#حفظ_الله_أحمد
نقش جديد من الحدا
=============
ينشر لأول مرة ..
مقاس النقش : 85 سم × 30 سم
مكان النقش : حصن جشايش - الكراع - الحدا
مقدمة عن النقش
--------------------
🔹هذا النقش كنت قد شاهدته قبل سبع سنوات بحوزة الأخ/ عبد الخالق حسين علي الشنفي .
من قرية /جشايش ولم أتمكن من تصويره يومذاك لعدم امتلاكي هاتفا مزودا بكاميرا ...
🔹خلال الشهور الأخيرة طلبت من الأخ عبد الخالق تصويره وبدوره تكرم مشكورا بتصويره وإرساله إلي ..
🔹هذا النقش كان مبنيا بمسجد حصن جشايش الذي كان عامرا بالسكان حتى زلزال ذمار عام 1982 ..
ثم هجر السكان الحصن وبنوا منازلهم الجديدة في بطن الوادي وتحول الحصن والمسجد إلى خرائب مندثرة ، بينما ظل النقش سليما ضمن أحجار المسجد على يمين الباب الرئيسي للمسجد ...
🔹عام 2005 - تقريبا -...قام بعض الرعاة بانتزاع النقش من مكانه بطريقة عبثية، ودحرجته من قمة الحصن كأي حجر للبناء ،مما عرض النقش للتكسير وفقدان أجزاء مهمة منه ...
ولأن منزل الأخ /عبد الخالق كان قريبا من الموقع فقد كشف أمرهم، وأخذ منهم النقش واحتفظ به بحوزته .
هذه محاولة متواضعة لتفسير معنى النقش بوضعه الحالي ..
ولا أنسى أن أشكر استاذي القدير /علي صوال الذي أسهم معي في تفسير معنى النقش ...
نص النقش :
----------------------
[1] ( ل ح ي ) ع ث ت / ب ن / ن م .......... ت ق د م / ( م ن ق ل ن )
[2] .......ع م / ن م ر ن / ب ن / ا ل ش ر ح / ب ن / ذ ر ن ح / ك ل / م ه ص ب / و ت ق ب م ...
[3] .........ر ن / ذ ك ر ع ن / و ك ل / م ن ق ل ت / و م ب ه و ت / ه ج ر ن / ن ك ب م / و ك ل / أ ب ...
[ 4 ] .......... ........ ............
المعنى والمفهوم العام :
------------------------------
لحي عثت بن ........ تولى شق وإصلاح (منقل ) أي : نقيل ............. وقدتم ذلك برعاية سيده [نمران إيل شرح الذرانحي ]
كما تولى أعمال الترميم والتجديد لقنوات تحويل المياه ،
وتولى -كذلك- شق وأصلاح ورصف (منقل) نقيل ...... منطقة
( ذكرع )
ذوكراع [ الكراع] وكل مناقل مدينة [نكبم ] أي : النكب ،
وكل قصورها التي تم إعادة بنائها وتجديدها ... بعون وقوة...... ............ ......... .........
حول النقش
-----------------
🔹ورد بالنقش اسم سيدهم نمران بن إل شرح ...من بني ذرانح....
ومعروف أن بني ذرانح هم أسياد وأقيال[ ذي جرت / ذي جرة] .. وكانوا يسكنون [يكلا ] والتي تسمى اليوم : النخلة الحمراء وكذا جبل كنن بنعض سنحان ...
وبما أن [ يكلا ] النخلة الحمراء لاتبعد أكثر من ( 13 ) كم
-تقريبا- من موقع النقش فإن المنطقة الواقعة بينهما بلاشك كانت ضمن مسمى ذي جرة وقد زاد الهمداني فأضاف وادي عرقب الذي يقع اليوم بعزلة الرشدة/ الحدا كحد أقصى لبلاد ذي جرة ...
🔹كما ورد بالنقش اسم قرية (ذكرعن) (ذو كراع ) أي : [الكراع ]والتي تبعد الأن مسافة 2 كم إلى الغرب من حصن(جشايش) ..بل إن قرية جشايش- اليوم - جزء من مسمى الكراع ،
والكراع هذه قرية واسعة لاتزال عامرة ..وهذا يؤكد قطعيا أن اسم القرية هو نفسه منذ فجر التاريخ ، ولا صحة لما يتناقله العوام بالتوارث أن الاسم القديم للكراع هو [ثربان] وبه يسمون مدرستهم اعتقادا منهم أن اسم[ الكراع ]هو مسمى قريب ......
أما وادي (ثربان) الذي يزعمون أنه اسم القرية القديم فقدذكره الهمداني في صفة جزيرة العرب ضمن أودية خولان ما بين عصفان / وأسناف ...
🔹ثالثا / ورد بالنقش لفظ [ نكبم ]
النكب ..
هذا المسمى لم يعد له وجود، ولا سماع في مواقع ومواضع وأسماء المنطقة - إطلاقا -
وهو ذات المسمى الذي جزم به الدكتور / علي الناشري في كتابه :
ذو جرة ودورهم في حكم سبأ وذي ريدان ...بأنه اسم حصن جشايش ..وقد سألت الدكتور / الناشري يوما
عن مصادره في استنباط هذا الاسم
من أين استمد هذه التسمية ؟
رغم أنها تظهر لأول مرة بهذا النقش ؟!!
