قال العلّامة محمد بن أحمد القرطبي (ت: ٦٧١):
"ولم يُذكر خلقٌ محمود إلا وكان للنبي صلى الله عليه وسلم منه الحظ الأوفر".
وقال العلامة شهاب الدِّين الألوسي (ت: ١٢٧٠):
"لا يدرك شأوه أحد من الخلق".
وقال العلامة الطاهر ابن عاشور (ت: ١٣٩٣):
"والخلق العظيم: هو الخلق الأكرم في نوع الأخلاق، وهو البالغ أشد الكمال المحمود في طبع الإنسان؛ لاجتماع مكارم الأخلاق في النبي صلى الله عليه وسلم".
#ربيع_القلوب.
#سيد_البشرية.
"ولم يُذكر خلقٌ محمود إلا وكان للنبي صلى الله عليه وسلم منه الحظ الأوفر".
وقال العلامة شهاب الدِّين الألوسي (ت: ١٢٧٠):
"لا يدرك شأوه أحد من الخلق".
وقال العلامة الطاهر ابن عاشور (ت: ١٣٩٣):
"والخلق العظيم: هو الخلق الأكرم في نوع الأخلاق، وهو البالغ أشد الكمال المحمود في طبع الإنسان؛ لاجتماع مكارم الأخلاق في النبي صلى الله عليه وسلم".
#ربيع_القلوب.
#سيد_البشرية.