#تراث_شفهي
احتلت بعض القصص الخرافية اليمنية مكانة كبيرة من التراث الشعبي، ومنها “الزامل” هذا النوع من الرجز، تحدث عنها “البردوني” -وهو شاعر وناقد أدبي ومؤرخ ومدرس يمني تناولت مؤلفاته تاريخ الشعر القديم والحديث في اليمن-، وربط بين سبب نشأة الزامل والجان، وسرد أن هناك بعض القبائل الفاره من أيام الغزو الروماني اتجهت إلى كهوف الجبال للسكن بها، وفي أثناء الليل المظلم سمعت عدة أصوات قوية وجهورية، هذه الأصوات كانت تردد:
قبح الله وجهك يا ذليل
عاد بعد الحَرايِب عافيــة
عند شب الحَرايب ما نميل
با تجيك العلوم الشافيــة
وبعد سماع هذه الأصوات والأبيات، لم ترَ القبائل أحدا، ولكنها كانت تسمع حراكاً وهرجاً ومرجاً، مع موجات الغبار، وظنت القبائل أن حربا نشبت بين قبائل الجان في هذه الصحراء، والتي ليس بها أحد، ومن هنا نشأ الزامل على وقع الحرب الجنية والتي لم يرَها أحد!
احتلت بعض القصص الخرافية اليمنية مكانة كبيرة من التراث الشعبي، ومنها “الزامل” هذا النوع من الرجز، تحدث عنها “البردوني” -وهو شاعر وناقد أدبي ومؤرخ ومدرس يمني تناولت مؤلفاته تاريخ الشعر القديم والحديث في اليمن-، وربط بين سبب نشأة الزامل والجان، وسرد أن هناك بعض القبائل الفاره من أيام الغزو الروماني اتجهت إلى كهوف الجبال للسكن بها، وفي أثناء الليل المظلم سمعت عدة أصوات قوية وجهورية، هذه الأصوات كانت تردد:
قبح الله وجهك يا ذليل
عاد بعد الحَرايِب عافيــة
عند شب الحَرايب ما نميل
با تجيك العلوم الشافيــة
وبعد سماع هذه الأصوات والأبيات، لم ترَ القبائل أحدا، ولكنها كانت تسمع حراكاً وهرجاً ومرجاً، مع موجات الغبار، وظنت القبائل أن حربا نشبت بين قبائل الجان في هذه الصحراء، والتي ليس بها أحد، ومن هنا نشأ الزامل على وقع الحرب الجنية والتي لم يرَها أحد!