#الطيرمانة #المفرج
"ملاذ الطير الآمن"
هي غُرف صغيرة تتوسط أسطح المنازل المرتفعة في اليمن وخاصة #صنعاء.
وأصل تسميتها بالطيرمانة قد يعود إلى ارتفاع المكان حيث يحتمل أن يكون مصطلحاً فارسياً معناه "طير نامه" أي أماكن الطيور الآمنة. وهناك تفسير اخر لأسم طيرمانة على أنه المكان العالي الذي يرمينا الطير بناظريه، وفي حين ينسب مؤرخون تسمية الغرفة بـ”الطيرمانة”، إلى ارتفاع المكان، وهي مصطلح فارسي معناه “طير نام”، أي أماكن الطيور الآمنة، غير الجارحة، والعصافير التي تتخذ فيه أعشاشها وأوكارها.
كما تسمى بال "المَفْرَجَ"، وهو زينة البيت اليمني ودرته، ويتميز بإطلالته الرائعه على كل الإتجاهات، ولذلك سُمِّيَ “مَفْرَجًا” مِنَ الفُرْجة. ويغطي الزجاج جدرانه لإطلالات بانورامية علوية ساحرة على الطبيعة والأحياء المجاورة، وتخصص الطيرمانة للمقربين والخاصة من الضيوف.
وتتشابه "ملاذات الطيور الآمنه" في التصميم، لكنها تختلف في المسميات، فإلى جانب #صنعاء_القديمة تتواجد "الطيرمانة" في مدينة شبام #حضرموت، ويُطلق عليها السكان هناك مصطلح “طيارم”، كما تُعرف في عدد من المدن الأخرى بـ”المنظر” و”الشامخة” و”الشذابة".
وقال الجرموزي: "الروح تحلق بعيداً عندما نبدأ جلستنا في ‘الطيرمانة’، نتأمل بساتين صنعاء القديمة التي تبعث على التفاؤل، ونبتسم تلقائياً، هناك نشعر بالانتعاش"
حرص الصنعانيون منذ القدم على أن تزين منازلهم القديمة والحديثة ب"ملاذات الطير الآمنة"، حيث يراها البعض ملاذاً للاسترخاء والراحة بعد عناء يوم شاق، وفضاءاً للتأمل، ومكاناً للاستمتاع بمناظر وسحر صنعاء القديمة التي تتحول مع غروب شمس كل نهار إلى لوحة فنية بديعة.
"ملاذ الطير الآمن"
هي غُرف صغيرة تتوسط أسطح المنازل المرتفعة في اليمن وخاصة #صنعاء.
وأصل تسميتها بالطيرمانة قد يعود إلى ارتفاع المكان حيث يحتمل أن يكون مصطلحاً فارسياً معناه "طير نامه" أي أماكن الطيور الآمنة. وهناك تفسير اخر لأسم طيرمانة على أنه المكان العالي الذي يرمينا الطير بناظريه، وفي حين ينسب مؤرخون تسمية الغرفة بـ”الطيرمانة”، إلى ارتفاع المكان، وهي مصطلح فارسي معناه “طير نام”، أي أماكن الطيور الآمنة، غير الجارحة، والعصافير التي تتخذ فيه أعشاشها وأوكارها.
كما تسمى بال "المَفْرَجَ"، وهو زينة البيت اليمني ودرته، ويتميز بإطلالته الرائعه على كل الإتجاهات، ولذلك سُمِّيَ “مَفْرَجًا” مِنَ الفُرْجة. ويغطي الزجاج جدرانه لإطلالات بانورامية علوية ساحرة على الطبيعة والأحياء المجاورة، وتخصص الطيرمانة للمقربين والخاصة من الضيوف.
وتتشابه "ملاذات الطيور الآمنه" في التصميم، لكنها تختلف في المسميات، فإلى جانب #صنعاء_القديمة تتواجد "الطيرمانة" في مدينة شبام #حضرموت، ويُطلق عليها السكان هناك مصطلح “طيارم”، كما تُعرف في عدد من المدن الأخرى بـ”المنظر” و”الشامخة” و”الشذابة".
وقال الجرموزي: "الروح تحلق بعيداً عندما نبدأ جلستنا في ‘الطيرمانة’، نتأمل بساتين صنعاء القديمة التي تبعث على التفاؤل، ونبتسم تلقائياً، هناك نشعر بالانتعاش"
حرص الصنعانيون منذ القدم على أن تزين منازلهم القديمة والحديثة ب"ملاذات الطير الآمنة"، حيث يراها البعض ملاذاً للاسترخاء والراحة بعد عناء يوم شاق، وفضاءاً للتأمل، ومكاناً للاستمتاع بمناظر وسحر صنعاء القديمة التي تتحول مع غروب شمس كل نهار إلى لوحة فنية بديعة.