" #الودك "
تسمية لسمن شحم الأغنام وتكون العادة عند ذبح الكبش وخاصة في يوم عيد #الاضحى المبارك.. يتم أخذ ثربة أو سبلة الطلي أو الكبش ويتم تقطيعها نفس حجم اللحم الصغار أو الكبدة صغيرة صغيرة ومن ثم يتم اضافتها في وعاء معدن "قدر كبير" وإضافة الفلفل الأسود والهيل ووضعها على النار مع تحريكها كل ١٠ إلى ١٥ دقيقة فيذوب الثرب أو الشحم مكونا سائل مثل السمن يسمى (ودك) ويُجمع وهكذا حتى لا يتبقى إلا بقايا الشحم تكون مقرمشة تسمى (قزاقز) طعمها لذيذ، أما سمن الودك فيتم الاحتفاظ به وتناوله مع الهريش أو يتم عمل لحوح أو خبز الطاوة ويُرش عليه.
من فوائد الودك أنه ملين للمعدة، كما أنه يبقى عدة سنوات لا يتغير أو ينتهي بل تزداد جودته بشرط أن يحفظ ويخزن بشكل جيد بعيدا عن الماء والرطوبة
تسمية لسمن شحم الأغنام وتكون العادة عند ذبح الكبش وخاصة في يوم عيد #الاضحى المبارك.. يتم أخذ ثربة أو سبلة الطلي أو الكبش ويتم تقطيعها نفس حجم اللحم الصغار أو الكبدة صغيرة صغيرة ومن ثم يتم اضافتها في وعاء معدن "قدر كبير" وإضافة الفلفل الأسود والهيل ووضعها على النار مع تحريكها كل ١٠ إلى ١٥ دقيقة فيذوب الثرب أو الشحم مكونا سائل مثل السمن يسمى (ودك) ويُجمع وهكذا حتى لا يتبقى إلا بقايا الشحم تكون مقرمشة تسمى (قزاقز) طعمها لذيذ، أما سمن الودك فيتم الاحتفاظ به وتناوله مع الهريش أو يتم عمل لحوح أو خبز الطاوة ويُرش عليه.
من فوائد الودك أنه ملين للمعدة، كما أنه يبقى عدة سنوات لا يتغير أو ينتهي بل تزداد جودته بشرط أن يحفظ ويخزن بشكل جيد بعيدا عن الماء والرطوبة
طقوس عيد #الأضحى في #حضرموت
علي ناصر:
يحتفي أهالي حضرموت، كبرى المحافظات اليمنية، بعيد الأضحى لثلاثة عشر يومًا، وتقام العديد من المهرجانات والفعاليات الفرائحية، كتقليد توارثه المجمتع هناك لعقود من الزمن. يشارك الأطفال والنساء وكبار السن من الرجال في تلك الاحتفالات، وخلالها تُردد الأهازيج والأغاني الفرائحية التي يتميز بها التراث الثقافي الحضرمي.
محمد بافضل، باحث من حضرموت، يقول إن سبب تمسك الحضارم بعاداتهم وتقاليدهم العيدية حتى الوقت الراهن، هو حرص الآباء على تعليم الأبناء ممارستها مهما كانت الظروف.
ويضيف بافضل أن الكثير من أهالي حضرموت مغتربون منذ القدم في بلاد المهجر سواءً في الخليج العربي أو في شرق آسيا أو القرن الإفريقي، ولذلك يخشى الحضارم من اندثار تلك العادات والطقوس التي يتميز بها المجتمع الحضرمي.
ويشير إلى أن القاطنين في حضرموت لم يتأثروا كثيرًا بوسائل الإعلام والإنترنت، ومازالوا يمارسون الطقوس العيدية التي اعتادوا على إقامتها لعشرات السنين.
عيد الأضحى بحضرموت ليس يومًا واحدًا، بل يستمر الاحتفال بهذه المناسبة عدة أيام، وفي كل يوم من هذه الأيام يخرج الأطفال إلى الشوارع مرددين العديد من الأغاني والأهازيج، منها التي تعبّر عن عظمة مناسبة الحج، وتعظيم الشعائر الدينية المرتبطة بالأضحية واستقبال العيد الكبير.