أجاب : أنه استمدها مما نشره كرستيان روبان بالفرنسية ..
🔹وهذا الأمر يقودنا إلى أمر مهم للغاية ...وهو أن البعثات الأوربية التي زارت المنطقة في أواخر الثمانينات قدصورت النقش -حتما- وهومكتمل بحالته الأصلية، قبل العبث به ونقله وفقدان أجزاءمهمة من محتواه ..
كما أن بعض المواطنين أفادوا أنهم شهود عيان أثناء زيارة الأجانب ،وأكدوا تواجدهم ومرافقتهم للخواجات وهم يلتقطون صورا للنقش في الأعوام 1986 - 1987 ...
وقد قرأت يوما للأخ /محمد صالح البخيتي يحدد يوم 6/7/1986
هو يوم زيارة البعثة الفرنسية للمنطقة .
نقش جديد من الحدا
=============
ينشر لأول مرة ..
مقاس النقش : 85 سم × 30 سم
مكان النقش : حصن جشايش - الكراع - الحدا
مقدمة عن النقش
--------------------
🔹هذا النقش كنت قد شاهدته قبل سبع سنوات بحوزة الأخ/ عبد الخالق حسين علي الشنفي .
من قرية /جشايش ولم أتمكن من تصويره يومذاك لعدم امتلاكي هاتفا مزودا بكاميرا ...
🔹خلال الشهور الأخيرة طلبت من الأخ عبد الخالق تصويره وبدوره تكرم مشكورا بتصويره وإرساله إلي ..
🔹هذا النقش كان مبنيا بمسجد حصن جشايش الذي كان عامرا بالسكان حتى زلزال ذمار عام 1982 ..
ثم هجر السكان الحصن وبنوا منازلهم الجديدة في بطن الوادي وتحول الحصن والمسجد إلى خرائب مندثرة ، بينما ظل النقش سليما ضمن أحجار المسجد على يمين الباب الرئيسي للمسجد ...
🔹عام 2005 - تقريبا -...قام بعض الرعاة بانتزاع النقش من مكانه بطريقة عبثية، ودحرجته من قمة الحصن كأي حجر للبناء ،مما عرض النقش للتكسير وفقدان أجزاء مهمة منه ...
ولأن منزل الأخ /عبد الخالق كان قريبا من الموقع فقد كشف أمرهم، وأخذ منهم النقش واحتفظ به بحوزته .
هذه محاولة متواضعة لتفسير معنى النقش بوضعه الحالي ..
ولا أنسى أن أشكر استاذي القدير /علي صوال الذي أسهم معي في تفسير معنى النقش ...
نص النقش :
----------------------
[1] ( ل ح ي ) ع ث ت / ب ن / ن م .......... ت ق د م / ( م ن ق ل ن )
[2] .......ع م / ن م ر ن / ب ن / ا ل ش ر ح / ب ن / ذ ر ن ح / ك ل / م ه ص ب / و ت ق ب م ...
[3] .........ر ن / ذ ك ر ع ن / و ك ل / م ن ق ل ت / و م ب ه و ت / ه ج ر ن / ن ك ب م / و ك ل / أ ب ...
[ 4 ] .......... ........ ............
المعنى والمفهوم العام :
------------------------------
لحي عثت بن ........ تولى شق وإصلاح (منقل ) أي : نقيل ............. وقدتم ذلك برعاية سيده [نمران إيل شرح الذرانحي ]
كما تولى أعمال الترميم والتجديد لقنوات تحويل المياه ،
وتولى -كذلك- شق وأصلاح ورصف (منقل) نقيل ...... منطقة
( ذكرع )
ذوكراع [ الكراع] وكل مناقل مدينة [نكبم ] أي : النكب ،
وكل قصورها التي تم إعادة بنائها وتجديدها ... بعون وقوة...... ............ ......... .........
حول النقش
-----------------
🔹ورد بالنقش اسم سيدهم نمران بن إل شرح ...من بني ذرانح....
ومعروف أن بني ذرانح هم أسياد وأقيال[ ذي جرت / ذي جرة] .. وكانوا يسكنون [يكلا ] والتي تسمى اليوم : النخلة الحمراء وكذا جبل كنن بنعض سنحان ...
وبما أن [ يكلا ] النخلة الحمراء لاتبعد أكثر من ( 13 ) كم
-تقريبا- من موقع النقش فإن المنطقة الواقعة بينهما بلاشك كانت ضمن مسمى ذي جرة وقد زاد الهمداني فأضاف وادي عرقب الذي يقع اليوم بعزلة الرشدة/ الحدا كحد أقصى لبلاد ذي جرة ...
