اليمن_تاريخ_وثقافة
15.3K subscribers
153K photos
361 videos
2.29K files
25.6K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
ببالغ الأسى والحزن تلقينا نبأ وفاة
الأستاذ عبدالله #باكداده
نائب وزير الثقافة الذي إنتقل إلى رحمة الله تعالى اليوم في القاهرة جمهورية مصر العربية الفقيد فقد قدم لليمن طوال مسيرة حياته الممتدة لما يقارب سته عقود الكثير من الأعمال الأدبية والشعريه الغنائية الجميلة وبرامج تلفزيونية ثقافية حوارية مميزة كان لها الأثر الكبير والواضح في رفع المستوى الثقافي والفني والتعريف برواد المدارس الفنية في بلادنا والتعريف بالفنانيين؛ لديه أسلوب راقي في الحوار لما يملك من مخزون ثقافي وأدبي وافر ؛ أعماله الشعرية تغنى بها كثير من الفنانيين في بلادنا واناشيد رائعة قدمتها فرقة الإنشاد في عدن؛ رحيله يعد خسارة كبيرة على بلادنا وعلى منتسبي قطاع الإعلام والثقافة وقناة عدن لما يحظى بها من سمعة طيبة وشعبية كبيرة في الوسط الإعلامي والثقافي والفني والشعبي منذُ عقود هذه صفات قلما تجدها اليوم في شخصية واحدة أديب وشاعر ومذيع محاور جدير بهذا المصاب الجلل أتقدم بأحر التعازي والمواساة لأولاده ولأسرته الكريمة و لكل المثقفين في اليمن
إنا لله وإنا إليه راجعون... 
#باكداده
#علي_ناصر_محمد

حملت الأنباء وفاة الأديب والشاعر والمثقف الصديق عبد الله علي باكدادة نائب وزير الثقافة هذا اليوم في القاهرة، وكأن الموت لايريد أن يفارقنا فيلقي بمزيد من 
الحزن على قلوبنا، وقلوب اليمن السعيد، بانتزاعه في كل لحظة روح واحد من الأعزة، لكنه القدر المكتوب الذي ليس منه مفر..
ينتمي باكدادة إلى حضرموت الى منطقة (دوعن - القرين)، حيث ولد فيها عام 1957م، وإلى عدن تعليماً ودراسة حيث تعلم في مدارسها من الابتدائية حتى الجامعة وعمل في مؤسساتها الثقافية ومكتباتها الوطنية وشغل منصب مدير عام الثقافة، والى الإنسانية شاعراً وأديباً وله ديوانان مطبوعان بالفصحى، الأول بعنوان "هذا دمي"، والثاني بعنوان "بالصهاريج.. تقف الاطلال"، وديوان بالعامية بعنوان "حضرميات" وآخر بعنوان "غنائيات البحر والنخيل" وخامس بعنوان "رحيل المرافيء".. وعمل مقدم برامج ثقافية في إذاعة وتلفزيون عدن ونال العديد من الجوائز التكريمية من مؤسسات ثقافية محلية وعربية.
وله مؤلف عن الموسيقار أحمد باقتادة (الأصالة والتجديد)، وكان آخر منصب شغله حتى وفاته نائب وزير الثقافة.
ربطتني علاقة صداقة ومودة بالراحل عبد الله باكدادة في السنوات الأخيرة، وكنا نلتقي كلما أُتيحت الفرصة، وكان دائم الاتصال بي عبر الهاتف وعبر رسائله الصوتية بصوته الإذاعي المائز، وفي آخر رسالة صوتية منه قبل شهر تقريباً من رحيله الفاجع كان يذكرني بما أوليناه من اهتمام للثقافة والمثقفين خلال سنوات الثمانينيات في اليمن الديمقراطية، وهو أقل مما كنا نتمنى تحقيقه للوطن ليس في مجال الثقافة فقط بل في كافة المجالات ولأبناء شعبنا جميعاً..
رحم الله الصديق الأديب والشاعر عبد الله باكدادة فقد فقدت برحيله أخاً وصديقاً عزيزاً وقريباً من القلب والوجدان.