في مناطق ساحل حضرموت يردد الناس مجموعة من الأهازيج الشعرية ذات الألحان القريبة من الصيادين، وفي مناطق وادي حضرموت تُردد الأناشيد والأهازيج ذات الطابع الصوفي، بحسب الباحث سعيد باوزير.
وفي يوم عرفة الذي يصادف التاسع من شهر ذي الحجة، يرتدي أهالي حضرموت الأثواب البيضاء تيمنًا بالحجاج في مكة المكرمة، ويتلون الأذكار والأدعية.
أيام مميزة
قبل قدوم عيد الأضحى يبدأ الأهالي في حضرموت بطقوس مختلفة، ويطلقون عليها تسميات متعددة، ومن ضمن هذه الطقوس:
يوم الحساء
اليوم السابع من ذي الحجة، يطلق عليه يوم الحساء، حيث تقوم العديد من الأسر بتجميع مستلزمات الشوربة (الحساء) التي تصنع من القمح المطحون والخضار واللحم. يتنافس الأهالي في إعداد الحساء وتوزيعها على الأطفال.
عيد الصغيرين
تحتفي الأسر بـ”عيد الصغيرين” الذي يحل في اليوم الثامن من ذي الحجة. تُوزع الحلوى والشوكلاتة في المساء، ويقشر الأطفال حبات ثمرة جوز الهند، وتجمع، ثم يقوم رب الأسرة بتوزيعها على أفراد الأسرة.
المساقوفه
يوم المساقوفه هو اليوم التاسع من ذي الحجة، وفيه يرتدي أهالي مدينة تريم الأثواب البيضاء، تشبهًا بالحجاج، ويتلون بعض الأذكار والأدعية، ويستمعون إلى المحاضرات الدينية القصيرة.
العواد
تبدأ أيام العواد من اليوم الأول لعيد الأضحى، وتبدأ الأسر بإعداد المرطبات والحلويات والمشروبات، ويخرج الرجال والنساء والأطفال لصلاة العيد، وبعد ذلك تُذبح الأضاحي، ويتبادل الأهالي الزيارات.
علي ناصر:
يحتفي أهالي حضرموت، كبرى المحافظات اليمنية، بعيد الأضحى لثلاثة عشر يومًا، وتقام العديد من المهرجانات والفعاليات الفرائحية، كتقليد توارثه المجمتع هناك لعقود من الزمن. يشارك الأطفال والنساء وكبار السن من الرجال في تلك الاحتفالات، وخلالها تُردد الأهازيج والأغاني الفرائحية التي يتميز بها التراث الثقافي الحضرمي.
محمد بافضل، باحث من حضرموت، يقول إن سبب تمسك الحضارم بعاداتهم وتقاليدهم العيدية حتى الوقت الراهن، هو حرص الآباء على تعليم الأبناء ممارستها مهما كانت الظروف.
ويضيف بافضل أن الكثير من أهالي حضرموت مغتربون منذ القدم في بلاد المهجر سواءً في الخليج العربي أو في شرق آسيا أو القرن الإفريقي، ولذلك يخشى الحضارم من اندثار تلك العادات والطقوس التي يتميز بها المجتمع الحضرمي.
ويشير إلى أن القاطنين في حضرموت لم يتأثروا كثيرًا بوسائل الإعلام والإنترنت، ومازالوا يمارسون الطقوس العيدية التي اعتادوا على إقامتها لعشرات السنين.
عيد الأضحى بحضرموت ليس يومًا واحدًا، بل يستمر الاحتفال بهذه المناسبة عدة أيام، وفي كل يوم من هذه الأيام يخرج الأطفال إلى الشوارع مرددين العديد من الأغاني والأهازيج، منها التي تعبّر عن عظمة مناسبة الحج، وتعظيم الشعائر الدينية المرتبطة بالأضحية واستقبال العيد الكبير.
في مناطق ساحل حضرموت يردد الناس مجموعة من الأهازيج الشعرية ذات الألحان القريبة من الصيادين، وفي مناطق وادي حضرموت تُردد الأناشيد والأهازيج ذات الطابع الصوفي، بحسب الباحث سعيد باوزير.
