#عبدالعزيز_بن_عقيل
"سوق #الرابية -شمال لقلات ب #وادي_العين ":
.......................................................
موضع يًسمّى "الرَّابية "يقع الى الشمال من قرية "لِقْلاَت "مع مخرج وادي العين به أسس وجدران -لعلّها لبقايا مخازن قديمة - وساحات تتناثر على سطحها قطع فحار بعضها يعود الى الفترة الإسلامية المُبكِّرة .وقد ذُكرت "الرابية"بوصفها سوقاً من أسواق العرب قبيل الإسلام عند "اليعقوبي" و"المرزوقي "و"ياقوت الحموي" وغيرهم من الجغرافيين والبلدانيين المؤرخين . و"الرابية "هو واحد من سوقين كانا يقومان في حضرموت (فالآخر هو سوق مهرة -أو سوق الشّحر "الذي يقوم تحت ظل الجبل الذي يُعتقد ان نبي الله هود عليه السلام مدفون بسفحة ).وسوق "الرابية " يقوم متزامنا مع سوق عكاظ" الشهير بأعلى نجد وذلك في النصف من ذي القعدة .ولم تكن سوق "الرابية "في أرض مملكة بل "كُلُّ مَنْ عَزَّ بها بَزَّ" .وكانت كندة تخفر فيها . وقد عملت هذه الأسواق على تبادل البضائع والمعتقدات والتثاقف وابراز اللغة العربية الفصحى على مستوى عموم الجزيرة العربية قبيل وبُعيد الأسلام حين توقّفت في القرن الأول -الثاني للهجرة ومابعدها ؛وبعضها قبل ذلك . وقد عثرتُ على سطح المستوطنة على قطع فخاريات إسلامية مُبكِّرة بعضها عليها أسم الله إستمرارا لتقليد قديم بكتابة اسم "ود أب " على بعض الآنية الفخارية .والموضع في حالة خراب من تعاقب سكن متأخر عليه أندثر ؛وكذلك من موضعه قرب مجرى وادي العين وشعب لقلات -وهو من المواقع التي تتطلّب حفر أثري إنقاذي من قِبَلِ آثاريين .(الصور بعدستي في التسعينيات في مسح قمت به مع أخي عبدالرحمن رحمه الله-بسيارته مدّة يوم كامل ) . كما جرى مسحه من قبل بعثة يمنية -روسية في الثمانينيات .
"سوق #الرابية -شمال لقلات ب #وادي_العين ":
.......................................................
موضع يًسمّى "الرَّابية "يقع الى الشمال من قرية "لِقْلاَت "مع مخرج وادي العين به أسس وجدران -لعلّها لبقايا مخازن قديمة - وساحات تتناثر على سطحها قطع فحار بعضها يعود الى الفترة الإسلامية المُبكِّرة .وقد ذُكرت "الرابية"بوصفها سوقاً من أسواق العرب قبيل الإسلام عند "اليعقوبي" و"المرزوقي "و"ياقوت الحموي" وغيرهم من الجغرافيين والبلدانيين المؤرخين . و"الرابية "هو واحد من سوقين كانا يقومان في حضرموت (فالآخر هو سوق مهرة -أو سوق الشّحر "الذي يقوم تحت ظل الجبل الذي يُعتقد ان نبي الله هود عليه السلام مدفون بسفحة ).وسوق "الرابية " يقوم متزامنا مع سوق عكاظ" الشهير بأعلى نجد وذلك في النصف من ذي القعدة .ولم تكن سوق "الرابية "في أرض مملكة بل "كُلُّ مَنْ عَزَّ بها بَزَّ" .وكانت كندة تخفر فيها . وقد عملت هذه الأسواق على تبادل البضائع والمعتقدات والتثاقف وابراز اللغة العربية الفصحى على مستوى عموم الجزيرة العربية قبيل وبُعيد الأسلام حين توقّفت في القرن الأول -الثاني للهجرة ومابعدها ؛وبعضها قبل ذلك . وقد عثرتُ على سطح المستوطنة على قطع فخاريات إسلامية مُبكِّرة بعضها عليها أسم الله إستمرارا لتقليد قديم بكتابة اسم "ود أب " على بعض الآنية الفخارية .والموضع في حالة خراب من تعاقب سكن متأخر عليه أندثر ؛وكذلك من موضعه قرب مجرى وادي العين وشعب لقلات -وهو من المواقع التي تتطلّب حفر أثري إنقاذي من قِبَلِ آثاريين .(الصور بعدستي في التسعينيات في مسح قمت به مع أخي عبدالرحمن رحمه الله-بسيارته مدّة يوم كامل ) . كما جرى مسحه من قبل بعثة يمنية -روسية في الثمانينيات .