#زايد_السامعي
هنا مدرجات المُداجير – نهمان سامع، حيث يلتقي الجبل الشامخ مع الخضرة الوارفة في مشهد يأسر الروح قبل العين.
إنها تحفة أبدعتها سواعد الأجداد، حوّلوا فيها الصخور القاسية إلى بساطٍ أخضر يصعد مع الجبال درجاتٍ درجات، وكأنها سلالم تصل الأرض بالسماء.
كل مدرج يروي قصة جهدٍ وصبر، وكل سنبلة تشهد على حُب الإنسان لأرضه وتمسكه بجذوره.
ما أجمل أن ترى الطبيعة وهي تعانق العمران البسيط، فتبدو القرية كأنها لوحة إلهية مكتملة، لا ينقصها سوى التأمل والدعاء لمن غرس وبنى وصبر.
هنا مدرجات المُداجير – نهمان سامع، حيث يلتقي الجبل الشامخ مع الخضرة الوارفة في مشهد يأسر الروح قبل العين.
إنها تحفة أبدعتها سواعد الأجداد، حوّلوا فيها الصخور القاسية إلى بساطٍ أخضر يصعد مع الجبال درجاتٍ درجات، وكأنها سلالم تصل الأرض بالسماء.
كل مدرج يروي قصة جهدٍ وصبر، وكل سنبلة تشهد على حُب الإنسان لأرضه وتمسكه بجذوره.
ما أجمل أن ترى الطبيعة وهي تعانق العمران البسيط، فتبدو القرية كأنها لوحة إلهية مكتملة، لا ينقصها سوى التأمل والدعاء لمن غرس وبنى وصبر.