وفي يوم عرفة الذي يصادف التاسع من شهر ذي الحجة، يرتدي أهالي حضرموت الأثواب البيضاء تيمنًا بالحجاج في مكة المكرمة، ويتلون الأذكار والأدعية.
أيام مميزة
قبل قدوم عيد الأضحى يبدأ الأهالي في حضرموت بطقوس مختلفة، ويطلقون عليها تسميات متعددة، ومن ضمن هذه الطقوس:
يوم الحساء
اليوم السابع من ذي الحجة، يطلق عليه يوم الحساء، حيث تقوم العديد من الأسر بتجميع مستلزمات الشوربة (الحساء) التي تصنع من القمح المطحون والخضار واللحم. يتنافس الأهالي في إعداد الحساء وتوزيعها على الأطفال.
عيد الصغيرين
تحتفي الأسر بـ”عيد الصغيرين” الذي يحل في اليوم الثامن من ذي الحجة. تُوزع الحلوى والشوكلاتة في المساء، ويقشر الأطفال حبات ثمرة جوز الهند، وتجمع، ثم يقوم رب الأسرة بتوزيعها على أفراد الأسرة.
المساقوفه
يوم المساقوفه هو اليوم التاسع من ذي الحجة، وفيه يرتدي أهالي مدينة تريم الأثواب البيضاء، تشبهًا بالحجاج، ويتلون بعض الأذكار والأدعية، ويستمعون إلى المحاضرات الدينية القصيرة.
العواد
تبدأ أيام العواد من اليوم الأول لعيد الأضحى، وتبدأ الأسر بإعداد المرطبات والحلويات والمشروبات، ويخرج الرجال والنساء والأطفال لصلاة العيد، وبعد ذلك تُذبح الأضاحي، ويتبادل الأهالي الزيارات.
#صنعاء_القديمة
(عيد #الاضحى المبارك في اليمن عامه وفي مدينه #صنعاء خاصه )
اول العشر من شهر ذي الحجه له مكانه خاصه في قلوب اليمنين. يقول اهل صنعاء شيل الله يا اول العشر يعمل الاطفال دائره من نار الحطب ويقفزون فوقها وايضا يتم تركيب المداره وتزيينها. بالناقوس وبملابس الحاج مثل القميص والشيلان وغيرها ومن كلمات المدره الجميله تلك الكلمات الشجيه العاطفيه التي كانت تبكي الحاضرين منها طلعة ادره واعتني في حجنى الغالي ِِيا مبشر بالحجيج باشرتك بشاره بشارتك حزم العدين وتتبع السناره ياجحنى ونقدك وان عادك قال عادنى وسط الحرم ملتوي بزمزم. ياحمامي يرقشي بشرني بالحجيج الغالي لو دبسرونا يهلنا مرحمنا وسط الحرم بين الشموس الحمرى يحجنا ياشليل والشل وانت مالي وياحمامة عرفه حومي وحومي وعرفي لي حجنى هو طويل سهماني. كلمات في غاية الرقه والطف والاحساس والحب الصادق و يتم ايضا التثوير (يبخرو الاماكن حق البيت مثل الديوان والاماكن والمناظر والاحرر) وكان اغلبية الاسر تشتري الاضاحي وخاصه ما بين الخمسين وكانت تدخل الى مدينة صنعاء الكباش من كل قريه الى دار الجامع الكبير فخلال ايام العشر ينشغل الناس بتنظيف البيوت وكانو يحنون الاضاحي بالحنى وشراء بعض النواقص من الكسوه والحلويات والعوده والعطر وعمل الكعك والمسمن كان للعيد نكهه خاصه وطعم جميل في مدينه صنعاء العتيقه وخاصه حارة الفليحي وكل الناس قلوبهم مفعمه. بالفرحه والابتسامه تعلو وجوههم كان كل شي جميل بعادات صنعاء وتقاليد صنعاء وكل مافي صنعاء ..