#تاريخ_اليمن
تاريخ اليمن خلال القرن الحادي عشر = تاريخ طبق الحلوى وصحاف المن والسلوى
وَفِيه من رئاسة الْأَلْفَاظ وتخير كَلِمَات الأنفة والسمو مَا يقْضِي بِأَن عَامله الْمُسَمّى بخلف إِنَّمَا رغب عَن #ظفار لرغبة مخدومه وَقد سلف صفة إِخْرَاجه عَنهُ شَيْء من هَذَا وَهَذِه صناعَة فحول الْمُلُوك على أَيدي أكَابِر الدولة وبلغائها فَإِن من الْبَيَان لسحرا وَإِلَّا فَإِن خلفا لم يخرج من ظفار إِلَّا بِمَا دهمه من جَيش السُّلْطَان #الكثيري وَلَو كَانَ خُرُوجه رَغْبَة لما رغب عَن #المدفعين وَهُوَ أمس مَا يكون إِلَيْهِمَا وَكَيف لَا وهما آيَة الْإِبْقَاء على دولته ورئاسته وَأعظم مَا يتجمل بِهِ عِنْد الْوُفُود على مخدومه الْعمانِي
وَالْإِمَام أَمر بِإِطْلَاق المدفعين وَتَوَلَّى الْجَواب من لَا يحسن الدُّخُول فِي هَذَا الْبَاب ولأمر مَا حَافظ الْمُلُوك على تشييد مناصب كتاب الْإِنْشَاء كالصاحب والصابي وَالْقَاضِي الْفَاضِل وَغَيرهم مِمَّن يكون ترشيحه فِي دست الْكِتَابَة نصف المملكة أَو ثلثيها وأسمج بِملك يطبق الدُّنْيَا ملكه وَلَا يجد إِذْ نابه مَا يَدْعُو إِلَى الْكِتَابَة غير الأفدام
وَفِي نصف ربيع الثَّانِي غزت #دهمة من برط وَمَعَهُمْ بَنو نوف إِلَى حُدُود #معِين من بِلَاد #الْجوف فانتهبوا مَا فِيهَا وأقدموا إِلَى صَافِيَة الصفي أَحْمد فَأرْسل وَلَده الْحُسَيْن بن أَحْمد فِي جمَاعَة إِلَى معِين فَلم يُصَادف أُولَئِكَ الغازين وَكَانُوا قد ارتفعوا قبل وُصُوله وَتعقب ذَلِك مسير جمَاعَة من برط إِلَى أَطْرَاف المراشي وَمَعَهُمْ الدَّاعِي السَّيِّد مُحَمَّد بن عَليّ #الغرباني وطلبوا الْوَاجِبَات من أَهلهَا وَكَانَت قِطْعَة للْقَاضِي عَليّ بن مُحَمَّد #الْعَنسِي وَمن إِلَيْهِ فمنعوا عَنْهَا فَاقْتَتلُوا فَذهب وَاحِد من أهل الْقرْيَة فَحمل عَلَيْهِم أهل الْقرْيَة وجنو على جمَاعَة مِنْهُم ثمَّ رَجَعَ السَّيِّد الدَّاعِي إِلَى المرانة
تاريخ اليمن خلال القرن الحادي عشر = تاريخ طبق الحلوى وصحاف المن والسلوى
وَفِيه من رئاسة الْأَلْفَاظ وتخير كَلِمَات الأنفة والسمو مَا يقْضِي بِأَن عَامله الْمُسَمّى بخلف إِنَّمَا رغب عَن #ظفار لرغبة مخدومه وَقد سلف صفة إِخْرَاجه عَنهُ شَيْء من هَذَا وَهَذِه صناعَة فحول الْمُلُوك على أَيدي أكَابِر الدولة وبلغائها فَإِن من الْبَيَان لسحرا وَإِلَّا فَإِن خلفا لم يخرج من ظفار إِلَّا بِمَا دهمه من جَيش السُّلْطَان #الكثيري وَلَو كَانَ خُرُوجه رَغْبَة لما رغب عَن #المدفعين وَهُوَ أمس مَا يكون إِلَيْهِمَا وَكَيف لَا وهما آيَة الْإِبْقَاء على دولته ورئاسته وَأعظم مَا يتجمل بِهِ عِنْد الْوُفُود على مخدومه الْعمانِي
وَالْإِمَام أَمر بِإِطْلَاق المدفعين وَتَوَلَّى الْجَواب من لَا يحسن الدُّخُول فِي هَذَا الْبَاب ولأمر مَا حَافظ الْمُلُوك على تشييد مناصب كتاب الْإِنْشَاء كالصاحب والصابي وَالْقَاضِي الْفَاضِل وَغَيرهم مِمَّن يكون ترشيحه فِي دست الْكِتَابَة نصف المملكة أَو ثلثيها وأسمج بِملك يطبق الدُّنْيَا ملكه وَلَا يجد إِذْ نابه مَا يَدْعُو إِلَى الْكِتَابَة غير الأفدام
وَفِي نصف ربيع الثَّانِي غزت #دهمة من برط وَمَعَهُمْ بَنو نوف إِلَى حُدُود #معِين من بِلَاد #الْجوف فانتهبوا مَا فِيهَا وأقدموا إِلَى صَافِيَة الصفي أَحْمد فَأرْسل وَلَده الْحُسَيْن بن أَحْمد فِي جمَاعَة إِلَى معِين فَلم يُصَادف أُولَئِكَ الغازين وَكَانُوا قد ارتفعوا قبل وُصُوله وَتعقب ذَلِك مسير جمَاعَة من برط إِلَى أَطْرَاف المراشي وَمَعَهُمْ الدَّاعِي السَّيِّد مُحَمَّد بن عَليّ #الغرباني وطلبوا الْوَاجِبَات من أَهلهَا وَكَانَت قِطْعَة للْقَاضِي عَليّ بن مُحَمَّد #الْعَنسِي وَمن إِلَيْهِ فمنعوا عَنْهَا فَاقْتَتلُوا فَذهب وَاحِد من أهل الْقرْيَة فَحمل عَلَيْهِم أهل الْقرْيَة وجنو على جمَاعَة مِنْهُم ثمَّ رَجَعَ السَّيِّد الدَّاعِي إِلَى المرانة