سوق #النظارة
هذا السوق لم يزل قائماً حتى اليوم وبهذا الاسم (غير المتداول كثيرا)، ويمتد من المدخل الجنوبي للمدينة القديمة (باب اليمن) وصولاً إلى التفرع الرئيس بعد سمسرة النحاس و تقود سكته الشرقية إلى سوق الحبوب وسوق اللقمة والبهارات، وسكته الغربية إلى سوق العنب وسمسرة المنصور وصولا إلى الجامع الكبير. وسوق النظارة عبارة عن ممر طويل يسمى (دهليز) صنعاء إشارة إلى مداخل الحواري والبيوت القديمة التي تتخلله، على جانبي ضفتيه الضيقتين تتراص المحلات التجارية المختلفة وأمامها يفترش بساطون كثر يعرضون بضائعهم الشعبية المختلفة
يبدأ السوق من فتحة باب اليمن الداخلية حيث يعرض الباعة الجائلون بضائع بسيطة تبدأ بالملابس المستخدمة والجديدة وتنتهي بلعب الأطفال وبعض المنتجات الزراعية والكماليات، ثم محلات التمور، والبهارات ، والسمسم ،والحلي والمشغولات الفضية ، وأدوات التجميل، والمكسرات والزبيب والتحف والهدايا وبيع أكفان الموتى.
وسمي بسوق النظارة لأن نظر الداخل من باب اليمن وصولاً إلى قلب المدينة يجول على كثير من السلع والمنتجات المبهجة، وقيل أنه الاسم اُشتق من بيع منتجات التجميل النظِرة .
لم تزل في سوق النظارة توجد أكثر من سمسرة قديمة ( نزل) وأشهرها سمسرة النحاس في نهاية دهليز السوق ، وتحولت بعد ترميمها وتأهيلها إلى محترف للمشغولات اليدوية التقليدية مثل العقيق والجلديات.
ولهذا السوق أيضاً تسمية شعبية طريفة وهي سوق ( #نَسيِتْ) ، ومأخوذة من النسيان إشارة إلى لجوء الزائر إلى هذا السوق في طريق المغادرة لشراء السلع التي نسي أن يشتريها من الأسواق الداخلية ، لأنه يوفر كامل السلع التي تعرضها الأسواق المتخصصة في قلب المدينة
هذا السوق لم يزل قائماً حتى اليوم وبهذا الاسم (غير المتداول كثيرا)، ويمتد من المدخل الجنوبي للمدينة القديمة (باب اليمن) وصولاً إلى التفرع الرئيس بعد سمسرة النحاس و تقود سكته الشرقية إلى سوق الحبوب وسوق اللقمة والبهارات، وسكته الغربية إلى سوق العنب وسمسرة المنصور وصولا إلى الجامع الكبير. وسوق النظارة عبارة عن ممر طويل يسمى (دهليز) صنعاء إشارة إلى مداخل الحواري والبيوت القديمة التي تتخلله، على جانبي ضفتيه الضيقتين تتراص المحلات التجارية المختلفة وأمامها يفترش بساطون كثر يعرضون بضائعهم الشعبية المختلفة
يبدأ السوق من فتحة باب اليمن الداخلية حيث يعرض الباعة الجائلون بضائع بسيطة تبدأ بالملابس المستخدمة والجديدة وتنتهي بلعب الأطفال وبعض المنتجات الزراعية والكماليات، ثم محلات التمور، والبهارات ، والسمسم ،والحلي والمشغولات الفضية ، وأدوات التجميل، والمكسرات والزبيب والتحف والهدايا وبيع أكفان الموتى.
وسمي بسوق النظارة لأن نظر الداخل من باب اليمن وصولاً إلى قلب المدينة يجول على كثير من السلع والمنتجات المبهجة، وقيل أنه الاسم اُشتق من بيع منتجات التجميل النظِرة .
لم تزل في سوق النظارة توجد أكثر من سمسرة قديمة ( نزل) وأشهرها سمسرة النحاس في نهاية دهليز السوق ، وتحولت بعد ترميمها وتأهيلها إلى محترف للمشغولات اليدوية التقليدية مثل العقيق والجلديات.
ولهذا السوق أيضاً تسمية شعبية طريفة وهي سوق ( #نَسيِتْ) ، ومأخوذة من النسيان إشارة إلى لجوء الزائر إلى هذا السوق في طريق المغادرة لشراء السلع التي نسي أن يشتريها من الأسواق الداخلية ، لأنه يوفر كامل السلع التي تعرضها الأسواق المتخصصة في قلب المدينة