وثيقة بيع #بندق(المحارب) وبندق(فرنجي) و #طست سنة 1223هـ/1808م
#علي_صالح_الخلاقي:
الوثيقة حصلت عليها من الأخ محمد صالح السنيدي البكري، من أرشيف أسرتهم، وهي تؤول لأجداده وهي خاصة بشراء بندقيتين وطست كبير لطهي اللحوم، وقبل التعليق على الوثيقة ، تعالوا نتعرف على نصها:
نص الوثيقة
الحمد لله وحده
اشتروا الخضر وأحمد بنو محمد عبدالله الحطيبي البكري واخوانهم من البايع إليهم الصدر الشيخ عبدالله ابن علي مقبل علي ابوبكر الداوودي المتقدم والوكيل شرعاً الخضر ابن عبدالحبيب ابن ناصر العريبي وبنو عمه حاضرين مجلس خيار الشراء وهما ناصر(؟) يحيى وبوبك أحمد وعمر حسين آل عريب ومقدمين الوكيل المذكور باعوا ما هو لهم وفي ملكهم ويقدروا على تسليمه والمبيع البندق الماحارب (المحارب) وبندق فرنجي وطست كبير يسع رأس بقر، وذلك المبيع بثمن مبلغه وحسبته مائة قرش فرنصة وخمسين قرش فرنصة البنادق والطست، وصح ذلك البنادق والطست بيعاً صحيحاً شرعياً نافذاً منفذاً، الشرا الصحيح والقول الصريح والنطق الصحيح الشرعي واستوفوا البايعين ذلك الثمن حايز مجلس الخيار وصح ذلك المبيع ملكاً للخضر محمد واخوته من حايز أملاكهم يتصرفون فيه كيف شاء ذو الحقوق في حقوقهم وذو الملاك في أملاكهم ولا عاد بقا للبايعين في ذلك المبيع لا دعوى ولا طلب، ولا عُلقه ولا سبب، وخلو من ذلك المبيع بتخليه الشرعيه وظمنو وكفلو الشيخ عبدالله وآل عريب المذكور من كل خلل ودعوا او طلب في ذلك المبيع وصح ذلك بالرضا والخيره لا على احداً اغصاب او اكراه ولا اجبار ولا سفه ولا جنون على اصح مبيوعات الإسلام
بتاريخ الأحد 13ربيع ثاني 1123هجرية
بحضر شهود الحال الشيخ محسن بوبك الفقير والشيخ .السنيدي بن احمد الحقبي
والشيخ بوبك احمد الردماني قاطع البيع والشراء على المذكورين
شهد بذلك الواقعي الحطيبي....................
شهد أحمد محمد العفيف الردماني
عبداحمد السعيدي اليزيدي
صالح القعشمي بعسي
وشهد سنان سعيد الدالي الحضرمي
والله كافي
كتبه نائب الشرع القاضي
توقيع عبدالحبيب بن أحمد حيدر
التعليق على الوثيقة:
الطرف المشتري في الوثيقة من بني بكر، وهم الخضر وأحمد بنو محمد عبدالله الحطيبي البكري وإخوانهم، ممن لم تذكرهم الوثيقة، والخضر محمد عبدالله الحطيبي ورد اسمه في وثيقة مؤرخة سنة 1220هـ، عندما حصل الانقطاع الشرعي بين وَرَثة الجمعدار عبدالحبيب بن سالم أحمد عمر الحطيبي العمري البكري وهم الشيخ الخضر بن محمد عبدالله عنه وعن أخوته بوبك (أبوبكر) وعبدالكريم وعيال أحمد بن محمد وعن كريمته فاطمة بنت محمد عبدالله في وريثة عبدالحبيب بن سالم.
والخضر هو جد أهل السنيدي وجد اهل زومع حيث يلتقون عنده، فجد أهل السنيدي هو السنيدي بن الخضر بن محمد وجد أهل زومع هو محمد بن الخضر بن محمد، وبالنسبة للقب زومع حديث لا يتعدى ثمانين سنة.
أما أحمد بن محمد بن عبدالله الحطيبي فهو جد أهل حبان، واسمه المتسلسل حبان بن احمد محمد الحطيبي.
