مسجد #معروف_باجمال #الطالعي ويقع في ساحة الحصن الكبيره بمدينة #شبام الحضرميه ، ويعود تاريخ بناء المسجد في القرن العاشر الهجري ( كتاب العماره الطينيه ص٥٠)...
وللفائده التاريخيه عن الشيخ معروف باجمال :-
فقد جاء ذكر الشيخ معروف باجمال في كتاب تاريخ الدولة الكثيريه الجزء الاول لمحمد ابن هاشم وطبع عام ١٩٤٨م :-
وقال عنه ، وهو الشيخ معروف بن عبدالله بن محمد باجمال وقد استغل السلطان علي بن عمر الكثيري الخارج بشبام في قيامه ضد السلطان بدر بوطويرق ، نفوذ هذا الشيخ ولعل له ضلعا مكينا في القوه الروحيه التي سببت طول الفتنه وعززت جانب الثوره زمنا طويلا ، وقال وقد قلنا أن علي بن عمر استطاع ان يكون له مركزا ساميا بين ذوي الوجاهه الدينيه ، وظل يظهر لدى الناس بمظهر الابرار فكان الشيخ معروف باجمال وأضرابه ينظرون اليه كولي من اولياء الله الصالحين وامام من الائمه المصلحين ، ولهذا بذل الشيخ معروف كل مجهود في تعضيد مبداء علي بن عمر وتأييده.
فكان ذلك من اسباب كره السلطان بدر بوطويرق على معروف باجمال ، وظل يغيظه فرط اعتقاد الناس فيه بالبركه فلما دخل السلطان بدر بوطويرق شبام وقبض على السلطان علي بن عمر ، قبض ايضا على الشيخ معروف باجمال وأهانه فأمر بأن يعلق في عنقه حبل وأن يطاف به في البلاد وينادى عليه (هذا معبودكم يا أهل شبام) .
ويقال ان السلطان بدر أمر بعض اتباع الشيخ معروف ان يتولى ذلك بنفسه ، وكان ذلك الشخص من المعتقدين فيه (أي الشيخ معروف) فتوقف عن ذلك فرد عليه معروف افعل ما امرت به وانا ضمينك على الله بالجنه.
ثم أمر السلطان بدر بوطويرق بنفيه وجعل له الخيره في البلد الذي يختاره فينفى اليه ، فاختار دوعن .
واتصل هناك بالشيخ عثمان بن الشيخ احمد العمودي في بضه ، وكان هذا مشغول البال من جهة السلطان بدر وتحككه به .وكان العمودي قليل المال والرجال فسعى معروف في ازالة مايشغل خاطره واتسعت ولايته بعد ذلك ووالاه السلطان بدر بوطويرق ...
وللمعلومه فقد توفي الشيخ معروف باجمال بعام ٩٦٩ هجريه ، ودفن بمقبرة ظرفون في منطقة بضه بدوعن..
كما حصل سابقآ ، خروج علي بن عمر الكثيري والذي شغل قدرا كبيرا من تفكير السلطان بدر بن عبدالله بوطويرق ، وهو خروج السلطان علي بن عمر ابن جعفر بن عبدالله بن علي بن عمر بن كثير .
فقد استبد بشبام وخلع طاعة بدر . وناصره جماعه من وجهاء حضرموت ، وكان لهذا الثائر مسلك يستهوي ألباب رجال الدين وعلماء التصوف ، فجمع جمعا عظيما واعلن تمرده في شهر رمضان وقبض على جماعه من أهالي شبام منهم الفقيه عبدالرحمن باصهي صاحب الصدقه وأخوه عبدالله وضيق عليهما ولم يطلقهما الا بعد تغريمهما سبعمائة أوقيه من الفضه ولم يكن بيدهما شي فضمنهما رجل من ال باعباد.
ولما اطلق سراحهما تسللا الى الشحر وبها السلطان بدر فاسترفداه وحكيا له معاملة علي بن عمرلهما ولغيرهما. فدفع لهما السلطان بدر ماضمنه باعباد ووجه حينئذ همته لتأديب علي بن عمر وانتزاع شبام منه ، فتابع عليه الهجمات ووالى نحوه الكتائب ولم يجده سهلا سائغا بل وجده علقما مرا صعب المراس قوي الباس فلم يزل به حتى ظفر به واستولى على شبام سنة ٩٥٨ هجريه. وقبض على علي بن عمر وسجنه بحصن مريمه الذي صار فيما بعد مسجنا للمقبوض عليهم من سلاطين ال كثير...
