توفر خام #اليورانيوم الطبيعي في اليمن:
تشير دراسات مسح جيولوجي سابقة (منذ الثمانينات) وبيانات وزارة النفط والمعادن اليمنية إلى وجود مؤشرات وتواجدات لخام اليورانيوم الطبيعي وعناصر مشعة أخرى في عدة مناطق، ولكنها تظل خامات طبيعية في الصخور ولم تخضع لأي عمليات تعدين أو معالجة تجارية، وأبرز هذه المناطق:
- محافظة تعز: وتحديداً في منطقة "الشويفة - حيفان" ضمن صخور البجمتايت.
- محافظة صعدة: وجود مؤشرات على اليورانيوم الطبيعي. (وديان مروان، النشور، وعكوان):
رُصدت مؤشرات جيدة لليورانيوم والثوريوم المشع في التكتلات الكونجلوميراتية الحديدية ضمن الحجر الرملي.
- محافظة أبين (منطقة أحور): تم تحديد تواجد اليورانيوم فيها ضمن صخور الحجر الرملي الطباشيري. ويظهر على هيئة 6 عدسات من الحجر الرملي الحديدي، يتراوح طولها بين 150 إلى 800 متر، وبمتوسط سمك 1.43 متر. وتتراوح نسبة تركيز اليورانيوم في هذه الصخور بين 0.042% إلى 0.343%..
محافظات، الضالع، وشبوة، وحضرموت: تشير دراسات استكشافية وسوفيتية وفرنسية قديمة إلى وجود شواهد لليورانيوم وعناصر مشعة أخرى مرافقة لبعض التكوينات الصخرية والجرانيتية في هذه المناطق.
(الفارق بين اليورانيوم الخام والتخصيب):
- اليورانيوم الطبيعي (الخام): عبارة عن عنصر معدني يتواجد في الطبيعة بنسبة تركيز منخفضة جداً لا تتجاوز 0.7% من النظير القابل للانشطار (يورانيوم-235).
- تخصيب اليورانيوم: هي عملية تكنولوجية معقدة للغاية تتطلب أجهزة طرد مركزي متطورة لزيادة تركيز (يورانيوم-235) ليصبح صالحاً للاستخدام في محطات الطاقة أو الأسلحة النووية.
(الوكالة الدولية للطاقة الذرية، فيينا - النمسا)
دراسات الجدوى الوطنية لمشروع التقييم الدولي لموارد اليورانيوم (IUREP): الجمهورية العربية اليمنية:
تحتل الجمهورية العربية اليمنية جزءًا من الدرع العربي الجنوبي، وقد تعرضت لصدوع وحركات جيولوجية كبيرة.
وحسبما هو معروف، لم تُجرَ أي عمليات استكشاف لليورانيوم في البلاد، ولا يُنظر فيها حاليًا.
من المحتمل وجود اليورانيوم في صخور الدرع، والظروف مواتية لرواسب اليورانيوم من نوع الكالسيت.
قد يكون الاحتمال التخميني (Speculative Resources) ضمن الفئة الثانية لتقديرات موارد اليورانيوم يشير إلى كميات تقدر ما بين 1,000 و10,000 طن، وهي مصادر توجد في مناطق لم يتم استكشافها جيولوجياً بشكل دقيق.
#مراد_ربيع_المخطوطات_اليمنية
تشير دراسات مسح جيولوجي سابقة (منذ الثمانينات) وبيانات وزارة النفط والمعادن اليمنية إلى وجود مؤشرات وتواجدات لخام اليورانيوم الطبيعي وعناصر مشعة أخرى في عدة مناطق، ولكنها تظل خامات طبيعية في الصخور ولم تخضع لأي عمليات تعدين أو معالجة تجارية، وأبرز هذه المناطق:
- محافظة تعز: وتحديداً في منطقة "الشويفة - حيفان" ضمن صخور البجمتايت.
- محافظة صعدة: وجود مؤشرات على اليورانيوم الطبيعي. (وديان مروان، النشور، وعكوان):
رُصدت مؤشرات جيدة لليورانيوم والثوريوم المشع في التكتلات الكونجلوميراتية الحديدية ضمن الحجر الرملي.
- محافظة أبين (منطقة أحور): تم تحديد تواجد اليورانيوم فيها ضمن صخور الحجر الرملي الطباشيري. ويظهر على هيئة 6 عدسات من الحجر الرملي الحديدي، يتراوح طولها بين 150 إلى 800 متر، وبمتوسط سمك 1.43 متر. وتتراوح نسبة تركيز اليورانيوم في هذه الصخور بين 0.042% إلى 0.343%..
محافظات، الضالع، وشبوة، وحضرموت: تشير دراسات استكشافية وسوفيتية وفرنسية قديمة إلى وجود شواهد لليورانيوم وعناصر مشعة أخرى مرافقة لبعض التكوينات الصخرية والجرانيتية في هذه المناطق.
(الفارق بين اليورانيوم الخام والتخصيب):
- اليورانيوم الطبيعي (الخام): عبارة عن عنصر معدني يتواجد في الطبيعة بنسبة تركيز منخفضة جداً لا تتجاوز 0.7% من النظير القابل للانشطار (يورانيوم-235).
- تخصيب اليورانيوم: هي عملية تكنولوجية معقدة للغاية تتطلب أجهزة طرد مركزي متطورة لزيادة تركيز (يورانيوم-235) ليصبح صالحاً للاستخدام في محطات الطاقة أو الأسلحة النووية.
(الوكالة الدولية للطاقة الذرية، فيينا - النمسا)
دراسات الجدوى الوطنية لمشروع التقييم الدولي لموارد اليورانيوم (IUREP): الجمهورية العربية اليمنية:
تحتل الجمهورية العربية اليمنية جزءًا من الدرع العربي الجنوبي، وقد تعرضت لصدوع وحركات جيولوجية كبيرة.
وحسبما هو معروف، لم تُجرَ أي عمليات استكشاف لليورانيوم في البلاد، ولا يُنظر فيها حاليًا.
من المحتمل وجود اليورانيوم في صخور الدرع، والظروف مواتية لرواسب اليورانيوم من نوع الكالسيت.
قد يكون الاحتمال التخميني (Speculative Resources) ضمن الفئة الثانية لتقديرات موارد اليورانيوم يشير إلى كميات تقدر ما بين 1,000 و10,000 طن، وهي مصادر توجد في مناطق لم يتم استكشافها جيولوجياً بشكل دقيق.
#مراد_ربيع_المخطوطات_اليمنية