﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ﴾..أمريكية تكشف سر الكتاب الوحيد الذي لم يُمَسّ عبر التاريخ.
شابة أمريكية تُعرب عن ذهولها بعد دراسة عميقة للإسلام اكتشفت خلالها أن القرآن الكريم لم يتغير فيه حرف واحد منذ أكثر من 1400 عام، وأوضحت أن أبحاثها في المخطوطات القديمة، مثل مخطوطتي " #برمنغهام" و" #صنعاء"، أثبتت مطابقتها التامة كلمةً بكلمة للنص الذي يقرأه المسلمون اليوم، وأشارت إلى أن الفرق الجوهري بين القرآن وغيره من الكتب السماوية يكمن في حفظه الفريد، حيث أبدت إعجابها بالنظام التوثيقي التاريخي المذهل الذي يعتمد عليه، كما شددت على أن وجود ملايين الحُفّاظ حول العالم الذين يحفظون الكتاب كاملاً بالتواتر وبنفس أسلوب الترتيل منذ عهد النبي ﷺ، يمثّل ظاهرة فريدة لم يعرف التاريخ لها مثيلاً، واختتمت حديثها بالتأكيد على أن هذا الإعجاز التاريخي في الحفظ الشفهي والكتبي ينفي أي احتمال للصادفة، ويمثل دليلاً قاطعاً على سلامة النص القرآني من أي تحريف عبر العصور.
شابة أمريكية تُعرب عن ذهولها بعد دراسة عميقة للإسلام اكتشفت خلالها أن القرآن الكريم لم يتغير فيه حرف واحد منذ أكثر من 1400 عام، وأوضحت أن أبحاثها في المخطوطات القديمة، مثل مخطوطتي " #برمنغهام" و" #صنعاء"، أثبتت مطابقتها التامة كلمةً بكلمة للنص الذي يقرأه المسلمون اليوم، وأشارت إلى أن الفرق الجوهري بين القرآن وغيره من الكتب السماوية يكمن في حفظه الفريد، حيث أبدت إعجابها بالنظام التوثيقي التاريخي المذهل الذي يعتمد عليه، كما شددت على أن وجود ملايين الحُفّاظ حول العالم الذين يحفظون الكتاب كاملاً بالتواتر وبنفس أسلوب الترتيل منذ عهد النبي ﷺ، يمثّل ظاهرة فريدة لم يعرف التاريخ لها مثيلاً، واختتمت حديثها بالتأكيد على أن هذا الإعجاز التاريخي في الحفظ الشفهي والكتبي ينفي أي احتمال للصادفة، ويمثل دليلاً قاطعاً على سلامة النص القرآني من أي تحريف عبر العصور.