كتبه :
محمد بن عمر الجابري
وللفائده التاريخيه عن الشيخ معروف باجمال :-
فقد جاء ذكر الشيخ معروف باجمال في كتاب تاريخ الدولة الكثيريه الجزء الاول لمحمد ابن هاشم وطبع عام ١٩٤٨م :-
وقال عنه ، وهو الشيخ معروف بن عبدالله بن محمد باجمال وقد استغل السلطان علي بن عمر الكثيري الخارج بشبام في قيامه ضد السلطان بدر بوطويرق ، نفوذ هذا الشيخ ولعل له ضلعا مكينا في القوه الروحيه التي سببت طول الفتنه وعززت جانب الثوره زمنا طويلا ، وقال وقد قلنا أن علي بن عمر استطاع ان يكون له مركزا ساميا بين ذوي الوجاهه الدينيه ، وظل يظهر لدى الناس بمظهر الابرار فكان الشيخ معروف باجمال وأضرابه ينظرون اليه كولي من اولياء الله الصالحين وامام من الائمه المصلحين ، ولهذا بذل الشيخ معروف كل مجهود في تعضيد مبداء علي بن عمر وتأييده.
فكان ذلك من اسباب كره السلطان بدر بوطويرق على معروف باجمال ، وظل يغيظه فرط اعتقاد الناس فيه بالبركه فلما دخل السلطان بدر بوطويرق شبام وقبض على السلطان علي بن عمر ، قبض ايضا على الشيخ معروف باجمال وأهانه فأمر بأن يعلق في عنقه حبل وأن يطاف به في البلاد وينادى عليه (هذا معبودكم يا أهل شبام) .
ويقال ان السلطان بدر أمر بعض اتباع الشيخ معروف ان يتولى ذلك بنفسه ، وكان ذلك الشخص من المعتقدين فيه (أي الشيخ معروف) فتوقف عن ذلك فرد عليه معروف افعل ما امرت به وانا ضمينك على الله بالجنه.
ثم أمر السلطان بدر بوطويرق بنفيه وجعل له الخيره في البلد الذي يختاره فينفى اليه ، فاختار دوعن .
واتصل هناك بالشيخ عثمان بن الشيخ احمد العمودي في بضه ، وكان هذا مشغول البال من جهة السلطان بدر وتحككه به .وكان العمودي قليل المال والرجال فسعى معروف في ازالة مايشغل خاطره واتسعت ولايته بعد ذلك ووالاه السلطان بدر بوطويرق ...
وللمعلومه فقد توفي الشيخ معروف باجمال بعام ٩٦٩ هجريه ، ودفن بمقبرة ظرفون في منطقة بضه بدوعن..
كما حصل سابقآ ، خروج علي بن عمر الكثيري والذي شغل قدرا كبيرا من تفكير السلطان بدر بن عبدالله بوطويرق ، وهو خروج السلطان علي بن عمر ابن جعفر بن عبدالله بن علي بن عمر بن كثير .
فقد استبد بشبام وخلع طاعة بدر . وناصره جماعه من وجهاء حضرموت ، وكان لهذا الثائر مسلك يستهوي ألباب رجال الدين وعلماء التصوف ، فجمع جمعا عظيما واعلن تمرده في شهر رمضان وقبض على جماعه من أهالي شبام منهم الفقيه عبدالرحمن باصهي صاحب الصدقه وأخوه عبدالله وضيق عليهما ولم يطلقهما الا بعد تغريمهما سبعمائة أوقيه من الفضه ولم يكن بيدهما شي فضمنهما رجل من ال باعباد.
ولما اطلق سراحهما تسللا الى الشحر وبها السلطان بدر فاسترفداه وحكيا له معاملة علي بن عمرلهما ولغيرهما. فدفع لهما السلطان بدر ماضمنه باعباد ووجه حينئذ همته لتأديب علي بن عمر وانتزاع شبام منه ، فتابع عليه الهجمات ووالى نحوه الكتائب ولم يجده سهلا سائغا بل وجده علقما مرا صعب المراس قوي الباس فلم يزل به حتى ظفر به واستولى على شبام سنة ٩٥٨ هجريه. وقبض على علي بن عمر وسجنه بحصن مريمه الذي صار فيما بعد مسجنا للمقبوض عليهم من سلاطين ال كثير...
كتبه :
محمد بن عمر الجابري