اليمن_تاريخ_وثقافة
14.8K subscribers
152K photos
361 videos
2.29K files
25.5K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
بهما العديد من القرى، منها: وَقَاش، العرَّة، حُصن الذاهبي، جبل حبران، سوق الأحد، المرابض، سيلة همدان، المعين، سَبد، دار سِحيم، المصنعه، الحبله، بيت الولي، الدّار، وغير ذلك. وإلى هذه المنطقة يُنسب مشائخ عتمة: آل المِطبَابَه.)،
#المقنزعة: (مركز إداري من مديرية عتمة. من بين قراه: الأباره، الأجواس، نقيل بن عُباد، مسجف، الأشعاب، جبل الحرازي، القوز، شظوف، سلفه، النياح، المسانيف، كُمَّة فلاح، بيت الحَجَنه، بيت الخمري، المشراح، العارضه، جبل هاشم، جبل مُري، الحربه، وغير ذلك.)، المقرانة: (جبل في عتمه، فيه حروث ومزارع وعدد من القرى التي تشكل في أعمالها مركزاً إدارياً من مديرية عتمة. ومن هذه القرى: الشرف، المحاقرة، المدهونة، يَند، الصُوله، الذَبُوب، قراهد، المعزبه، عرنون، المقواري، وغيرها من المناطق التي لا تخلو من آثار قديمة، وكان الهمداني قد أورد هذا الجبل باسم: وَرَف.)، الناصفة، النوبتين: (بالتثنية. مركز إداري من مديرية عتمة. يشمل جملة قرى منها: عرون، والحُصن، والقصبه، وبيت الفلاحي، وغيرها.)، الهادلة: (مركز إداري من مديرية عتمة. منه قرية اليفاعي وقرية الزيله.)، هجاره: (مركز إداري من مديرية عتمة. فيه قرية تحمل ذات الاسم. وهو بالجنوب الشرقي من مدينة يريم بمسافة 34كم.)، يفاعة: (مركز إداري من مديرية عتمة، في غربي ذمار ومن أعمالها. يشمل من القرى: يفاعه، نوشان، القاهره، الظفير، الكوله، المقداح، الحصن.).
ويبلغ عدد سكان مديرية عتمة 145.284نسمة وذلك بحسب نتائج التعداد العام للسكان والمساكن والمنشأت للعام 2004م..
وتقع مديرية عتمة ضمن الامتداد الطبيعي لسلسلة جبال السراة، وبالتحديد تقع بين خطي طول ( 43,50ْ – 44.50ْ)، وعرض ( 14.21ْ – 14,35ْ)، وتبعد عن مركز المحافظة غرباً حوالي (55كم) تقريباً، وبمسافة جوية حوالي (39كم)، كما تبعد عن العاصمة صنعاء جنوباً حوالي (102كم) مسافة جوية.
وتتكون عتمة من تضاريس مختلفة فنجد الجبال، والأودية، والهضاب وغيرها، فالقسم الغربي من المديرية عبارة عن ارتفاع حاد باتجاه سلسلة المنحدرات الغربية التي تقع ما بين (2600 – 2800م) عن مستوى سطح البحر المطلة على سهل تهامة والبحر الأحمر. وقيعان أودية عتمة ترتفع عن سطح البحر حوالي (920م).
وتعتبر مديرية عتمة من المناطق ذات نسبة عالية لهطول الأمطار، حيث يتراوح الهطول المطري منها ما بين (750-800م) في العام، وتسقط أغلب الأمطار في فترات الربيع والصيف والخريف، وأكثر مياه عتمـة تسيل في رماع، ويمر وادي رمـاع من شمالي عتمة، وينفذ إلى ما بين وصاب وريمة ثم إلى تهامة، ومنها ما يسيل جنوباً إلى قفر حاشد، ويتصل بوادي زبيد. وتتميز مديرية عتمة بمناخ معتدل صيفاً بارد شتاءً، وتتكون السحب الدخانية الكثيفة (الضباب) أثناء فصل الشتاء، وقد تصاحبها زخـات من المطر الخفيف..
وعتمة مديرية كبيرة من مديريات محافظة ذمار. وهي عبارة عن جبال شاهقة تغطيها المدرجات الزراعية والمراعي والغابات، وتتخللها الكثير من الوديان و الهضاب الزراعية ومسيلات المياه التي تصب في وادي رماع ووادي زبيد.
وقد كتب الشاعر الكبير المرحوم سليمان العيسى عن عتمة قائلاً:
يطيب الشعر في عتمه
وأنت تصافح القمة

وتشرد نسمة عذراء
تملأ صدرك النسمه

منازلها وكور النسر
تهوى فوقها النجمه

وتلثمها لتتركها
على أوتارنا نغمة

نعود إليك ذات ضحى
وينسى همنا همه

المعالم التاريخية والأثرية في مديرية عتمة
تعتبر مديرية عتمة أحد المسارح التاريخية التي دارت فيها أحداث منذ فترة ما قبل الإسلام، فقد أشار "الهمداني" في كتابه "صفة جزيرة العرب" إلى: "أن عتمة مخلاف واسع خصب التربة عظيم المنتجات، وقد ألحقه بيحصب العلو"، وذكر أيضاً فيه ورف، وقال إنه جبل فيه حروث ومزارع وقرى مندثرة، ويسمى اليوم المقرانة، وهي من ضمن مخلاف عتمة، وفي ورف آثار حميرية، وفي العصر الإسلامي أشار "عبد الرحمن بن الديبع" في كتابه "قرة العيون بأخبار اليمن الميمون" إلى : "ملوك عتمة بنو العتمي الحميريون والشراحيون ملوك وصاب والذين أزال ملكهم الصليحيون في سنة (455هجرية)، وفـي عصر الدولـة الرسولية تسلم المنصور سـنة (641 هجرية) حصن سماه، وقال: "التاج بن العطار" في ذلك:
مـا سماء الدنيا على بن علي

ببعيـد فكيف حصن سماوه

ملك يومـه لفتــح مبـين

في الأعادي وليلة في تلاوه

وسماوه هنا يعني بها سماه ، وهو الحصن المشهور وهو نفس مخلاف سماه المعروف والمشهور في مديرية عتمة، وإليه ينسب بني السماوي من بيوت العلم باليمن.
تنتشر في مديرية عتمة العديد من المعالم التاريخية والأثرية، ومن أهم هذه المعالم التالي:
1- الحصون التاريخية : وقد تميزت منطقة عتمة بقمم جبالها الشامخة والعالية بل والشاهقة في الارتفاع، وفي هذه القمم يوجد العديد من الحصون التاريخية المشيدة عليها والتي تمثل حماية طبيعية للمنطقة، ويعود تشييد تلك القلاع والحصون إلى فترات تاريخية مختلفة، فبني عدد منها على أنقاض حصون حميريـة قديمـة مثل: حصن يفاعة الذي أنشئ