انها تعيش في الشعوب طويلا وتقاوم كل المتغيرات تاتي لليلة العيد ونحن الاطفال ننام وفي جوارنا الملابس الجديده بالكاد يطلع الفجر والناس في مسجد الفليحي الذي له اكبر الاثر في حياتي ترى الناس مجتمعين لصلاه. الفجر ترى الناس عكفا وسجودا وعل المصاحف يتلونها متدبرين وهم بلحاهم وتلك العمائم الجميله والصمايط والاقباع وعليهم الجلال والوقار وتلك الدقون الطاهره وتلك الرياحين والورود تعلو صمائطهم وتلك الرائحة الطيبه التي كانت تعج بالمسجد والحاره وصنعاء كلها نخرج لصلاة العيد واذا الناس اغلبيتهم قد لبس الملابس الجديده والمفتي احمد زباره بجوار المحراب وهو لابس بذالك اللبس الجميل عملاق من عماقه العلم ثم تقام صلاه العيد وكان يؤم المصليين كان الصف الاول كله علماء.. وكان صوته يجلجل في صدى البنيه حتى الى صوح المسجد ما اروعاها واحلها صلاه بعد المفتي زباره رحمه الله وبعد الانتها من الصلاه يتصافحون الجيران تصافح صادق طيب لم يكن هناك حقد اوغل او بغض وبعدها نذهب الى زياره الارحام انا وابي كان الناس في حارات صنعاء وشوارعها وازقتها ودروبها الناس متحابون الناس يتصافحون بحب ويرحب البعض بالبعض الاخر متحابين متعاطفين هكذا كان يبدو لي وكنت المس ذالك ثم بعدها يذبحون اضاحي العيد بعد صلاه العيد وخطبة العيد وكان اغلبية الناس يوزعون اللحم على الجيران المساكين في كل حارات مدينه صنعاء العتيقه وكان من عادات وتقاليد صنعاء عمل الودك والقزاقز من ثربة الطلي ولكن للاسف انقرضت هذه الاكلات اللذيذه ِ وكنى نفرح بالعسب كانت البركه موجوده كان احلى عيد وبعد الا نتها من السلام على المكالف كل واحد يعزم الثاني على تناول الغدا عندي قال عندي ثم نذهب وبعدها نذهب الى البيت. كانت رائحة الشوارع تفتح النفس والشهيه من رائحة الاطعمه الطيبه من اصناف شتى بدا من الشفوت والطلمه. والسوسي والهريش والسلته والحم ثم بعد الغدا يذهبون للمقيل... وكانت المجالس والمنتديات خاصه في حاره الفليحي متعدده فمقيل القاضي عبد الرحمن المغربي والوالد عبد الله عباس المنصور والوالد يحي كوكبان والوالد. يحي المحفدي.وبيت حميد والشعور واليمني وبيت مثنى وغيرها من مفارج وددواوين عامره بالظرفاء والعلماء والادبا والمفكرين والمنشدين لم تكن في ذالك الوقت القنوات الفضائيه او التلفونات الحديثه او شبكات النت. من هذه التي تسببت بضياع العادات والتقاليد هذه من حكايا عيد الاضحى المبارك من الزمن الجميل في مدينه صنعاء العتيقه . ِ
كتبه؛
حافظ حسين محمد #الاعرج
(عيد #الاضحى المبارك في اليمن عامه وفي مدينه #صنعاء خاصه )
اول العشر من شهر ذي الحجه له مكانه خاصه في قلوب اليمنين. يقول اهل صنعاء شيل الله يا اول العشر يعمل الاطفال دائره من نار الحطب ويقفزون فوقها وايضا يتم تركيب المداره وتزيينها. بالناقوس وبملابس الحاج مثل القميص والشيلان وغيرها ومن كلمات المدره الجميله تلك الكلمات الشجيه العاطفيه التي كانت تبكي الحاضرين منها طلعة ادره واعتني في حجنى الغالي ِِيا مبشر بالحجيج باشرتك بشاره بشارتك حزم العدين وتتبع السناره ياجحنى ونقدك وان عادك قال عادنى وسط الحرم ملتوي بزمزم. ياحمامي يرقشي بشرني بالحجيج الغالي لو دبسرونا يهلنا مرحمنا وسط الحرم بين الشموس الحمرى يحجنا ياشليل والشل وانت مالي وياحمامة عرفه حومي وحومي وعرفي لي حجنى هو طويل سهماني. كلمات في غاية الرقه والطف والاحساس والحب الصادق و يتم ايضا التثوير (يبخرو