#جوزيبي
في أواخر القرن التاسع عشر، وتحديدًا حوالي 1885م، وصل إلى صنعاء التاجر الإيطالي جوزيبي كابروتي، الذي عرفه اليمنيون باسم الخواجة يوسف.
استقر في صنعاء القديمة، وكانت له بقالة معروفة في سوق الملح، يبيع فيها الأقمشة والمواد الغذائية المستوردة. لكنه لم يكن تاجرًا عاديًا؛ إذ امتلك اهتمامًا كبيرًا بالمخطوطات اليمنية النادرة.
وخلال الفترة الممتدة من 1885م حتى 1918م تقريبًا، جمع مئات — بل آلاف — المخطوطات عبر الشراء أو المبادلة، ثم قام بإرسالها إلى إيطاليا على دفعات متفرقة.
وقد أصبحت مجموعته لاحقًا من أهم المجموعات اليمنية في أوروبا، موزعة بين مكتبات ومراكز بحثية كبرى.
إنها قصة تختصر مرحلة تاريخية خرج فيها جزء من التراث اليمني إلى الخارج، في زمن غابت فيه الحماية المؤسسية للكنوز الثقافية.
عصام #سنهوب
في أواخر القرن التاسع عشر، وتحديدًا حوالي 1885م، وصل إلى صنعاء التاجر الإيطالي جوزيبي كابروتي، الذي عرفه اليمنيون باسم الخواجة يوسف.
استقر في صنعاء القديمة، وكانت له بقالة معروفة في سوق الملح، يبيع فيها الأقمشة والمواد الغذائية المستوردة. لكنه لم يكن تاجرًا عاديًا؛ إذ امتلك اهتمامًا كبيرًا بالمخطوطات اليمنية النادرة.
وخلال الفترة الممتدة من 1885م حتى 1918م تقريبًا، جمع مئات — بل آلاف — المخطوطات عبر الشراء أو المبادلة، ثم قام بإرسالها إلى إيطاليا على دفعات متفرقة.
وقد أصبحت مجموعته لاحقًا من أهم المجموعات اليمنية في أوروبا، موزعة بين مكتبات ومراكز بحثية كبرى.
إنها قصة تختصر مرحلة تاريخية خرج فيها جزء من التراث اليمني إلى الخارج، في زمن غابت فيه الحماية المؤسسية للكنوز الثقافية.
عصام #سنهوب