🔹كما ورد بالنقش اسم قرية (ذكرعن) (ذو كراع ) أي : [الكراع ]والتي تبعد الأن مسافة 2 كم إلى الغرب من حصن(جشايش) ..بل إن قرية جشايش- اليوم - جزء من مسمى الكراع ،
والكراع هذه قرية واسعة لاتزال عامرة ..وهذا يؤكد قطعيا أن اسم القرية هو نفسه منذ فجر التاريخ ، ولا صحة لما يتناقله العوام بالتوارث أن الاسم القديم للكراع هو [ثربان] وبه يسمون مدرستهم اعتقادا منهم أن اسم[ الكراع ]هو مسمى قريب ......
أما وادي (ثربان) الذي يزعمون أنه اسم القرية القديم فقدذكره الهمداني في صفة جزيرة العرب ضمن أودية خولان ما بين عصفان / وأسناف ...
🔹ثالثا / ورد بالنقش لفظ [ نكبم ]
النكب ..
هذا المسمى لم يعد له وجود، ولا سماع في مواقع ومواضع وأسماء المنطقة - إطلاقا -
وهو ذات المسمى الذي جزم به الدكتور / علي الناشري في كتابه :
ذو جرة ودورهم في حكم سبأ وذي ريدان ...بأنه اسم حصن جشايش ..وقد سألت الدكتور / الناشري يوما
عن مصادره في استنباط هذا الاسم
من أين استمد هذه التسمية ؟
رغم أنها تظهر لأول مرة بهذا النقش ؟!!
أجاب : أنه استمدها مما نشره كرستيان روبان بالفرنسية ..
🔹وهذا الأمر يقودنا إلى أمر مهم للغاية ...وهو أن البعثات الأوربية التي زارت المنطقة في أواخر الثمانينات قدصورت النقش -حتما- وهومكتمل بحالته الأصلية، قبل العبث به ونقله وفقدان أجزاءمهمة من محتواه ..
كما أن بعض المواطنين أفادوا أنهم شهود عيان أثناء زيارة الأجانب ،وأكدوا تواجدهم ومرافقتهم للخواجات وهم يلتقطون صورا للنقش في الأعوام 1986 - 1987 ...
وقد قرأت يوما للأخ /محمد صالح البخيتي يحدد يوم 6/7/1986
هو يوم زيارة البعثة الفرنسية للمنطقة .
أساتذتنا الكرام :
في قريتي آبار يدوية قديمة جدا..
لها مسميات لازالت حية و متداولة بين السكان ...
وموثقة في مستندات الملكية ...
منها:
[ 1 ] تل جرن ..... تلجرن
[ 2 ] تل عشوه ..... تلعشوة
[ 3 ] تل قشب .... تلقشب
[ 4 ] تل حرور .... تلحرور
أتساءل ما دلالة هذه المسميات ؟
وهل نجزم أنها من بقايا اللغة اليمنية القديمة ؟
وهل ورد ت بعض هذه المسميات في النقوش ؟
خصوصا أن قريتي بالحداء- ذمار التي تقع الآبار ضمن واديها ..
هي منطقة أثرية بها كثير من النقوش ووردت عند الهمداني ..
#حفظ_الله_أحمد
في قريتي آبار يدوية قديمة جدا..
لها مسميات لازالت حية و متداولة بين السكان ...
وموثقة في مستندات الملكية ...
منها:
[ 1 ] تل جرن ..... تلجرن
[ 2 ] تل عشوه ..... تلعشوة
[ 3 ] تل قشب .... تلقشب
[ 4 ] تل حرور .... تلحرور
أتساءل ما دلالة هذه المسميات ؟
وهل نجزم أنها من بقايا اللغة اليمنية القديمة ؟
وهل ورد ت بعض هذه المسميات في النقوش ؟
خصوصا أن قريتي بالحداء- ذمار التي تقع الآبار ضمن واديها ..
هي منطقة أثرية بها كثير من النقوش ووردت عند الهمداني ..
#حفظ_الله_أحمد
#حفظ_الله_أحمد
نقش من الحدا
=============
مقاس النقش : 85 سم × 30 سم
مكان النقش : حصن جشايش - الكراع - الحدا
مقدمة عن النقش
--------------------
🔹هذا النقش كنت قد شاهدته قبل سبع سنوات بحوزة الأخ/ عبد الخالق حسين علي الشنفي .
من قرية /جشايش ولم أتمكن من تصويره يومذاك لعدم امتلاكي هاتفا مزودا بكاميرا ...
🔹خلال الشهور 10 و 11/2019م
الأخيرة طلبت من الأخ عبد الخالق تصويره وبدوره تكرم مشكورا بتصويره وإرساله إلي ..
🔹هذا النقش كان مبنيا بمسجد حصن جشايش الذي كان عامرا بالسكان حتى زلزال ذمار عام 1982 ..
ثم هجر السكان الحصن وبنوا منازلهم الجديدة في بطن الوادي وتحول الحصن والمسجد إلى خرائب مندثرة ، بينما ظل النقش سليما ضمن أحجار المسجد على يمين الباب الرئيسي للمسجد ...
🔹عام 2005 - تقريبا -...قام بعض الرعاة بانتزاع النقش من مكانه بطريقة عبثية، ودحرجته من قمة الحصن كأي حجر للبناء ،مما عرض النقش للتكسير وفقدان أجزاء مهمة منه ...
