اليمن_تاريخ_وثقافة
14.7K subscribers
152K photos
361 videos
2.28K files
25.4K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
سعيد عمر #العكبري :
أنشأنا جيش التحرير لإسقاط المناطق بدءا◌ٍ من الضالع ومرورا بحضرموت وانتهاء◌ٍ بالمهرة

سيطرة الجبهة القومية على حضرموت في 17 سبتمبر 1967م بعد أن قمنا بالسيطرة على القطاعات العسكرية الأربع التابعة للسلطنة القعيطية

في 9 يونيو 1967م اقتحمنا مقر المستشارية البريطانية بالمكلا وأحرقنا ست سيارات تابعة للمستعمر

تم تعييني وزيراٍ للإدارة المحلية ووزيراٍ للزراعة والإصلاح الزراعي في أول تشكيل وزاري بعد الاستقلال

حاوره / سالم غالب بن بريك

46 استيلاء ثوار الجبهة القومية ع السلطة في حضرموت في 17 سبتمبر 67م هذا اليوم الذي ولد من رحم الثورة اليمنية سبتمبر وأكتوبر مثل بداية عهد جديد في حضرموت ومبشرا ببزوغ فجر جديد في جنوب اليمن المحتل في الثلاثين من نوفمبر 1967م برحيل آخر جندي بريطاني وقيام جمهورية اليمن الجنوبية الشعبية وحول هذه المرحلة المهمة في تاريخ شعبنا اليمني تقدم » الثورة « شهادة مناضل كان له شرف المشاركة في صنع يوم تاريخي شهدته المكلا عام 1967م في صبيحة 17 سبتمبر كما كان لدوره النضالي ولدور أبناء محافظة حضرموت نتائج بارزة في انتصار ثورة 14 أكتوبر وفي استقلال جنوب الوطن كان من بين أربعة من وزراء من حضرموت في أول تشكيل وزاري لحكومة الاستقلال حيث أسندت إليه حقيبتان وزاريتان » وزيرا للإدارة المحلية ووزيرا للزراعة والاصلاح الزراعي « في الحوار التالي الذي أجريناه مع المناضل سعيد عمر العكبري عضو الشعبية التنظيمية للجبهة القومية في حضرموت قبل الاستقلال يروي للقارئ ذكرياته عن يوم 17 سبتمبر والأحداث التي سبقت هذا التاريخ خاصة اللحظات الأخيرة الفاصلة بين يوم 17 سبتمبر وما قبله .

في البداية تحدث المناضل سعيد عمر #العبكري عن خطة الجبهة القومية لإسقاط السلطنة القعيطية قائلا : لقد كان هنالك مخطط ليس لإسقاط حضرموت فحسب بل وإسقاط كل مناطق الجنوب المحتل وهذا ما تقرر في المؤتمر الثالث للجبهة القومية أواخر العام 66م والذي عقد في قرية » جمر « إحدى قرى لواء إب حينذاك خاصة بعد الخلاف الذي نجم مع القوى الداعمة للجبهة القومية وتقرر في هذا المؤتمر الثالث عودة كل قواعد وقيادات الجبهة القومية إلى الداخل » جنوب اليمن « ولا يستثنى من هذا القرار أحد سوى قحطان الشعبي الذي كان متواجداٍ في مصر وتكثيف العمل الفدائي في عدن والاعتماد على النفس بعد توقف التمويل عنها وفعلا هاجمنا أكثر من ثلاثة بنوك في عدن وكذا إنشاء جيش التحرير لإسقاط المناطق بدءا من الضالع وردفان وحالمين والواحدي وحضرموت حتى المهرة فهذا الكلام وبالنص ورد في قرارات المؤتمر الثالث وأنا حضرت هذا المؤتمر كما حضره خالد باراس وعلي البيض من حضرموت وحتى نهاية شهر اغسطس كانت قد سقطت غالبية المناطق ولم تتبق سوى حضرموت وأرض الواحدي والمهرة . استقطاب القطاعين المدني والقبلي > وعن أسباب تأخر إسقاط حضرموت قال : حضرموت ليست منطقة جغرافية صغيرة فحضرموت مساحتها شاسعة وفيها سلطنتان الأولى عمرها ألف عام » السلطنة الكثيرية « والثانية عمرها أكثر من مئة عام » السلطنة القعيطية « وكان التواجد العسكري البريطاني فيها محدود حتى أن العمليات الفدائية التي تمت فيها ضد القوات البريطانية محدودة جدا كما أن إسقاط حضرموت احتاج للتمهيد له من خلال استقطاب القطاعين المدني والقبلي ومن خلال التركيز على النشاط الجماهيري وكان لدينا عمل تنظيمي رائع في القطاعات الطلابية والعمالية والمنظمات المهنية .. إلخ وقد تم سقوط حضرموت بأيدي الجبهة القومية بطريقة علمية لأننا كنا نريد أن نجنب حضرموت مشاكل هي في غنى عنها وكنا نرى أن الاستقلال قادم إما مع جبهة التحرير وإما مع الجبهة القومية وأمام تحالف وطني يضم الجبهتن أو تحالف وطني ثلاثي » جبهة التحرير والجبهة القومية وحزب الرابطة « وكان هذا النقاش يدور على اتساع الساحة الوطنية حينها وحقيقة كنا مسيطرين على الاتحاد العام لعمال حضرموت واتحاد الطلبة الحضارم والقطاعات الأخرى النسائية والمهنية والأحزاب العلنية كالحزب الاشتراكي العربي والجبهة الشعبية الديمقراطية كما أننا كنا نسيطر على القوات المسلحة من خلال تواجد خلايانا في القطاعات العسكرية الأربع » جيش البادية وجيش النظام والشرطة المسلحة والشرطة المدنية «. وفي عامي 66 - 67م بالذات كان الموقف في عدن وبعض المناطق صدامياٍ ودامياٍ بين الأشقاء من المناضلين في الجبهتين » التحرير والقومية « ومن هنا في حضرموت فكان الوضع هادئا وبدأنا أولى خطوات التواصل مع إخواننا البعثيين والإسلاميين لاتخاذ موقف واحد بضرورة تجنيب حضرموت الصراع والعنف . فكرة التفاوض مع السلطان > وأضاف المناضل العكبري : ولك