#حسين_الأسطى
شخصياتان من شخصيات اليمن الميمون الاب والابن .ِ.
فالاب عاصر الاتراك مده طويله واحد الاساطيه الذين عملو باب اليمن في عهد المشير احمد #فيضي_باشا الى جانب العديد من عمالقه #الاساطيه في صنعاء منهم بيت #الاسطى وبيت درويش وغيرهم ونحن معا هذه السيره من عمالقه صنعاء العتيقه انه الاسطى الحاج الفاضل حسين بن حسين بن حسين عبد الرحمن الحدي مواليد المحروسه صنعاء في حارة بروم احدى حارات حي السرار الشرقي في عام 1873ميلاديه ، نشاء في صنعاء القديمه وتعلم القرأن وعلومه في الجامع الكبير مثل اقرانه، تعلم النجاره عن طريق والده الاسطى حسين بين حسين بن عبدالرحمن الحدي والنازح من المناطق الوسطى واستقر في صنعاء واشتغل بالنجاره وكان ضخم الجسم قوي البنيه الى جانب حميته مع الضعفاء والمساكين ولا يسكت عن امر باطل ابدا ِ.. وهو من شارك في عمل باب اليمن الخشبي الحالي و ، وقد اخبرني جدي ابو والدي الاسطى حسين الحدي بأن والده كان يغزي على الاتراك في الليل حيث يقوم بالقفز الى فوق البغله او الحصان وعليها الضابط التركي ويقوم بلكمه في وجهه حتى يغمى عليه ويقوم بسلب البندقيه مع الذخيرة ويختفي في لحظات ، وقد عمل ذلك ثلاث مرات وبعدها اختفى عن صنعاء وقد كان يعمل نجار متجول يبحث بعد الرزق وهرباً من الاتراك حتى توفاه الله في صعده ودفنه في مقبرة مدينة صعده وتم ارسال العده الخاصه به في ( المسب) وارسال قميصه والشمله والكرك والجنبيه الى اهله في صنعاء القديمه. لذا ترك جدي دراسة العلم في الجامع الكبير واشتغل بالنجاره وأول عمل له كان نجارة الطيرمانه التي بناها فوق البيت وكان عمل يدوي دقيق وبعدها اشتغل اغلب بيوت صنعاء القديمه ومعه والدي الحاج حسين بن حسين الحدي والذي تعلم ايضاً القرأن الكريم وعلومه في الجامع الكبير ومن ثم اشتغل بالنجاره مع والده وقد اشتغلوا نجارة بيت القاضي عبدالله العمري رئيس وزراء الامام يحيى وبيوت ابراهيم وغيرها الكثير من بيوت صنعاء ودار الوصول القصر الجمهوري حالياً.
ومن اعماله ايضاً انه كتب بخط يده مصحف كامل وأوقفه في مسجد بروم وقد تم سرقته من الجامع كما اخبرني خالي يحيى قاسم بن عبدالله احمد حسن مويد رحمة الله عليه.
توفى جدي الاسطى الحاج حسين بن حسين الحدي في منتصف عام 1978 م في صنعاء عن عمر يناهز 105 سنه ووارى قران في مقبرة خزيمه . استمر والدي بعمل النجاره وكان يجيد النقش والكتابة على الخشب والجص وقد اشتغل نجاره بيوت كثيره في صنعاء وبعض القرى حول صنعاء بعد ان ادخل المكائن الحديثه هو وشركاه الاساطيه حسين الطويل والعزي عوض والسيد لطف وكانت الورشه في السوق شمال شرق الجامع الكبير بعد عقد السوق ومن ثم استقل والدي وانشاء ورشته الخاصه تحت منزلنا في صنعاء القديمه وعمل فيها حتى عجز عن العمل وجلس في المنزل حتى توفاه الله في ليلة عيد رمضان من عام 2010 …تغشاه الله بواسع رحمته واسكنه فسيح جناته مصدر سيرته من ولده الاستاذ احمد حسين حسين الحدي.