ولأن منزل الأخ /عبد الخالق كان قريبا من الموقع فقد كشف أمرهم، وأخذ منهم النقش واحتفظ به بحوزته .
هذه محاولة متواضعة لتفسير معنى النقش بوضعه الحالي ..
ولا أنسى أن أشكر استاذي القدير /علي صوال الذي أسهم معي في تفسير معنى النقش ...
نص النقش :
----------------------
[1] ( ل ح ي ) ع ث ت / ب ن / ن م .......... ت ق د م / ( م ن ق ل ن )
[2] .......ع م / ن م ر ن / ب ن / ا ل ش ر ح / ب ن / ذ ر ن ح / ك ل / م ه ص ب / و ت ق ب م ...
[3] .........ر ن / ذ ك ر ع ن / و ك ل / م ن ق ل ت / و م ب ه و ت / ه ج ر ن / ن ك ب م / و ك ل / أ ب ...
[ 4 ] .......... ........ ............
المعنى والمفهوم العام :
------------------------------
لحي عثت بن ........ تولى شق وإصلاح (منقل ) أي : نقيل ............. وقدتم ذلك برعاية سيده [نمران إيل شرح الذرانحي ]
كما تولى أعمال الترميم والتجديد لقنوات تحويل المياه ،
وتولى -كذلك- شق وأصلاح ورصف (منقل) نقيل ...... منطقة
( ذكرع )
ذوكراع [ الكراع] وكل مناقل مدينة [نكبم ] أي : النكب ،
وكل قصورها التي تم إعادة بنائها وتجديدها ... بعون وقوة...... ............ ......... .........
حول النقش
-----------------
🔹ورد بالنقش اسم سيدهم نمران بن إل شرح ...من بني ذرانح....
ومعروف أن بني ذرانح هم أسياد وأقيال[ ذي جرت / ذي جرة] .. وكانوا يسكنون [يكلا ] والتي تسمى اليوم : النخلة الحمراء وكذا جبل كنن بنعض سنحان ...
وبما أن [ يكلا ] النخلة الحمراء لاتبعد أكثر من ( 13 ) كم
-تقريبا- من موقع النقش فإن المنطقة الواقعة بينهما بلاشك كانت ضمن مسمى ذي جرة وقد زاد الهمداني فأضاف وادي عرقب الذي يقع اليوم بعزلة الرشدة/ الحدا كحد أقصى لبلاد ذي جرة ...
🔹كما ورد بالنقش اسم قرية (ذكرعن) (ذو كراع ) أي : [الكراع ]والتي تبعد الأن مسافة 2 كم إلى الغرب من حصن(جشايش) ..بل إن قرية جشايش- اليوم - جزء من مسمى الكراع ،
والكراع هذه قرية واسعة لاتزال عامرة ..وهذا يؤكد قطعيا أن اسم القرية هو نفسه منذ فجر التاريخ ، ولا صحة لما يتناقله العوام بالتوارث أن الاسم القديم للكراع هو [ثربان] وبه يسمون مدرستهم اعتقادا منهم أن اسم[ الكراع ]هو مسمى قريب ......
أما وادي (ثربان) الذي يزعمون أنه اسم القرية القديم فقدذكره الهمداني في صفة جزيرة العرب ضمن أودية خولان ما بين عصفان / وأسناف ...
🔹ثالثا / ورد بالنقش لفظ [ نكبم ]
النكب ..
هذا المسمى لم يعد له وجود، ولا سماع في مواقع ومواضع وأسماء المنطقة - إطلاقا -
وهو ذات المسمى الذي جزم به الدكتور / علي الناشري في كتابه :
ذو جرة ودورهم في حكم سبأ وذي ريدان ...بأنه اسم حصن جشايش ..وقد سألت الدكتور / الناشري يوما
عن مصادره في استنباط هذا الاسم
من أين استمد هذه التسمية ؟
رغم أنها تظهر لأول مرة بهذا النقش ؟!!
أجاب : أنه استمدها مما نشره كرستيان روبان بالفرنسية ..
🔹وهذا الأمر يقودنا إلى أمر مهم للغاية ...وهو أن البعثات الأوربية التي زارت المنطقة في أواخر الثمانينات قدصورت النقش -حتما- وهومكتمل بحالته الأصلية، قبل العبث به ونقله وفقدان أجزاءمهمة من محتواه ..
كما أن بعض المواطنين أفادوا أنهم شهود عيان أثناء زيارة الأجانب ،وأكدوا تواجدهم ومرافقتهم للخواجات وهم يلتقطون صورا للنقش في الأعوام 1986 - 1987 ...
وقد قرأت يوما للأخ /محمد صالح البخيتي يحدد يوم 6/7/1986
هو يوم زيارة البعثة الفرنسية للمنطقة .
نقش من الحدا
=============
مقاس النقش : 85 سم × 30 سم
مكان النقش : حصن جشايش - الكراع - الحدا
مقدمة عن النقش
--------------------
🔹هذا النقش كنت قد شاهدته قبل سبع سنوات بحوزة الأخ/ عبد الخالق حسين علي الشنفي .
