اليمن_تاريخ_وثقافة
14.6K subscribers
152K photos
361 videos
2.28K files
25.4K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
منصور شاهر سلام
القبيطة

( رحلتي مع النموس (الأعكش ) العكش
(( #الغرير #غرير_العسل))

لازلت أتذكر تلك اليوم التي خرجت فيها مع كلبي جراح،وذلك بعد أذان الفجر،حيث حدثت معركة حامية الوطيس بين العكش ،وكلبي جراح،حينها كنت في الصف السادس،كانت ترتعد فرائصي خوفا،كلما سمعت صوتهما يرتفع عاليا،ولولا كتب الفروسية التي كنت أقرأها تلك الأيام ،لوليت مدبرا،ولم أعقب،كنت أقرأ سيرة البطل ( حمزة البهلوان)فارس فرسان ذاك الزمان ،مبيد أهل الكفر والطغيان،صياد الأسود بسيفه،ورفيق دربه عمر العيار صاحب الحيل والمكر،وسريع الجري جدا... وكذلك سيرة عنترة بن شداد ذلك البطل الذي دوخ فرسان الجزيرة العربية،،ورفيق دربه شيبوب ،ذلك الفتى سريع الجري،وسيرة البطل سيف بن ذي يزن،والزير سالم أبو ليلى المهلهل،،والمياسة والمقداد،،وكنت متأثرا بشجاعة تلك الفرسان،،وقدرة أصحابهما على الجري السريع،،وفي تلك اللحظة،كان العكش قد تمكن من كلبي جراح،،وأحكم قبضته على فم الكلب وأنفه،،واستسلم الكلب،،وأما أنا فيجب علي أن لا أكون أقل بطولة من حمزة البهلوان صياد الأسود،،فرشقت العكش بالحجارة،وولى هاربا،،ولكنه نظر إلي بغضب ،واصدر صوتا،وكأنه يقول لي..سألقنك درسا قاسيا مرة أخرى ،والزمن بيننا.،وعدت مع كلبي جراح نجر أنا وإياه أذيال الخيبة والفشل..ما أريد أن أقوله،بأن مديرية القبيطة تحتضن كثيرا من هذه النموس،،هذه النموس عنيدة شجاعة وخطرة،خاصة إذا اجتمع إثنان منهما ،يأتيك أحدهما من الأمام ،،وأما الآخر،فيأتيك من الخلف ،لديهما القدرة العالية على القفز عاليا،قد يستهدفا منك العينين ،أو الحنجرة،وربما الخصيتين،،عموما هذه النموس،لديها قدرة فائقة أيضا للدخول من أضيق الفتحات،،وقديما كانت المرأة تخاف منه إذا تسلل أثناء الولادة،فقد يقتل الجنين،،هذه النموس عندما يصل أحدهما إلى قم الدجاج ،أو حظيرة الأرانب يقتل الجميع،،ويهاجم الحمام أيضا....
أخبرني أحد تجار الراهدة،بأنه ذات يوم فتح دكانه صباحا،،وقد تسلل إلى دكانه نمسا من هذه النموس،،وهو لا يعلم،،وعندما فتح هذا الدكان ارتفع النمس عاليا،،فكان يقع هنا وهناك،،ويقع على العلب،،فتتساقط إلى الأرض،وفي الأخير اندفع نحو الباب ،وفر هاربا بعد أن خسر التاجر الكثير..
ذات ليلة مقمرة سمعت عكشا بجانب قم الدجاج،،وكان قم الدجاج بجانب نافذتي.....فتحت النافذة،،فرأيت نمسين بالقرب مني،،نظرا إلي شزرا ،وكأن الأمر لا يعنيهما،،كانت بندقيتي بجانبي،،ولكن أطلاق الرصاص الساعة الواحدة بعد منتصف الليل سوف يسبب إزعاجا ،وقلقا،،وقد يثير الرعب والفزع والتساؤلات... وضعت كل الاحتياطات الأمنية ،واندفعت إلى الخارج حاملا عصا كبيرة،ومسدسا صغيرا،،ولكن هذين العكشين تسلقا الأشجار العالية داخل حوش منزلي،واختفي بين الأغصان،دخلت منزلي ،ولكنهما عادا من جديد يحومان بجانب قم الدجاج،ويقفزان إلى باب النافذة،،فإذا ما اندفعت إلى الخارج تسلقا الأشجار...المهم معركة معهما حتى غادرا المكان قرب الصباح...هناك حكايات كثيرة ،،حكاها الآباء والأجداد حول هذه النموس....بقي أن أقول لك بأن أفضل وجبة لهذه النموس هي ثعابين الكوبرا،،وتصطاد هذه النموس ثعابين الكوبرا بمهارة وذكاء،،وفي إحدى رحلاتي الصيدية،،وجدت ثعبانين من الكوبرا،قد تمكنا من لدغ أحد هذه النموس،وقد رمى بنفسه على الأرض،،والدم يتدفق من أنفه وأذنه... هناك فرق بين العكش والسار كما سترى في الصورة،،السار ليس خطرا على الإنسان مثله مثل العكش...
#الغرير #غرير_العسل
وردنا كثير من الاستفسارات عنه وهذه معلومات يمنية عنه علميه وتاريخية واساطيرية يمنية!!!!؟؟؟

حيوانات التوازن البيئي

وعملية اصطيادها الجائر

حيوان الغرير أو غرير العسل وهو حيوان عدائي وشرس جداً ووجبته المفظله هي الثعابين حيث يطاردها حتى يقطع رأسها بعد ان تلدغه مرات كثيره والعجيب في أمر هذا الحيوان انه بعد ان تلدغه أفعى يقطع رأسها ويتركها مرميه بقربه فيستلقي لمده ويدع جسمه ينتج مضاد لسم تلك الافعى وخلال دقائق يستعيد كامل عافيته ووعيه بل وينهض ويلتهم ما تبقى من الافعى ويذهب بحثاً عن غيرها

وسمي بغرير العسل لأنه كثيراً ما يهاجم أقفار وخلايا النحل ويدمرها ويلتهم محتواها من العسل

أشرس واعنف واقسى حيوان وهو لايبالي بشيئ مطلقا ولا يتخذ بيتا مستدام فهو حيوان بلطجي اشتهر بانه يهاجم الانسان الذكر وااااقفا وبضربه واحدة ينتزع عضوه الذكري وخصيتيه وماحولهما.. ثم يلتف الى اقرب مكان مرتفع ويثب لوجه الانسان ان استمر واااقفا!!!؟؟ هو #العكش في الحجرية ولحج متخصص بنبش بيوت #دوم #الدجااج و صغار الماعز وهو يهاجم بمجرد غروب الشمس والى اااخر الليل وينتشر في مناطق أبين لحج الضالع تعز إب ذمار ريمة كل سفوح الجبال المطله ع تهامة ويتواجد في البيضاء وهو من حيوانات اليمن المتوطنة
تحياتي