اليمن_تاريخ_وثقافة
15.3K subscribers
153K photos
361 videos
2.29K files
25.6K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
#تاريخ_عربي_إسلامي

#بئر_ذروان

بئر ذروان
بئر أثرية قديمة، تقع في الجهة الجنوبية للمسجد النبوي الشريف في محلة ذروان، تحت أحد أبراج سور المدينة الأول، وهي في منازل بني زريق، وهي التي وضع فيها المنافق اليهودي لبيد بن الأعصم السحر لرسول الله صلى الله عليه وسلم فأمر الرسول صلى الله عليه وسلم بردمها.
والشائع بين الناس أنها البئر المردومة أمام محلة النخاولة، وقد تحولت منطقة البئر إلى مزبلة لرمي القاذورات، وما تزال المحلة تحمل الاسم نفسه (ذروان).
وهي في الميدان الجنوبي للمحكمة الشرعية القديمة، مقابل مبنى الدوائر الشرعية في منطقة الصافية.
----------------
آثار المدينة المنورة ص250. 
تاريخ معالم المدينة ص191.

تاريخ معالم المدينة المنورة قديماً وحديثاً 
أحمد ياسين الخياري ص 191-192 
تعليق: عبيد الله أمين كردي
مطابع دار العلم ط1 ـ 1410هـ 1990م 

بئر ذروان:
تقرأ بفتح الذال المعجمة كمروان، وعند البخاري ومسلم: بئر ذي أروان وسقط الأصلي الراء وكان الأصل ذي أروان فسهلت الهمزة لكثرة الاستعمال فصار ذروان.
وروي بئر أروان بإسقاط ذي. وهي بئر بني زريق وهي التي وضع لبيد بن الأعصم ـ وكان منافقا حليفا لبني زريق ـ السحر للنبي تحت راغومتها وكان ماؤها كنقاعة الحناء ونخلها كرؤوس الشياطين فأمر النبي بدفن البئر بعد إخراج السحر منها.
وذروان اسم محلة مشهورة بالمدينة وهي من قبل منازل بني زريق وتبدأ منازلهم من قبلة المسجد فحارة ذروان وتنتهي بالمصلى، والذي أخبر النبي عن السحر الذي وضع ببئر ذروان هو سيدنا جبريل عليه السلام والبئر معروفة في موضع مزبلة قرب السور في محلة معروفة بدرب الجنائز.

معجم معالم الحجاز
تأليف: عاتق بن غيث البلادي ج 1 ـ ص 88
دار مكة ط1- 1399هـ - 1979م
أروان: بالفتح ثم السكون، وواو وألف ونون: قال ياقوت: اسم بئر بالمدينة، وقد جاء فيها ذروان وذو أروان: كل ذلك قد جاء في الحديث. وانظرها: في باب الذال. 

ج 3 ـ ص 253
ذروان: بفتح أوله، وسكون ثانيه، وواو، وآخره نون: قال ياقوت: بئر لبني زريق بالمدينة يقال لها ذروان، وفي الحديث: سحر النبي صلى الله عليه وسلم بمشاطة رأسه وعدة أسنان من مشطه ثم دسّ في بئر لبني زريق يقال لها ذروان، وكان الذي تولى ذلك لبيد بن الأعصم اليهودي. قال القاضي عياض: ذروان بئر في بني زريق، كذا جاء في الدعوات عن البخاري، وفي غير موضع: بئر أوران، وعند مسلم بئر أروان، وقال الأصمعي: هو الصواب، وقد صحف بذي أوان، وقد ذكر في بابه، وذو ذروان في شعر كثيّر: 
طاف الخيال لآل عزّة موهناً بعد الهدوء فهاج لي أحزاني
فألم من أهل البويب خيالها بمعرّس من أهل ذي ذروان
وقال البكري: بئر ذروان: بفتح أوله وإسكان ثانيه: بناحية المدينة. ثبت من حديث هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم لما سحر قال: أتاني رجلان، فقعد أحدهما عند رأسي والآخر عند رجلي، فقال أحدهما لصاحبه: ما وجع الرجل؟ فقال: مطبوب. قال: من طَبَّه؟ قال: لبيد بن الأعصم، قال: في أي شيء؟ قال: في مشط ومشاطة وجفّ طلعة ذكر. قال: وأين هو؟ قال: في بئر ذروان. فأتاها رسول الله صلى الله عليه وسلم في ناس من أصحابه. فجاء فقال: يا عائشة كأن ماءها نقاعة الحنّاء، وكأن رؤوس نخلها رؤوس الشياطين. قلت: يا رسول الله أفلا استخرجته؟ قال: قد عافاني الله، فكرهت أن أثور على الناس فيه شراً، فأمر بها فدفنت. وذكر البخاري أيضاً هذا الحديث في آخر كتاب الدعاء، وقال فيه: وبئر ذروان في دور بني زريق من الأنصار. وهكذا نقله ثقات المحدثين. 
وقال القتبي: هي بئر أروان، بالهمزة مكان الذال. قال: وقال الأصمعي: بعضهم يخطىء فيقول ذروان.

آثار المدينة المنورة ص 250
بئر ذروان
يطالبنا العلم والتاريخ بوصف هذه البئر التي وقعت فيها حادثة السحر المعلومة فما الذنب للبئر وإنما هو على لبيد بن الأعصم اليهودي الذي سولت له نفسه الشريرة الخبيثة إذاية رسول الله صلى الله عليه وسلم بما حماه الله منه، ومثله في هذا الخبث النفسي سائر اليهود فهم آفة البشر والبذرة الفاسدة. ولبيد وإن أساء إلى النبي من جهة فقد آذى بني زريق الأنصاريين أهل هذه البئر التي كانت عذبة مرتادة للسقيا فحال بينهم وبين الاستقاء منها بفعلته الشنعاء فاضطروا لتهويرها.
والشائع بين الناس أنها البئر المطمومة الكائنة أمام محلة النخاولة تحت أحد أبراج سور المدينة الجنوبي. وتلقى فيها وحواليها القمائم والأقذار ...
وذروان اسم قديم لهذه المحلة ولاتزال تحمله. وهي من جملة منازل بني زريق أصحاب البئر وسور المدينة الداخلي اليوم (1) يفصل بين المحلة والبئر. ويقول المطري أنها بداخل السور وكأنه يعني السور الخارجي الذي كان يطيف بمحلة النخاولة المتصل بباب العوالي وذلك __قبل _هدمه هو أيضاً.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) أي سنة 1353هـ. وما بعدها إلى أن هدم ذلك السور في وقت لاحق.

معجم البلدان ج 1 ـ ص 194
أروان: بالفتح ثم السكون، وواو، وألف ونون: اسم بئر بالمدينة، وقد جاء ف