من قرية /جشايش ولم أتمكن من تصويره يومذاك لعدم امتلاكي هاتفا مزودا بكاميرا ...
🔹خلال الشهور 10 و 11/2019م
الأخيرة طلبت من الأخ عبد الخالق تصويره وبدوره تكرم مشكورا بتصويره وإرساله إلي ..
🔹هذا النقش كان مبنيا بمسجد حصن جشايش الذي كان عامرا بالسكان حتى زلزال ذمار عام 1982 ..
ثم هجر السكان الحصن وبنوا منازلهم الجديدة في بطن الوادي وتحول الحصن والمسجد إلى خرائب مندثرة ، بينما ظل النقش سليما ضمن أحجار المسجد على يمين الباب الرئيسي للمسجد ...
🔹عام 2005 - تقريبا -...قام بعض الرعاة بانتزاع النقش من مكانه بطريقة عبثية، ودحرجته من قمة الحصن كأي حجر للبناء ،مما عرض النقش للتكسير وفقدان أجزاء مهمة منه ...
ولأن منزل الأخ /عبد الخالق كان قريبا من الموقع فقد كشف أمرهم، وأخذ منهم النقش واحتفظ به بحوزته .
هذه محاولة متواضعة لتفسير معنى النقش بوضعه الحالي ..
ولا أنسى أن أشكر استاذي القدير /علي صوال الذي أسهم معي في تفسير معنى النقش ...
نص النقش :
----------------------
[1] ( ل ح ي ) ع ث ت / ب ن / ن م .......... ت ق د م / ( م ن ق ل ن )
[2] .......ع م / ن م ر ن / ب ن / ا ل ش ر ح / ب ن / ذ ر ن ح / ك ل / م ه ص ب / و ت ق ب م ...
[3] .........ر ن / ذ ك ر ع ن / و ك ل / م ن ق ل ت / و م ب ه و ت / ه ج ر ن / ن ك ب م / و ك ل / أ ب ...
[ 4 ] .......... ........ ............
المعنى والمفهوم العام :
------------------------------
لحي عثت بن ........ تولى شق وإصلاح (منقل ) أي : نقيل ............. وقدتم ذلك برعاية سيده [نمران إيل شرح الذرانحي ]
كما تولى أعمال الترميم والتجديد لقنوات تحويل المياه ،
وتولى -كذلك- شق وأصلاح ورصف (منقل) نقيل ...... منطقة
( ذكرع )
ذوكراع [ الكراع] وكل مناقل مدينة [نكبم ] أي : النكب ،
وكل قصورها التي تم إعادة بنائها وتجديدها ... بعون وقوة...... ............ ......... .........
حول النقش
-----------------
🔹ورد بالنقش اسم سيدهم نمران بن إل شرح ...من بني ذرانح....
ومعروف أن بني ذرانح هم أسياد وأقيال[ ذي جرت / ذي جرة] .. وكانوا يسكنون [يكلا ] والتي تسمى اليوم : النخلة الحمراء وكذا جبل كنن بنعض سنحان ...
وبما أن [ يكلا ] النخلة الحمراء لاتبعد أكثر من ( 13 ) كم
-تقريبا- من موقع النقش فإن المنطقة الواقعة بينهما بلاشك كانت ضمن مسمى ذي جرة وقد زاد الهمداني فأضاف وادي عرقب الذي يقع اليوم بعزلة الرشدة/ الحدا كحد أقصى لبلاد ذي جرة ...
🔹كما ورد بالنقش اسم قرية (ذكرعن) (ذو كراع ) أي : [الكراع ]والتي تبعد الأن مسافة 2 كم إلى الغرب من حصن(جشايش) ..بل إن قرية جشايش- اليوم - جزء من مسمى الكراع ،
والكراع هذه قرية واسعة لاتزال عامرة ..وهذا يؤكد قطعيا أن اسم القرية هو نفسه منذ فجر التاريخ ، ولا صحة لما يتناقله العوام بالتوارث أن الاسم القديم للكراع هو [ثربان] وبه يسمون مدرستهم اعتقادا منهم أن اسم[ الكراع ]هو مسمى قريب ......
أما وادي (ثربان) الذي يزعمون أنه اسم القرية القديم فقدذكره الهمداني في صفة جزيرة العرب ضمن أودية خولان ما بين عصفان / وأسناف ...
🔹ثالثا / ورد بالنقش لفظ [ نكبم ]
النكب ..
هذا المسمى لم يعد له وجود، ولا سماع في مواقع ومواضع وأسماء المنطقة - إطلاقا -
وهو ذات المسمى الذي جزم به الدكتور / علي الناشري في كتابه :
ذو جرة ودورهم في حكم سبأ وذي ريدان ...بأنه اسم حصن جشايش ..وقد سألت الدكتور / الناشري يوما
عن مصادره في استنباط هذا الاسم
من أين استمد هذه التسمية ؟
رغم أنها تظهر لأول مرة بهذا النقش ؟!!