الاماكن حق البيت مثل الديوان والاماكن والمناظر والاحرر) وكان اغلبية الاسر تشتري الاضاحي وخاصه ما بين الخمسين وكانت تدخل الى مدينة صنعاء الكباش من كل قريه الى دار الجامع الكبير فخلال ايام العشر ينشغل الناس بتنظيف البيوت وكانو يحنون الاضاحي بالحنى وشراء بعض النواقص من الكسوه والحلويات والعوده والعطر وعمل الكعك والمسمن كان للعيد نكهه خاصه وطعم جميل في مدينه صنعاء العتيقه وخاصه حارة الفليحي وكل الناس قلوبهم مفعمه. بالفرحه والابتسامه تعلو وجوههم كان كل شي جميل بعادات صنعاء وتقاليد صنعاء وكل مافي صنعاء ..انها تعيش في الشعوب طويلا وتقاوم كل المتغيرات تاتي لليلة العيد ونحن الاطفال ننام وفي جوارنا الملابس الجديده بالكاد يطلع الفجر والناس في مسجد الفليحي الذي له اكبر الاثر في حياتي ترى الناس مجتمعين لصلاه. الفجر ترى الناس عكفا وسجودا وعل المصاحف يتلونها متدبرين وهم بلحاهم وتلك العمائم الجميله والصمايط والاقباع وعليهم الجلال والوقار وتلك الدقون الطاهره وتلك الرياحين والورود تعلو صمائطهم وتلك الرائحة الطيبه التي كانت تعج بالمسجد والحاره وصنعاء كلها نخرج لصلاة العيد واذا الناس اغلبيتهم قد لبس الملابس الجديده والمفتي احمد زباره بجوار المحراب وهو لابس بذالك اللبس الجميل عملاق من عماقه العلم ثم تقام صلاه العيد وكان يؤم المصليين كان الصف الاول كله علماء.. وكان صوته يجلجل في صدى البنيه حتى الى صوح المسجد ما اروعاها واحلها صلاه بعد المفتي زباره رحمه الله وبعد الانتها من الصلاه يتصافحون الجيران تصافح صادق طيب لم يكن هناك حقد اوغل او بغض وبعدها نذهب الى زياره الارحام انا وابي كان الناس في حارات صنعاء وشوارعها وازقتها ودروبها الناس متحابون الناس يتصافحون بحب ويرحب البعض بالبعض الاخر متحابين متعاطفين هكذا كان يبدو لي وكنت المس ذالك ثم بعدها يذبحون اضاحي العيد بعد صلاه العيد وخطبة العيد وكان اغلبية الناس يوزعون اللحم على الجيران المساكين في كل حارات مدينه صنعاء العتيقه وكان من عادات وتقاليد صنعاء عمل الودك والقزاقز من ثربة الطلي ولكن للاسف انقرضت هذه الاكلات اللذيذه ِ وكنى نفرح بالعسب كانت البركه موجوده كان احلى عيد وبعد الا نتها من السلام على المكالف كل واحد يعزم الثاني على تناول الغدا عندي قال عندي ثم نذهب وبعدها نذهب الى البيت. كانت رائحة الشوارع تفتح النفس والشهيه من رائحة الاطعمه الطيبه من اصناف شتى بدا من الشفوت والطلمه. والسوسي والهريش والسلته والحم ثم بعد الغدا يذهبون للمقيل... وكانت المجالس والمنتديات خاصه في حاره الفليحي متعدده فمقيل القاضي عبد الرحمن المغربي والوالد عبد الله عباس المنصور والوالد يحي كوكبان والوالد. يحي المحفدي.وبيت حميد والشعور واليمني وبيت مثنى وغيرها من مفارج وددواوين عامره بالظرفاء والعلماء والادبا والمفكرين والمنشدين لم تكن في ذالك الوقت القنوات الفضائيه او التلفونات الحديثه او شبكات النت. من هذه التي تسببت بضياع العادات والتقاليد هذه من حكايا عيد الاضحى المبارك من الزمن الجميل في مدينه صنعاء العتيقه . ِ
كتبه؛
حافظ حسين محمد #الاعرج