#جمعة_رجب
جمعةرجب حكايةيمانية خالده
للكاتب علي صالح #المسعدي
نروي هناغير ماروى الاخرين عنها لعل العبرة. تحل والعضة تعمم ليتوارث الاجيال الحكاية بتالف معها غير متنافر وغير منساق الى ما يروى عنها في مصادر ما كتب عنها المتصوفه.و المخالفين لهم والمؤيدين لها والمعارضين للاحتفال بها
جمعةرجب عنداليمانيين عيدديني ثالث الى جانب عيدا لاضحى والفطر
فهي ذكرى اول صلاة جمعه اقيمت باليمن
في جامع الجندبمدينة تعز
ان جنحت نحو التاريخ تعددت اشخاصه ورواياته وكلها صحيحه ولكني اجنح نحوما عشته اناوجيلي من اليمانيون في بساطةالحدث ووقع المناسبه
يبداء الاحتفال من قبل الجمعه وهي اول جمعه من شهر رجب في كل عام هجري
قبله بعدة ايام يتم شراءالملابس الجديده
والحناءللكباروالصغار وحين يكتفى بحاجات الصغار وعند صباح ذلك اليوم يخرج الصبيه للمعاودة وبرفقةالكبار على اقربائهم وقريباتهم وجيرانهم في المدن والقرى واللعب وتوزيع الحلوى مثل اي عيد اخر حتى صلاة الجمعه وبعدها يتزاور الكبار وتتم القيله في بيوت القرى والحارات في المدن وهنا تنتهي الحكاية الرئسيه عن جمعة رجب ويبداء الناس حياتهم الاعتياديه من يوم سبت الاسبوع التالي
وكانت ذكرى رائعه يفرح بها الحميع تتيح لهم الزيارات والتعبير عن فخرهم وفرحتهم بدخول الاسلام بلدهم اليمن
قديختلف الاحتفال من منطقة الى اخرى الا ان طابعه مارويت في بساطته الشعبيه
الحلوى الكعك اللبس الجديد حناء الاطفال والنساء وفي بعض مناطق حتى الرجال كانوا يتحنون في اياديهم وارجلهم
في بعض مناطق محاضرات دينيه وخطب عن فضيلة ذلك اليوم وذكراه
ومناطق يضاف السمر والرقص الشعبي الى ما سبق ومناطق يحضر المتصوفون لممارسة بعض الطقوس والقدرات الروحيه من استعراض وغيره
وهو الشيء الذي محل خلاف بعض الاطراف الدينيه مؤيدومعارض
لكن السياق العام للذكرى هو ما حاولت تبسيطه وكتابته في اول هذه المقاله الحكايه
وكل عام ورجب والشعب اليمني الكريم في منهجه الايماني وهويته الاصيله بعيدا عن التطرف والرفض للاحتفال او الاندلاق الى ما يشوب المناسبه ويغير معاني تلك المعاني والقصد منها
كاتب وشاعر من اليمن..ذمار
جمعةرجب حكايةيمانية خالده
للكاتب علي صالح #المسعدي
نروي هناغير ماروى الاخرين عنها لعل العبرة. تحل والعضة تعمم ليتوارث الاجيال الحكاية بتالف معها غير متنافر وغير منساق الى ما يروى عنها في مصادر ما كتب عنها المتصوفه.و المخالفين لهم والمؤيدين لها والمعارضين للاحتفال بها
جمعةرجب عنداليمانيين عيدديني ثالث الى جانب عيدا لاضحى والفطر
فهي ذكرى اول صلاة جمعه اقيمت باليمن
في جامع الجندبمدينة تعز
ان جنحت نحو التاريخ تعددت اشخاصه ورواياته وكلها صحيحه ولكني اجنح نحوما عشته اناوجيلي من اليمانيون في بساطةالحدث ووقع المناسبه
يبداء الاحتفال من قبل الجمعه وهي اول جمعه من شهر رجب في كل عام هجري
قبله بعدة ايام يتم شراءالملابس الجديده
والحناءللكباروالصغار وحين يكتفى بحاجات الصغار وعند صباح ذلك اليوم يخرج الصبيه للمعاودة وبرفقةالكبار على اقربائهم وقريباتهم وجيرانهم في المدن والقرى واللعب وتوزيع الحلوى مثل اي عيد اخر حتى صلاة الجمعه وبعدها يتزاور الكبار وتتم القيله في بيوت القرى والحارات في المدن وهنا تنتهي الحكاية الرئسيه عن جمعة رجب ويبداء الناس حياتهم الاعتياديه من يوم سبت الاسبوع التالي
وكانت ذكرى رائعه يفرح بها الحميع تتيح لهم الزيارات والتعبير عن فخرهم وفرحتهم بدخول الاسلام بلدهم اليمن
قديختلف الاحتفال من منطقة الى اخرى الا ان طابعه مارويت في بساطته الشعبيه
الحلوى الكعك اللبس الجديد حناء الاطفال والنساء وفي بعض مناطق حتى الرجال كانوا يتحنون في اياديهم وارجلهم
في بعض مناطق محاضرات دينيه وخطب عن فضيلة ذلك اليوم وذكراه
ومناطق يضاف السمر والرقص الشعبي الى ما سبق ومناطق يحضر المتصوفون لممارسة بعض الطقوس والقدرات الروحيه من استعراض وغيره
وهو الشيء الذي محل خلاف بعض الاطراف الدينيه مؤيدومعارض
لكن السياق العام للذكرى هو ما حاولت تبسيطه وكتابته في اول هذه المقاله الحكايه
وكل عام ورجب والشعب اليمني الكريم في منهجه الايماني وهويته الاصيله بعيدا عن التطرف والرفض للاحتفال او الاندلاق الى ما يشوب المناسبه ويغير معاني تلك المعاني والقصد منها
كاتب وشاعر من اليمن..ذمار