أجاب : أنه استمدها مما نشره كرستيان روبان بالفرنسية ..
🔹وهذا الأمر يقودنا إلى أمر مهم للغاية ...وهو أن البعثات الأوربية التي زارت المنطقة في أواخر الثمانينات قدصورت النقش -حتما- وهومكتمل بحالته الأصلية، قبل العبث به ونقله وفقدان أجزاءمهمة من محتواه ..
كما أن بعض المواطنين أفادوا أنهم شهود عيان أثناء زيارة الأجانب ،وأكدوا تواجدهم ومرافقتهم للخواجات وهم يلتقطون صورا للنقش في الأعوام 1986 - 1987 ...
وقد قرأت يوما للأخ /محمد صالح البخيتي يحدد يوم 6/7/1986
هو يوم زيارة البعثة الفرنسية للمنطقة .
#حفظ_الله_أحمد
كتاب " في صفة بلاد اليمن عبر العصور" مناسب لمن يريد ان يأخذ صورة عامة عن التاريخ اليمني القديم والحديث، قبل الإسلام وبعده، حتى القرن التاسع عشر.
شارك في تحرير الكتاب ثلاثة من كبار الباحثين المتخصصين في التاريخ اليمني : الأستاذ مطهر الإرياني، الدكتور يوسف محمد عبدالله، الدكتور حسين العمري.
يضم الكتاب مختارات من النصوص التي تُعنّى بوصف بلاد المن قديماً وحديثاً ، اجتهد المؤرخين الثلاثة في انتقائها وتحقيقها، وجاء في مقدمة الكتاب الذي صدرت نسخته الأولى عام 1990:
"وكان الدافع الأساسي إلى ذلك هو ما خَبِرْناه من حاجة المكتبة العربية ، وعلى الأخص اليمنية إلى كتاب سهل التناول يجمع بين دفتَيْه نصوصاً جغرافية تاريخية مما كتبه القدماء والمحدثون من العرب وغير العرب عن اليمن ، وضمّنوه كتاباتهم من أوصاف للبقاع والديار والمنازل والحواضر . واليمن من تلك البلاد التي حُظيت بالذكر في مؤلفات كثير من المؤرخين والجغرافيين والرحالة ، وكان لها من ذلك نصيب وافر ، إذا ما قيست بغيرها من البلدان ."
"وإذا ما تسنَّى للمرء جمع كل النصوص التي تصف بلاد اليمن ، جُلِّها أو طَرَفٍ منها لتوفرت لديه حصيلة كبيرة تتجاوز كتابنا هذا بمختاراته المتواضعة إلى بضع مجلدات ، كما أن الْمُتَتَبّع لهذه النصوص في مَظانّها لن يجدها جميعها سهلة المنال ، فهي مبثوثة في مصادر متفرقة ، والمادة المعنية منها بوصف اليمن متنوعة ، متفاوتة الحجم والفائدة وبعض أصولها غير معلومة لدى القارئ غير المختص ."
"وقد جاء ذكر اليمن في النقوش القديمة منذ قبل الميلاد ، وورد ذكرها في المؤلفات الكلاسيكية قبل الإسلام ، وتواترت أوصافها في كتب التاريخ والأخبار ، وكتب تقاويم البلدان والمسالك والممالك ، وكتب الرحلات منذ صدر الإسلام إلى اليوم ؛ بل إن من تلك المؤلفات ما تجاوز الوصف العام وَأَوْلَى بلاد اليمن عناية خاصة فأفرد لها فصولاً مهبة ومفصلة وعلى سبيل المثال كتاب "صفة جزيرة العرب" للسان اليمن الحسن بن أحمد الهمداني وكتاب "صفة بلاد اليمن والحجاز وما جاورها" لابن المجاور ."
"ولهذا وجدنا أنه ربما كان من المفيد لو استعرضنا تلك المادة استعراضاً شاملاً ثم انتقينا منها نصوصاً دالة تمثل صورة واضحة عن محتوى تلك الأوصاف وأهميّة مادتها ، وبحيث تغطي قدر الإمكان مساحة جغرافية واسعة ، وتمتد عبر مدى زمني شامل ، كما تمثل عدداً وافرأ من المصادر قديها وحديثها . وقلنا ، لَعَلّ مثل هذا العمل يلبي حاجة القارئ اليمني الشّغوف بما قاله الناس عن بلاده في الماضي ، دون أن يُرْهَق بالبحث والطلب ، ويكون له مثل هذا الكتاب بمثابة الْمَدْخَل الْحَسّن إن هو أراد أن يستزيد . "
" بل إن مثل هذا الكتاب قد يحتاجه القارى العربي الذي طالما عهدناه توَّاقاً لمعرفة الكثير عن بلاد اليمن موطن الأجداد ومهد الأرومة . وقد يفيد هذا الكتاب أيضاً الطلاب الجامعيين الذين يَدْرُسون جغرافية اليمن التاريخية أو حتى يكون عوناً للْمُدَرِّسين الذين يقومون بإعداد نصوصٍ للقراءة يُفيد منها تلاميذهم في المدارس علماً وأسلوباً ."
