#جار_العابدين_اليماني
#قرية_العنبرة - #تبن - #لحج*
كانت دار حكم، ومقام مشيخة وراثية، وديوان يفصل بين الناس.
اليوم؟ *مأوى للخفافيش* كما في الصورة. جدران مهدومة، وبئر معطلة، وأطيان سائبة.
لكن المصيبة الأكبر مش في الحجارة اللي طاحت.
*المصيبة في البشر اللي تشتتوا*
هرب الأهل من العنبرة... هربوا بالحق وبالباطل، بالرضا وبالمظلمة.
رحلوا يدوروا على استقرار في:
* مصر و الامارات و قطر والسعودية وغيرها من المنافي والمهاجر وفي الداخل بئر ناصر، دار سعد، دار القديمي، تعز، صنعاء، العريش خورمكسر، الصولبان*
بنيوا بيوت جديدة. غرسوا بساتين جديدة. قالوا "هنا بنستقر"
*فأصابها نفس ما أصاب العنبرة*
البيوت البديلة انغلقت عقود.
البساتين بورّت.
والأولاد كبروا بلا أرض، وبلا دار، وبلا "أصل" يرجعوا له.
*لماذا؟*
لأننا اخذنا معانا "الداء" وما خليناه في العنبرة.
*الداء هو:*
1. *مواريث محبوسة*: حجج شرعية من مئات السنين مرمية في الصناديق. حق الجد محبوس عن اهلها اجيال وراء اجيال .
2. *أرحام مقطوعة*: الأخ ما يكلم أخوه على قطعة أرض. العم ضد ابن العم.
3. *أمانات ضائعة*: أكلنا حق بعض وقلنا "الدنيا سايبة".
فكان الجزاء من جنس العمل.
*بيت بلا حق = بيت بلا بركة = بيت يتحول خرابة*
سواء كان في العنبرة، أو في دار سعد، أو في صنعاء.
*الحل؟ واضح وبسيط ويوجع*
*"القرب إلى الله بإعطاء كل ذي حق حقه وتسليم الأمانات إلى أهلها"*
افتحوا الصناديق القديمة.
طلعوا الحجج.
اقسموا بالعدل حتى لو على نفسك.
صافوا النية... بترجع البركة للبيت، وللأرض، وللعيال.
العنبرة ما خربتها الحرب بس.
خربها الظلم. وخربها الشتات اللي بدأ من داخلنا.
*يا أبناء العنبرة أينما كنتم:*
ارجعوا لبعض قبل ما ترجعوا للأرض.
فالديار لا تعمر إلا بالحق، والأرحام لا توصل إلا بالعدل.
فليعتبر كل من يستهين بمواريث الناس ودمائهم وكرامتهم، وليعلم أن الظلم عاقبته وخيمة، وأن دعوة المظلوم ليست بينها وبين الله حجاب
*#العنبرة_تناديكم #لحج #تبن #ردوا_الحقوق #صلة_الرحم*
#قرية_العنبرة - #تبن - #لحج*
كانت دار حكم، ومقام مشيخة وراثية، وديوان يفصل بين الناس.
اليوم؟ *مأوى للخفافيش* كما في الصورة. جدران مهدومة، وبئر معطلة، وأطيان سائبة.
لكن المصيبة الأكبر مش في الحجارة اللي طاحت.
*المصيبة في البشر اللي تشتتوا*
هرب الأهل من العنبرة... هربوا بالحق وبالباطل، بالرضا وبالمظلمة.
رحلوا يدوروا على استقرار في:
* مصر و الامارات و قطر والسعودية وغيرها من المنافي والمهاجر وفي الداخل بئر ناصر، دار سعد، دار القديمي، تعز، صنعاء، العريش خورمكسر، الصولبان*
بنيوا بيوت جديدة. غرسوا بساتين جديدة. قالوا "هنا بنستقر"
*فأصابها نفس ما أصاب العنبرة*
البيوت البديلة انغلقت عقود.
البساتين بورّت.
والأولاد كبروا بلا أرض، وبلا دار، وبلا "أصل" يرجعوا له.
*لماذا؟*
لأننا اخذنا معانا "الداء" وما خليناه في العنبرة.
*الداء هو:*
1. *مواريث محبوسة*: حجج شرعية من مئات السنين مرمية في الصناديق. حق الجد محبوس عن اهلها اجيال وراء اجيال .
2. *أرحام مقطوعة*: الأخ ما يكلم أخوه على قطعة أرض. العم ضد ابن العم.
3. *أمانات ضائعة*: أكلنا حق بعض وقلنا "الدنيا سايبة".
فكان الجزاء من جنس العمل.
*بيت بلا حق = بيت بلا بركة = بيت يتحول خرابة*
سواء كان في العنبرة، أو في دار سعد، أو في صنعاء.
*الحل؟ واضح وبسيط ويوجع*
*"القرب إلى الله بإعطاء كل ذي حق حقه وتسليم الأمانات إلى أهلها"*
افتحوا الصناديق القديمة.
طلعوا الحجج.
اقسموا بالعدل حتى لو على نفسك.
صافوا النية... بترجع البركة للبيت، وللأرض، وللعيال.
العنبرة ما خربتها الحرب بس.
خربها الظلم. وخربها الشتات اللي بدأ من داخلنا.
*يا أبناء العنبرة أينما كنتم:*
ارجعوا لبعض قبل ما ترجعوا للأرض.
فالديار لا تعمر إلا بالحق، والأرحام لا توصل إلا بالعدل.
فليعتبر كل من يستهين بمواريث الناس ودمائهم وكرامتهم، وليعلم أن الظلم عاقبته وخيمة، وأن دعوة المظلوم ليست بينها وبين الله حجاب
*#العنبرة_تناديكم #لحج #تبن #ردوا_الحقوق #صلة_الرحم*