#المضبي #الحضرمي
شوي اللحم ويعرف في حضرموت بالضبي او المضبي وهو الصحيح في اللغة وقد جاء في لسان العرب تحت كلمة ( ضبا ) ضَبَتْه الشمسُ والنارُ تَضْبُوهُ ضَبْـياً وضَبْوا
المضبي الحضرمي :
من هذه التخريجات اللغوية لكلمة ضبا تكون الحصيلة أن كلمة مضبي كلمة عربية فصيحة وتعني شوي اللحوم. وعممت على شوي اللحوم الحمراء والبيضاء.
ولازالت هذه الكلمة تعني في حضرموت هو ضبي اللحم على الأحجار .
ويطلق على موضع ضبي اللحم ( الشوي ) بالمضباة .
المضباة هي كومة دائرية من الأحجار الصلبة التي لها خاصية امتصاص الحرارة لأطول مدة ممكنة وتكون بقطر متر وارتفاع 50سم عن سطح الأرض ، ويشعل الحطب فيها حتى يتحول الى جمر ثم تضع فوق الجمر قطع من احجار ملساء ، وبعد أن تمتص الأحجار الحرارة توضع قطع اللحم عليها وتقلب عليها حتى تستوي في النضج وتسمي هذه العملية ( الضبي ) ويسمى اللحم الناضج ( المضبي ) ويسمى موضع شوي اللحم ( المضباة ) ويطلق على الذي يقوم بهذه العملية ( يضبي ) .
اما كيف نشأة فكرة الضبي وعمل المضابي..؟
عرف الانسان الصيد قديما وفي عصر الطرائد اكتشف النار ، ثم لجأ إلى شوي لحوم الطرائد التي يصطادها ، ودعته الحاجة أن يشوي على الأحجار بعد اشعال النار تحتها ، وأصبحت هذه العادة موروثا منذ القدم وهي أقدم موروث في طرق الطبخ ، وحين تحول المجتمع الى مجتمع رعاة استمرت هذه عادة (ضبي) اللحم على ( المضباة ) واصبحت مورثا شعبيا مستمرا إلى اليوم.
وقد انتشرت هذة الوجبة في بادية حضرموت حيث هناك تتوفر الأحجار الجيدة والحطب الكثير ، وعادة البادية في حضرموت يقيمون المضابي أيام الزيارات الموسمية أو المناسبات وذلك لسهولة طهي اللحم بعيدا عن القدور والحلي وأدوات الطبخ الأخرى وانتشرت هذه العادة حتى هاجرت مع الحضارم واشتهرت المطاعم الحضرمية بالمضبي ، وإن كانت تكتب خطأ ب (المظبي) لذا وجب التنويه...!!
الأستاذ عبيد احمد #طرموم
شوي اللحم ويعرف في حضرموت بالضبي او المضبي وهو الصحيح في اللغة وقد جاء في لسان العرب تحت كلمة ( ضبا ) ضَبَتْه الشمسُ والنارُ تَضْبُوهُ ضَبْـياً وضَبْوا
المضبي الحضرمي :
من هذه التخريجات اللغوية لكلمة ضبا تكون الحصيلة أن كلمة مضبي كلمة عربية فصيحة وتعني شوي اللحوم. وعممت على شوي اللحوم الحمراء والبيضاء.
ولازالت هذه الكلمة تعني في حضرموت هو ضبي اللحم على الأحجار .
ويطلق على موضع ضبي اللحم ( الشوي ) بالمضباة .
المضباة هي كومة دائرية من الأحجار الصلبة التي لها خاصية امتصاص الحرارة لأطول مدة ممكنة وتكون بقطر متر وارتفاع 50سم عن سطح الأرض ، ويشعل الحطب فيها حتى يتحول الى جمر ثم تضع فوق الجمر قطع من احجار ملساء ، وبعد أن تمتص الأحجار الحرارة توضع قطع اللحم عليها وتقلب عليها حتى تستوي في النضج وتسمي هذه العملية ( الضبي ) ويسمى اللحم الناضج ( المضبي ) ويسمى موضع شوي اللحم ( المضباة ) ويطلق على الذي يقوم بهذه العملية ( يضبي ) .
اما كيف نشأة فكرة الضبي وعمل المضابي..؟
عرف الانسان الصيد قديما وفي عصر الطرائد اكتشف النار ، ثم لجأ إلى شوي لحوم الطرائد التي يصطادها ، ودعته الحاجة أن يشوي على الأحجار بعد اشعال النار تحتها ، وأصبحت هذه العادة موروثا منذ القدم وهي أقدم موروث في طرق الطبخ ، وحين تحول المجتمع الى مجتمع رعاة استمرت هذه عادة (ضبي) اللحم على ( المضباة ) واصبحت مورثا شعبيا مستمرا إلى اليوم.
وقد انتشرت هذة الوجبة في بادية حضرموت حيث هناك تتوفر الأحجار الجيدة والحطب الكثير ، وعادة البادية في حضرموت يقيمون المضابي أيام الزيارات الموسمية أو المناسبات وذلك لسهولة طهي اللحم بعيدا عن القدور والحلي وأدوات الطبخ الأخرى وانتشرت هذه العادة حتى هاجرت مع الحضارم واشتهرت المطاعم الحضرمية بالمضبي ، وإن كانت تكتب خطأ ب (المظبي) لذا وجب التنويه...!!
الأستاذ عبيد احمد #طرموم