"ومما لا يَخْفَى على القارئ إن الكثرة من هذه النصوص قد اخترناها من مؤلفات منشورة بعضها كان قد حقق . ولكن بعض هذه المؤلفات ما هو منشور بلغات أجنبية ، ويحتاج إلى ترجمة من الأصل الأجنبي إلى اللغة العربية ، ومنها ما يتطلب النَّقْل من لغات قديمة إلى عربيتنا الفصحى ، ومنها ما يحتاج إلى تنقيح وتصحيح أو تحقيق كان لابد منه في مثل هذه النصوص المختارة . "
" على أننا في هذا كله قد حاولنا أن نُثْبِتَ ما بذله السابقون من جَهْد علمي رفيع في نشر تلك النصوص في مواضعها من منشوراتهم ، وكذلك ما طمعنا في إضافته إلى جهدهم من زيادة ، عسى أن يكون فيها إفادة . وبُغيتنا في ذلك كله الإيضاح وتقويم النص قدر المستطاع . كما أننا للغرض نفسه ارتأينا حَذْف بعض الهوامش المستفيضة في الأصول المنشورة أو اختصارها ، مما لا يخدم بالضرورة طريقة هذا الكتاب وغايته ، وبما لا يخل بجهد الآخرين أو ينقص من فضلهم ."
" وقد يقول قائل إنه كان بالإمكان زيادة المختارات بحيث تغطي في وصفها معظم البلاد إن لم يكن كلّها ؛ وعُذْرُنا في عدم تلبية هذا الطلب أنّ ذلك يخرج بنا عن إطار خطة الكتاب وحجمه الذي ارتضيناه منذ البداية ، على أنه من الممكن إصدار طبعة أخرى مزيدة تحقق مثل هذا الطلب في المستقبل ."
وغنيّ عن الذكر أن نشير هنا إلى أن هذه المختارات وإن كان ينتظمها جميعها سياق تاريخي واحد ، إلا أن غياب نصوص عنها من فترات تاريخية معينة ، لا يعني انقطاع ذلك السِّياق التاريخي وإنما هو انقطاع اقتضته طريقة العمل بالدرجة الأولى . وإن كان مثل هذا القصور قد نجم أحياناً عن مخافة التكرار الْمُمِلّ في بعض النصوص من تلك الفترات .
كتاب " في صفة بلاد اليمن عبر العصور" مناسب لمن يريد ان يأخذ صورة عامة عن التاريخ اليمني القديم والحديث، قبل الإسلام وبعده، حتى القرن التاسع عشر.
شارك في تحرير الكتاب ثلاثة من كبار الباحثين المتخصصين في التاريخ اليمني : الأستاذ مطهر الإرياني، الدكتور يوسف محمد عبدالله، الدكتور حسين العمري.
يضم الكتاب مختارات من النصوص التي تُعنّى بوصف بلاد المن قديماً وحديثاً ، اجتهد المؤرخين الثلاثة في انتقائها وتحقيقها، وجاء في مقدمة الكتاب الذي صدرت نسخته الأولى عام 1990:
"وكان الدافع الأساسي إلى ذلك هو ما خَبِرْناه من حاجة المكتبة العربية ، وعلى الأخص اليمنية إلى كتاب سهل التناول يجمع بين دفتَيْه نصوصاً جغرافية تاريخية مما كتبه القدماء والمحدثون من العرب وغير العرب عن اليمن ، وضمّنوه كتاباتهم من أوصاف للبقاع والديار والمنازل والحواضر . واليمن من تلك البلاد التي حُظيت بالذكر في مؤلفات كثير من المؤرخين والجغرافيين والرحالة ، وكان لها من ذلك نصيب وافر ، إذا ما قيست بغيرها من البلدان ."
"وإذا ما تسنَّى للمرء جمع كل النصوص التي تصف بلاد اليمن ، جُلِّها أو طَرَفٍ منها لتوفرت لديه حصيلة كبيرة تتجاوز كتابنا هذا بمختاراته المتواضعة إلى بضع مجلدات ، كما أن الْمُتَتَبّع لهذه النصوص في مَظانّها لن يجدها جميعها سهلة المنال ، فهي مبثوثة في مصادر متفرقة ، والمادة المعنية منها بوصف اليمن متنوعة ، متفاوتة الحجم والفائدة وبعض أصولها غير معلومة لدى القارئ غير المختص ."
"وقد جاء ذكر اليمن في النقوش القديمة منذ قبل الميلاد ، وورد ذكرها في المؤلفات الكلاسيكية قبل الإسلام ، وتواترت أوصافها في كتب التاريخ والأخبار ، وكتب تقاويم البلدان والمسالك والممالك ، وكتب الرحلات منذ صدر الإسلام إلى اليوم ؛ بل إن من تلك المؤلفات ما تجاوز الوصف العام وَأَوْلَى بلاد اليمن عناية خاصة فأفرد لها فصولاً مهبة ومفصلة وعلى سبيل المثال كتاب "صفة جزيرة العرب" للسان اليمن الحسن بن أحمد الهمداني وكتاب "صفة بلاد اليمن والحجاز وما جاورها" لابن المجاور ."