كتبه ::
حافظ حسين #الاعرج
شخصياتان من شخصيات اليمن الميمون الاب والابن .ِ.
فالاب عاصر الاتراك مده طويله واحد الاساطيه الذين عملو باب اليمن في عهد المشير احمد #فيضي_باشا الى جانب العديد من عمالقه #الاساطيه في صنعاء منهم بيت #الاسطى وبيت درويش وغيرهم ونحن معا هذه السيره من عمالقه صنعاء العتيقه انه الاسطى الحاج الفاضل حسين بن حسين بن حسين عبد الرحمن الحدي مواليد المحروسه صنعاء في حارة بروم احدى حارات حي السرار الشرقي في عام 1873ميلاديه ، نشاء في صنعاء القديمه وتعلم القرأن وعلومه في الجامع الكبير مثل اقرانه، تعلم النجاره عن طريق والده الاسطى حسين بين حسين بن عبدالرحمن الحدي والنازح من المناطق الوسطى واستقر في صنعاء واشتغل بالنجاره وكان ضخم الجسم قوي البنيه الى جانب حميته مع الضعفاء والمساكين ولا يسكت عن امر باطل ابدا ِ.. وهو من شارك في عمل باب اليمن الخشبي الحالي و ، وقد اخبرني جدي ابو والدي الاسطى حسين الحدي بأن والده كان يغزي على الاتراك في الليل حيث يقوم بالقفز الى فوق البغله او الحصان وعليها الضابط التركي ويقوم بلكمه في وجهه حتى يغمى عليه ويقوم بسلب البندقيه مع الذخيرة ويختفي في لحظات ، وقد عمل ذلك ثلاث مرات وبعدها اختفى عن صنعاء وقد كان يعمل نجار متجول يبحث بعد الرزق وهرباً من الاتراك حتى توفاه الله في صعده ودفنه في مقبرة مدينة صعده وتم ارسال العده الخاصه به في ( المسب) وارسال قميصه والشمله والكرك والجنبيه الى اهله في صنعاء القديمه. لذا ترك جدي دراسة العلم في الجامع الكبير واشتغل بالنجاره وأول عمل له كان نجارة الطيرمانه التي بناها فوق البيت وكان عمل يدوي دقيق وبعدها اشتغل اغلب بيوت صنعاء القديمه ومعه والدي الحاج حسين بن حسين الحدي والذي تعلم ايضاً القرأن الكريم وعلومه في الجامع الكبير ومن ثم اشتغل بالنجاره مع والده وقد اشتغلوا نجارة بيت القاضي عبدالله العمري رئيس وزراء الامام يحيى وبيوت ابراهيم وغيرها الكثير من بيوت صنعاء ودار الوصول القصر الجمهوري حالياً.
ومن اعماله ايضاً انه كتب بخط يده مصحف كامل وأوقفه في مسجد بروم وقد تم سرقته من الجامع كما اخبرني خالي يحيى قاسم بن عبدالله احمد حسن مويد رحمة الله عليه.
توفى جدي الاسطى الحاج حسين بن حسين الحدي في منتصف عام 1978 م في صنعاء عن عمر يناهز 105 سنه ووارى قران في مقبرة خزيمه . استمر والدي بعمل النجاره وكان يجيد النقش والكتابة على الخشب والجص وقد اشتغل نجاره بيوت كثيره في صنعاء وبعض القرى حول صنعاء بعد ان ادخل المكائن الحديثه هو وشركاه الاساطيه حسين الطويل والعزي عوض والسيد لطف وكانت الورشه في السوق شمال شرق الجامع الكبير بعد عقد السوق ومن ثم استقل والدي وانشاء ورشته الخاصه تحت منزلنا في صنعاء القديمه وعمل فيها حتى عجز عن العمل وجلس في المنزل حتى توفاه الله في ليلة عيد رمضان من عام 2010 …تغشاه الله بواسع رحمته واسكنه فسيح جناته مصدر سيرته من ولده الاستاذ احمد حسين حسين الحدي.
كتبه ::
حافظ حسين #الاعرج