وطرف البائع إليهم هو الصدر الشيخ عبدالله ابن علي مقبل علي ابوبكر الداوودي(من قبيلة آل داوود بالحد) وهو متقدم ووكيل شرعي للخضر ابن عبدالحبيب ابن ناصر العريبي وبني عمه الحاضرين مجلس الشراء وهم ناصر يحيى وبوبك أحمد وعمر حسين آل عريب ( وعريب قريبة صغيرة بالقرب من قرية صبر بالحد) وقد قدموا الوكيل المذكور نيابة عنهم في بيع ما هو لهم وفي ملكهم ويقدروا على تسليمه، وحددت الوثيقة نوع المبيعات وهي:
1- بندق باسم (المحارب). ولعل هذه تسمية محلية عُرف بها البندق لدى مستخدمية، فدون بالوثيقة بالاسم الذي عُرف به.
2- بندق فرنجي، وهو بندق ذو نوعية جيدة، ولتسميته صله بمصدر صنعه في أوروبا أو بلاد الأفرنج وهو اسم أطلقه العرب على الأوربِّيين بعد الحروب الصليبيّة. وللشاعر محمد سالم المحبوش الخلاقي في البندق الفرنجي:
بعد يا الهاجس افتح لوح صافي مزهلَجْ
واكتُبْ ابيات من فضّه بلوح الزجاجَهْ
ردّ ضَرْبة (فرنجي) يسمعه ذي هُو اصنج
ذي به الصَّم بذنه يسمعه من شجاجه
3- طست كبير، وهو إناء كبير مستدير من نحاس أو نحوه كان يستورد من الهند ويستخدم لطبخ اللحم وغير ذلك. وجمعها طسُوت "كلمة معربة"، وقد ذكرت الوثيقة أن الطست يتسع لرأس بقر، أي أن حجمه كبير ويستخدم للطهي في الضيافات وأفراح الزواج ونحوها. وحسب تأكيد صاحب الوثيقة الأخ محمد صالح السنيدي فإن ملكيته تؤول لآل محمد جميعاً، وما زال ذلك الطست بحوزتهم إلى الآن، ويُسمى (الطست العريبي) نسبة لبائعه، وكانوا يستخدمونه للعزائم الكبيرة أو لغلي الجراد.
وحددت الوثيقة ثمن هذه المبيوعات جميعها البندقيتين والطست بملغ وقدره 150 قرش فرنصة، ووردت الصيغة التأكيدية (بثمن مبلغه وحسبته مائة قرش فرنصة وخمسين قرش فرنصة للبنادق والطست).
#علي_صالح_الخلاقي:
الوثيقة حصلت عليها من الأخ محمد صالح السنيدي البكري، من أرشيف أسرتهم، وهي تؤول لأجداده وهي خاصة بشراء بندقيتين وطست كبير لطهي اللحوم، وقبل التعليق على الوثيقة ، تعالوا نتعرف على نصها:
نص الوثيقة
الحمد لله وحده
اشتروا الخضر وأحمد بنو محمد عبدالله الحطيبي البكري واخوانهم من البايع إليهم الصدر الشيخ عبدالله ابن علي مقبل علي ابوبكر الداوودي المتقدم والوكيل شرعاً الخضر ابن عبدالحبيب ابن ناصر العريبي وبنو عمه حاضرين مجلس خيار الشراء وهما ناصر(؟) يحيى وبوبك أحمد وعمر حسين آل عريب ومقدمين الوكيل المذكور باعوا ما هو لهم وفي ملكهم ويقدروا على تسليمه والمبيع البندق الماحارب (المحارب) وبندق فرنجي وطست كبير يسع رأس بقر، وذلك المبيع بثمن مبلغه وحسبته مائة قرش فرنصة وخمسين قرش فرنصة البنادق والطست، وصح ذلك البنادق والطست بيعاً صحيحاً شرعياً نافذاً منفذاً، الشرا الصحيح والقول الصريح والنطق الصحيح الشرعي واستوفوا البايعين ذلك الثمن حايز مجلس الخيار وصح ذلك المبيع ملكاً للخضر محمد واخوته من حايز أملاكهم يتصرفون فيه كيف شاء ذو الحقوق في حقوقهم وذو الملاك في أملاكهم ولا عاد بقا للبايعين في ذلك المبيع لا دعوى ولا طلب، ولا عُلقه ولا سبب، وخلو من ذلك المبيع بتخليه الشرعيه وظمنو وكفلو الشيخ عبدالله وآل عريب المذكور من كل خلل ودعوا او طلب في ذلك المبيع وصح ذلك بالرضا والخيره لا على احداً اغصاب او اكراه ولا اجبار ولا سفه ولا جنون على اصح مبيوعات الإسلام
بتاريخ الأحد 13ربيع ثاني 1123هجرية
بحضر شهود الحال الشيخ محسن بوبك الفقير والشيخ .السنيدي بن احمد الحقبي
والشيخ بوبك احمد الردماني قاطع البيع والشراء على المذكورين
شهد بذلك الواقعي الحطيبي....................
