبت منهما الذهاب الى جنيف لمقابلة لجنة تصفية الاستعمار بأنها لن تسمح بأي تغيير في #حضرموت في غيابهما ..
ولكن عندما وصلا الى بيروت في طريقهما الى جنيف بدأت هي بسحب الادارة البريطانية من حضرموت وتحويل كل موظفيها العرب الى جانب الجبهة القومية ..
وتأمين الطائرات الاجنبية لتنقل لهم الاسلحة والاموال من عدن .
أكثر من هذا ثبت انها أوعزت الى جيش البادية وقد كان تحت اشرافها المباشر بالتحول الى جانب الجبهة القومية وقد فعل بعد ذلك سوى ان تحايلت على السلاطين بالتوقيع على وثيقة باستلام جيش البادية مع التعهد بالصرف عليه لمدة سنتين . وهي وثيقة لاتغني عن الحق شيئا لان الاوامر عند جيش البادية سابقة لتوقيعها . )

بسبب الاشاعات التي بثتها الجبهة القومية

( الحكومة الكثيرية ستسلم ) .
( رجال القبائل يهربون ببنادق الحكومة )..
( الجبهة القمومية تحشد قواتها في شبام للهجوم في الليل على الحوطة والحزم ) .
( نائب السلطان ذهب ليلة امس الى السويري للتفاوض مع بن شملان عضو الجبهة القومية ) .
( جيش البادية سيهاجم من ساه .. والحرس الشعبي من شبام ) .
( صالح بن سلعان الجابري قائد جيش الكثيري تلقى تهديدا بالقتل من الجبهة القومية اذا لم يسلم .. ) .
( نائب السلطان يفكر بانفراد مع عائلتة ) ..

سقوط السلطنة الكثيرية : بقلم المناضل عبدالله الجابري رحمه الله
انقل اليكم تفاصيل استسلام السلطنة الكثيرية للجبهة القومية كما جاء في كتاب المناضل عبدالله الجابري رحمه الله
( الجنوب العربي في سنوات الشدة )

كانت السهولة التي سقطت بها السلطنة القعيطية واستسلمت فيها القبائل مدعاة للدهشة حتى في الشوارع ،،، وذلك ان حضرموت لم تكن مسرحا لاعمال اعنف ، الامر الذي يؤدي الى زعزعة الادارة ،، وافساد معنويات الجيش ،، وتوزع ( الولاءات ) .. ولم تكن الجبهة القومية شيئا محسوسا في محيط الجماهير .. الامر الذي ينذر باحتمال قيام تحرك واسع لمصلحتها .
ومعلوماتي في ذلك الوقت تقول ان عدد اعضاء الجبهة القومية في كل حضرموت وهي تمثل ثلثي الجنوب العربي لايتجاوزون المائة .. منهم أربعة اشخاص فقط ينتمون الى المنطقة الكثيرية .. هم ( سالم توما ) عامل
آلات زراعية .. و( محمود صقران ) معلم بناء .. و( علي العامري ) عامل في الورشة الحكومية بسيؤن ..وعند تقييم هؤلاء الرجال ووزن خطرهم على المنطقة الكثيرية مثلا نجد ان امرهم لايستحق الالتفات اليه . فليس فيهم من يوحي الثقة بقدرته على ركوب المخاطر .. وجر الشارع خلفه في مواجهة حاسمة مع سلطه منهارة . دعك من المواجهة مع سلطة حازمه عندها الاستعداد والمقدرة للدفاع عن نفسها ..
وقد لاحت منهم بوادر تحرك قبل ان يتبلور اتجاه السياسة البريطانية نحو تسليم الحكم للجبهة القومية .ز فحاولوا عقد ما اسموه مؤتمرات شعبية في مناطق القبائل الثلاث التي تتالف منها سلطنة الكثيري ( الجابري .. الكثيري .. العامري ) ففشلت هذه المؤتمرات لان القبائل لم تر في هؤلاء ( الصبيان ) آهلية للامر الذي انتدبوا انفسهم له .
ومع ذلك فعندما وصل نبأ سقوط المكلا أو تسليمها للجبهة القومية بتاريخ 17 سبتمبر 1967 ولم يكن الجهاز الاداري الصغير في السلطنة الكثيرية على علم بأن ماحدث في المكلا هو ( تدبير بريطاني ) .. فقد وجه نائب السلطان احمد بن جعفر دعوة للقبائل الثلاث الحضور الى سيؤن بقصد التشاور .. وتحديد موقف السلطنة الكثيرية من الانقلاب الذي وقع في المكلا .
وفي اليوم الثاني 19 سبتمبر امتلاءت سيؤن بالقبائل المسلحين . اذ توافد عليها مايزيد عن ستمائة من آل كثير والعوامر وآل جابر .. زوتناول مشائخهم الغداء عند نائب السلطان احمد بن جعفر .. وعرض عليهم التطورات التي حدثت في المكلا .. وهي حسب علمه تخلى الجيش عن السلطان وخلعه والانحياز الى جانب الجبهة القومية وتسليمها الحكم .. وقال لهم ان الجيش الكثيري يتالف من سرية واحدة من ابناء هذه القبائل .. وليس لديه من الاسلحة غير اربعة مدافع هاون ( 2 انش ) وبضعة رشاشات ( برن ) خفيفة .. بالاضافة الى البنادق العادية .. وهناك لدى الحكومة حوالي 60 بندقية اضافية لاتجد من يحملها !!
والمتوقع أن يقوم النطام الجديد في المكلا بالتحرش او بالهجوم على سيؤن بقصد احتلالها واسقاط السلطنة كما فعل في المكلا .ز والمطلوب رأي القبائل .. اذا كانت على استعداد للتعاون مع الحكومة ( فاننا سنصمد حتى يعود السلطان من جنيف والقاهرة وجدة ،، او سنصمد حتى اذا تاخرت عودته ) .
وهنا .. قاطعه أحد مشائخ القبائل بحدة