اليمن_تاريخ_وثقافة
14.6K subscribers
152K photos
361 videos
2.28K files
25.4K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
إلى رجل وامرأة سلمت إلى متحف صنعاء . وبصورة عامة فإن أهمية القلعة تكمن في أنها تشرف على أراضٍ خصبة عليها حالياً خزان جديد لحفظ المياه التي يتزود منها أهالي القرية , ولكن الملاحظ أن المباني المشيدة حالياً في الحصن بنيت فوق موقع أثري قديم .
 

قلعة #مسور :

المكان : تقع في الناحية الشمالية لمدينة الدمنة عبر طريق متفرع من الخط الرئيس على بعد 13 كيلو متر . شيدت القلعة في أعلى قمة الجبل ، حيث يتم الصعود إليها من خلال طريق صاعد، يؤدي إلى المدخل  في الناحية الشرقية ، وعلى السفح الشرقي من القلعة توجد بقايا أساسات من الأحجار الضخمة ، ويتقدم المدخل بقايا بناء مستطيل الشكل كان بمثابة برج دفاعي .

صورة القلعة من الداخل والخارج : تبدو القلعة على هيئة شكل هرمي تتكون من عدة تحصينات ، تحيط بها من جميع الجهات على شكل دائري تتخلله أبراج دفاعية ، منها برجان يتقدمان المدخل ويقابلهما عقد نصف دائري يقوم على جدارين توجد بها فتحة مربعة كان فيها مدخل لخشبة متينة كمزلاج لغلق الباب . يلي الباب بهو عليه تحصينات من الناحية الشمالية ، وبجانب البهو مدخل يؤدي إلى ساحة تحتوي على بركة مبطنة بالحجارة والقضاض ، يعلوها بناء مربع بأحجار مهدمة في الناحية الشمالية، يحتمل أن يكون مسجداً ، ولا تزال بقايا جدران السور في الناحية الشمالية ، ويبدو عليها القدم . وبصورة عامة فإن هناك تجديدات وإضافات أجريت على القلعة خلال فترات متعاقبة من العصر الإسلامي .

 قلعة #القحيم :

تعتبر هذه القلعة من أهم القلاع العسكرية الحربية ، وتعد من أقدم القلاع التاريخية في المنطقة، تقع على قمة تلٍ مرتفع تطل على مزارع الوادي ، وتحيط بها الجبال من كافة الجهات، وهي عبارة عن شكل دائري ، الجزء المعمور منها قد اندثر بفعل عوادي الزمن والإهمال . فهي بحاجة إلى الترميمات وإجراء تحسينات ؛ حتى يتحول الموقع إلى متنزه ومزار للمواطنين.
 

قلعة #مؤيمرة :

هي إحدى القلاع العسكرية ، موقعها أعلى في قرية المحرقة في مديرية مقبنة ، سميت باسم الجبل الواقعة القلعة في أعلاه ، فالقلعة تبعد عن مركز المديرية بـ 4 كيلو متراً الذي يبعد 18 كيلو متراً من (تعز). ومقبنة عرفت قديماً باسم (مخلاف شمير) ، ومن سكناها أهل من قبيلتي " الأشاعر ، والرَّكب "، ويرجع تاريخ القلعة من العهد العثماني ( 1846-1918م) ؛ لأن هذه القلعة شهدت معارك بطولية ولها دورها النضالي في مقاومة العثمانيين.

يتم الطلوع إلى القلعة عبر طريقين ، كل طريق مرصوفة بالأحجار، تتكون من ثلاثة أدوار، يقال: إن أول من شيدها الشيخ حسن  بن يحي أواخر عام(1231هـ-1816م) .

الحصون:

حصن جبل #العشة (المعروف باسم حصن العشة ) :

المكان : في الجهة الغربية من تربة ذبحان، مشارف الحصن الشرقية يطل على قرى السويقة وبني شيبة شرقاً , وعلى قرى دبع وبني شيبة الغربي ، يبعد الحصن عن مدينة تعز بـ74 كم وعن أقرب مركز بـ7كم جنوب غربي الرجاعية.

 

استخدمه الأتراك كخط دفاعي أثناء دخولهم إلى المناطق الجنوبية من اليمن بحكم مرتفعاته المشرفة على منطقة السبت والصَّـبيحة . وفي وسط الحصن يقع قبر ولي الله الصالح " عبد الرحمن صالح البرعي " الذي قدم ملتجئاً من تهامة واستقر في قمة جبل العشة لأكثر من عام حتى وافاه الأجل , وكان قد زرع له حول منزله الصغير الذي ابتناه عدداً من الأزهار والأعشاب الطبية والعطرية , إلى جانب المسجد الذي اعتنى به وفرشه بالحصير ، كما يوجد في الحصن كريف ماء طبيعي, ويشكل قبر هذا الولي الصالح مزاراً للعديد من أبناء دبع الداخل وبني شيبة وبني مسن والمقارمة.
 

حصن القدم :

المكان : من الحصون التاريخية القديمة يقع في مدينة السواء جنوب مدينة تعز على بعد 30 كيلومتراً ، وعن سوق النشمة 9 كيلومتراات على الخط الرئيس المؤدي من تعز إلى تربة ذبحان ، وعن مدينة التربة 68 كيلومترا.

وقد ورد ذكر السواء عند العديد من المؤرخين في معجم البلدان لياقوت الحموي ، وفي كتاب المفيد لعمارة اليمني وغيرهم كثير ، وبقي اسم مدينة السواء التاريخية يتردد في المصادر التاريخية إلى العصر الحديث ، وموقعها القديم يسمى " حصن القدم" وتدل الشواهد الأثرية والنقشية المكثفة في اليمن حديثاً أن مدينة السواء وحصنها كانتا موجودتين قبل الإسلام. وحصن القدم من الحصون التاريخية المنيعة ، كان من المعاقل الرئيسة للملوك " بني الكِرِندي" في القرن الخامس الهجري.

لا تزال هناك شواهد من بقايا أسوار الحصن , وبعض من المباني القائمة حتى الآن، ويذكر نتائج المسح السياحي في تسعينات القرن الماضي أنه شوهد في أعلى الحصن آثارا لمعبد قديم ، وفي أسفل الحصن من الناحية الجنوبية بقايا آثار لمعبد آخر ولا تزال بقايا سور الحصن في جميع الجهات وإن تناثرت أحجاره .

والباب الرئيس للحصن يقع في الناحية الجنوبية ، وتوجد في أنحاء الموقع خزانات مياه عديدة ما زالت بحالة جيدة منها في الناحية الشمالية ، وإلى أسفل الحصن خزان كبير يسمى بركة الجاهلي ، وما يزال معظمه قائماً ,