شهد أحمد محمد العفيف الردماني
عبداحمد السعيدي اليزيدي
صالح القعشمي بعسي
وشهد سنان سعيد الدالي الحضرمي
والله كافي
كتبه نائب الشرع القاضي
توقيع عبدالحبيب بن أحمد حيدر
التعليق على الوثيقة:
الطرف المشتري في الوثيقة من بني بكر، وهم الخضر وأحمد بنو محمد عبدالله الحطيبي البكري وإخوانهم، ممن لم تذكرهم الوثيقة، والخضر محمد عبدالله الحطيبي ورد اسمه في وثيقة مؤرخة سنة 1220هـ، عندما حصل الانقطاع الشرعي بين وَرَثة الجمعدار عبدالحبيب بن سالم أحمد عمر الحطيبي العمري البكري وهم الشيخ الخضر بن محمد عبدالله عنه وعن أخوته بوبك (أبوبكر) وعبدالكريم وعيال أحمد بن محمد وعن كريمته فاطمة بنت محمد عبدالله في وريثة عبدالحبيب بن سالم.
والخضر هو جد أهل السنيدي وجد اهل زومع حيث يلتقون عنده، فجد أهل السنيدي هو السنيدي بن الخضر بن محمد وجد أهل زومع هو محمد بن الخضر بن محمد، وبالنسبة للقب زومع حديث لا يتعدى ثمانين سنة.
أما أحمد بن محمد بن عبدالله الحطيبي فهو جد أهل حبان، واسمه المتسلسل حبان بن احمد محمد الحطيبي.
وطرف البائع إليهم هو الصدر الشيخ عبدالله ابن علي مقبل علي ابوبكر الداوودي(من قبيلة آل داوود بالحد) وهو متقدم ووكيل شرعي للخضر ابن عبدالحبيب ابن ناصر العريبي وبني عمه الحاضرين مجلس الشراء وهم ناصر يحيى وبوبك أحمد وعمر حسين آل عريب ( وعريب قريبة صغيرة بالقرب من قرية صبر بالحد) وقد قدموا الوكيل المذكور نيابة عنهم في بيع ما هو لهم وفي ملكهم ويقدروا على تسليمه، وحددت الوثيقة نوع المبيعات وهي:
1- بندق باسم (المحارب). ولعل هذه تسمية محلية عُرف بها البندق لدى مستخدمية، فدون بالوثيقة بالاسم الذي عُرف به.
2- بندق فرنجي، وهو بندق ذو نوعية جيدة، ولتسميته صله بمصدر صنعه في أوروبا أو بلاد الأفرنج وهو اسم أطلقه العرب على الأوربِّيين بعد الحروب الصليبيّة. وللشاعر محمد سالم المحبوش الخلاقي في البندق الفرنجي:
بعد يا الهاجس افتح لوح صافي مزهلَجْ
واكتُبْ ابيات من فضّه بلوح الزجاجَهْ
ردّ ضَرْبة (فرنجي) يسمعه ذي هُو اصنج
ذي به الصَّم بذنه يسمعه من شجاجه
3- طست كبير، وهو إناء كبير مستدير من نحاس أو نحوه كان يستورد من الهند ويستخدم لطبخ اللحم وغير ذلك. وجمعها طسُوت "كلمة معربة"، وقد ذكرت الوثيقة أن الطست يتسع لرأس بقر، أي أن حجمه كبير ويستخدم للطهي في الضيافات وأفراح الزواج ونحوها. وحسب تأكيد صاحب الوثيقة الأخ محمد صالح السنيدي فإن ملكيته تؤول لآل محمد جميعاً، وما زال ذلك الطست بحوزتهم إلى الآن، ويُسمى (الطست العريبي) نسبة لبائعه، وكانوا يستخدمونه للعزائم الكبيرة أو لغلي الجراد.
وحددت الوثيقة ثمن هذه المبيوعات جميعها البندقيتين والطست بملغ وقدره 150 قرش فرنصة، ووردت الصيغة التأكيدية (بثمن مبلغه وحسبته مائة قرش فرنصة وخمسين قرش فرنصة للبنادق والطست).