"ولهذا وجدنا أنه ربما كان من المفيد لو استعرضنا تلك المادة استعراضاً شاملاً ثم انتقينا منها نصوصاً دالة تمثل صورة واضحة عن محتوى تلك الأوصاف وأهميّة مادتها ، وبحيث تغطي قدر الإمكان مساحة جغرافية واسعة ، وتمتد عبر مدى زمني شامل ، كما تمثل عدداً وافرأ من المصادر قديها وحديثها . وقلنا ، لَعَلّ مثل هذا العمل يلبي حاجة القارئ اليمني الشّغوف بما قاله الناس عن بلاده في الماضي ، دون أن يُرْهَق بالبحث والطلب ، ويكون له مثل هذا الكتاب بمثابة الْمَدْخَل الْحَسّن إن هو أراد أن يستزيد . "
" بل إن مثل هذا الكتاب قد يحتاجه القارى العربي الذي طالما عهدناه توَّاقاً لمعرفة الكثير عن بلاد اليمن موطن الأجداد ومهد الأرومة . وقد يفيد هذا الكتاب أيضاً الطلاب الجامعيين الذين يَدْرُسون جغرافية اليمن التاريخية أو حتى يكون عوناً للْمُدَرِّسين الذين يقومون بإعداد نصوصٍ للقراءة يُفيد منها تلاميذهم في المدارس علماً وأسلوباً ."
"ومما لا يَخْفَى على القارئ إن الكثرة من هذه النصوص قد اخترناها من مؤلفات منشورة بعضها كان قد حقق . ولكن بعض هذه المؤلفات ما هو منشور بلغات أجنبية ، ويحتاج إلى ترجمة من الأصل الأجنبي إلى اللغة العربية ، ومنها ما يتطلب النَّقْل من لغات قديمة إلى عربيتنا الفصحى ، ومنها ما يحتاج إلى تنقيح وتصحيح أو تحقيق كان لابد منه في مثل هذه النصوص المختارة . "
" على أننا في هذا كله قد حاولنا أن نُثْبِتَ ما بذله السابقون من جَهْد علمي رفيع في نشر تلك النصوص في مواضعها من منشوراتهم ، وكذلك ما طمعنا في إضافته إلى جهدهم من زيادة ، عسى أن يكون فيها إفادة . وبُغيتنا في ذلك كله الإيضاح وتقويم النص قدر المستطاع . كما أننا للغرض نفسه ارتأينا حَذْف بعض الهوامش المستفيضة في الأصول المنشورة أو اختصارها ، مما لا يخدم بالضرورة طريقة هذا الكتاب وغايته ، وبما لا يخل بجهد الآخرين أو ينقص من فضلهم ."
" وقد يقول قائل إنه كان بالإمكان زيادة المختارات بحيث تغطي في وصفها معظم البلاد إن لم يكن كلّها ؛ وعُذْرُنا في عدم تلبية هذا الطلب أنّ ذلك يخرج بنا عن إطار خطة الكتاب وحجمه الذي ارتضيناه منذ البداية ، على أنه من الممكن إصدار طبعة أخرى مزيدة تحقق مثل هذا الطلب في المستقبل ."
وغنيّ عن الذكر أن نشير هنا إلى أن هذه المختارات وإن كان ينتظمها جميعها سياق تاريخي واحد ، إلا أن غياب نصوص عنها من فترات تاريخية معينة ، لا يعني انقطاع ذلك السِّياق التاريخي وإنما هو انقطاع اقتضته طريقة العمل بالدرجة الأولى . وإن كان مثل هذا القصور قد نجم أحياناً عن مخافة التكرار الْمُمِلّ في بعض النصوص من تلك الفترات .
#حفظ_الله_احمد_عبدالله
جائزة الإتحاد العام للآثاريين العرب
فاز بها بجدارة المؤرخ الأستاذ /عبد الله محسن Abdullah Mohsen
نهنئك ونتمنى لك التوفيق والنجاح في مسيرتك المباركة التي توثق آثارنا وتفضح المتاجرين بها .
كل الود والمحبة
الجدير بالذكر هذه الجائزة سبق أن فاز بها إلى جانب الأستاذ/ عبد الله محسن
كل من :
د أحمد فقعس جامعة صنعاء
ابو لجين احمد فقعس
احمد الرباكي اليافعي جامعة حضرموت
معصار محمد معصار
جامعة صنعاء
جائزة الإتحاد العام للآثاريين العرب
فاز بها بجدارة المؤرخ الأستاذ /عبد الله محسن Abdullah Mohsen
نهنئك ونتمنى لك التوفيق والنجاح في مسيرتك المباركة التي توثق آثارنا وتفضح المتاجرين بها .
كل الود والمحبة
الجدير بالذكر هذه الجائزة سبق أن فاز بها إلى جانب الأستاذ/ عبد الله محسن
كل من :
د أحمد فقعس جامعة صنعاء
ابو لجين احمد فقعس
احمد الرباكي اليافعي جامعة حضرموت
معصار محمد معصار
جامعة صنعاء