اليمن_تاريخ_وثقافة
14.7K subscribers
152K photos
361 videos
2.28K files
25.4K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
💥 #الضمائر بــ لغة #نقوش_اليمن 💥

تشترك لهجات نقوش المسند ونقوش الزبور (السبئية والمعينية والقتبانية والحضرمية) في الضمائر المنفصلة والمتصلة للمتكلم والمخاطب المفرد والمثنى والجمع.

كتب الضمير المنفصل للمتكلم (𐩱𐩬) بمد الفتح في آخره، ويقرأ (أنا)، لأن المدود الثلاثة للضم والفتح والكسر تلفظ ولا تكتب لعدم وجود رموز كتابية . في خط المسند وخط الزبور - تُعبّر عنها. وقد جاء هذا الضمير في ثلاثة من نقوش المسند المنشورة حتى اليوم فقط، هي النقش السبئي (1782) GL) والنقش السبئي (541) CIH) والنقش الحضرمي (2353 Ja). وجاء في عدد من نقوش
الزبور المنشورة حتى اليوم. ويلاحظ أن لهجات نقوش المسند ونقوش الزبور شترك في الضمير المنفصل للمتكلم (4) أي: (أنا) مع اللغة العربية الفصحى واللغات الأكادية والعبرية والأوجاريتية والسريانية والحبشية. وتنفرد الأكادية والعبرية والأوجاريتية بإضافة اللاحق - (ك) في آخر هذا الضمير أى

(anāku)

الضمير المتصل للمتكلم المفرد مذكر ومؤنث) هو اللاحق (-𐩫) أي (ك) يكون في محل رفع فاعل، ويقابل اللاحق --- (-تُ) في اللغة العربية الفصحى، وقد يكون اللاحق (-𐩫 ) أي : ( - ك ) في لغة نقوش المسند ونقوش الزبور؛ هو العنصر نفسه، الذي لحق الضمير المنفصل للمتكلم المفرد (anaku) في اللغات الأكادية والعبرية والأوجاريتية.

يلاحظ أن الضمير المتصل للمتكلم المفرد مذكر ومؤنث)، هو (مد الكسر)، الذي يلفظ ولا يقرأ، فإذا اتصل باسم فيكون في محل جر بالإضافة، وإذا اتصل بواحد من حروف الجر فيكون في محل جر بحرف الجر. ويكون الضمير المتصل للمتكلم المفرد مذكر ومؤنث)، هو (مد الكسر) مسبوقاً بنون الوقاية (-ني)، فيتصل بالفعل فقط، ويكون في محل نصب مفعول به. والشواهد المتوفرة على الضمير المتصل للمتكلم المفرد مذكر و مؤنث - كما سنرى لاحقاً في الأمثلة - جاءت في أسماء الأعلام المركبة، التي تضمن تركيبها أسماء معبودات يمنية قديمة، أو عدداً من ألقابها.

لم يرد في نقوش المسند ونقوش الزبور المنشورة حتى اليوم؛ أي شاهد على الضمير المنفصل للمتكلمين، ولكنها تضمنت عدداً من الشواهد على الضمير المتصل للمتكلمين، وقياساً عليها وعلى لهجات اليمن اليوم؛ نرجح أن أهل اليمن القديم، استعملوا الضمير المنفصل للمتكلمين (𐩬𐩢𐩬) أي: (نحن) - من حيث ضبطه لفظاً - مع الضمير المتصل للمتكلمين (nehna) في اللغة الحبشية
و (إحْن) في لهجات اليمن اليوم.
يلاحظ أن الضمائر المنفصلة للمخاطب المفرد والمثنى والجمع مذكر ومؤنث جاءت بإدغام النون الساكنة في وسطها، وذلك تبعاً للقاعدة المعروفة في لغة نقوش المسند ولغة نقوش الزبور التي تنص على إدغام النون الساكنة في وسط الأسماء والأفعال، ومنها هذه الضمائر، وجاءت كذلك بدون إدغام النون الساكنة في وسطها، وهذا يعني أن إدغام النون الساكنة في وسط الضمائر المنفصلة للمخاطب؛ كان شائعاً في لهجات عدد من مناطق اليمن القديم، وعدم إدغامها كان شائعاً في لهجات عدد من المناطق الأخرى، كما هو الحال في لهجات اليمن اليوم. ومما يُحسن ذكره أن لغة نقوش المسند ونقوش الزبور؛ تشترك في الضمائر المنفصلة للمخاطب المفرد والجمع في حالة إدغام النون الساكنة في وسطها مع اللغة الأكادية (atta)، و (atti)، و (attunu)، و(attina)، واللغة العبرية (attah)، و (atti)، و (attem)، و (atten)، واللغة الأوجاريتية (at = أنت)، و(t = أنتِ)، واللغة السريانية (att = أنتَ)، و(att = أنتِ)، و (atton = أنتم)، و (atten = أنتن). وتشترك في الضمائر المنفصلة في حالة عدم إدغام النون الساكنة مع اللغة العربية الفصحى أنت، وأنتِ، وأنتما، وأنتم وأنتن)، ومع اللغة الحبشية (Panta) و (anti)، و (antemmu)

(anten)

ظهر في الجدول أن الضمائر المتصلة للمخاطب المفرد والمثنى والجمع مذكر ومؤنث)؛ خالفت الضمائر المنفصلة للمخاطب المفرد والمثنى والجمع مذكر ومؤنث)، في استعمال الكاف مقابل التاء. ولكن ظهر في الجدول الضمير (𐩱𐩫) أي: (أك) بمعنى (أنت)، إلى جانب( 𐩱 X و 𐩱𐩬𐩩) أي: (أت) و(أنت). وهذا الضمير (𐩱𐩫) بالكاف جاء مطابقاً للضمائر المتصلة للمخاطب عامة. كما أن لهجات مناطق كثيرة في اليمن بما فيها محكيات المهرة والشحر (الجبالية)
وسقطرة مازالت تستعمل الكاف ضميراً متصلاً للمتكلم (الفاعل)، والمخاطب المفرد والمثنى والجمع مذكر ومؤنث حتى اليوم ولغة نقوش المسند ونقوش الزبورا تشترك فى الضمائر المتصلة للمخاطب بحرف الكاف مع اللغة الأكادية واللغة الحبشية كما أن اللغات السامية الأخرى، ومنها اللغة العربية الفصحى احتفظت بالضمير المتصل الكاف في مواضع النصب مفعول به والجر بالإضافة وبحرف الجر سألك و سؤالك وعليك ...)، وأبدلته بحرف التاء في مواضع الرفع فاعل للمتكلم والمخاطب (سألت و سألت و سألت ...) وقد يكون السبب الخفة والثقل في النطق، وبناءً عليه؛ فإن المرجح لدينا أن الضمائر المنفصلة والضمائر المتصلة للمتكلم والمخاطب، كانت في اللغة السامية الأم المقترضة