وفيهَا وصل الْخَبَر أَن #سيواجي ملك #الرازبوت شاوره بعض أقَارِب سُلْطَان الْإِسْلَام #أورنقزيب فِي أَن يكون من حزبه وَأَن يعضده على حزبه فَأَجَابَهُ إِلَى مَا دَعَاهُ واجتمعا على قصد بندر #سورت فانتهباه وتشهرا بعد ذَلِك بِالْخِلَافِ وَهُوَ أقرب البنادر فِي سمك الْبَحْر إِلَى بنادر #الْيمن والمسافة مَا بَينه وَبَين عدن عِنْد صَلَاح الرّيح مِقْدَار عشْرين يَوْمًا وَمِنْه إِلَى مَحل السُّلْطَان مِقْدَار الشَّهْرَيْنِ فِي الْبر ثمَّ أَن سيواجي بعد ذَلِك سعى فِي مصالحة السُّلْطَان فاصطلحا
وفيهَا اتّفق بِ #صَنْعَاء أَن بَيْتا بزقاق الغول تسلط وتسلطن على أهلة الغول وأساء الْجوَار وأضر بالجار ومبدأ أمره أَن حَرِيم الْبَيْت تمنعن الحان فِي إِحْضَار شَيْء من الْأَطْعِمَة وتكرر مِنْهُنَّ ذَلِك فَحَضَرَ مَا أردنه على وفْق الاقتراح ثمَّ نَدم ذَلِك المشؤم على إِحْضَاره ذَلِك المطعوم فأفسد على أهل الْبَيْت عدَّة أَيَّام كلما هيأوه من الشَّرَاب وَالطَّعَام ثمَّ عمد إِلَى ملبوسهم الخطير فَفتهُ قطعا ثمَّ رَمَاه فِي البير وَمَا زَالَ يصابحهم ويماسيهم بمسيس الضَّرَر ويرميهم من جحيم تمرده بشرر حَتَّى أتلف مُعظم مَا مَعَهم من الْمَتَاع وأودع نفايسهم حَيْثُ الْإِتْلَاف والضياع
وَأَخْبرنِي أخي ومخدومي عُثْمَان بن عَليّ بَارك الله لي فِي عمره كَمَا شرفني
بِخِدْمَة أَثَره أَنه احْتَاجَ يَوْم أَيَّام طلبه بِصَنْعَاء المحمية بِاللَّه إِلَى بَيت ينْقل إِلَيْهِ أَهله من #الجراف فَدلَّ على بَيت بحافة سوح السَّعَادَة من جوَار الإِمَام النَّاصِر صَلَاح الدّين عَادَتْ بركاته وَلما أَرَادَ النقلَة إِلَيْهِ أخبر أَن هَذَا الْبَيْت مُنْذُ أَيَّام يرْجم بِالْحِجَارَةِ السود تَخِر إِلَيْهِ فِي الْهَوَاء من جِهَة جبل نقم قَالَ فطفته فَرَأَيْت فِيهِ جملَة من الْأَحْجَار وَعَلِيهِ دَلَائِل الوحشة والإقفار ثمَّ شاهدت فِيهِ تِلْكَ الْأَحْوَال ورأيته يرْجم مثل قبر أبي رِغَال فنقلت أَهلِي إِلَيْهِ وتعوذت بِاللَّه وتوكلت عَلَيْهِ فَلَمَّا اسْتَقر بِهِ الْحَلَال ذهب عَنهُ ذَلِك الْحَال
276
وفيهَا اتّفق بِ #صَنْعَاء أَن بَيْتا بزقاق الغول تسلط وتسلطن على أهلة الغول وأساء الْجوَار وأضر بالجار ومبدأ أمره أَن حَرِيم الْبَيْت تمنعن الحان فِي إِحْضَار شَيْء من الْأَطْعِمَة وتكرر مِنْهُنَّ ذَلِك فَحَضَرَ مَا أردنه على وفْق الاقتراح ثمَّ نَدم ذَلِك المشؤم على إِحْضَاره ذَلِك المطعوم فأفسد على أهل الْبَيْت عدَّة أَيَّام كلما هيأوه من الشَّرَاب وَالطَّعَام ثمَّ عمد إِلَى ملبوسهم الخطير فَفتهُ قطعا ثمَّ رَمَاه فِي البير وَمَا زَالَ يصابحهم ويماسيهم بمسيس الضَّرَر ويرميهم من جحيم تمرده بشرر حَتَّى أتلف مُعظم مَا مَعَهم من الْمَتَاع وأودع نفايسهم حَيْثُ الْإِتْلَاف والضياع
وَأَخْبرنِي أخي ومخدومي عُثْمَان بن عَليّ بَارك الله لي فِي عمره كَمَا شرفني
بِخِدْمَة أَثَره أَنه احْتَاجَ يَوْم أَيَّام طلبه بِصَنْعَاء المحمية بِاللَّه إِلَى بَيت ينْقل إِلَيْهِ أَهله من #الجراف فَدلَّ على بَيت بحافة سوح السَّعَادَة من جوَار الإِمَام النَّاصِر صَلَاح الدّين عَادَتْ بركاته وَلما أَرَادَ النقلَة إِلَيْهِ أخبر أَن هَذَا الْبَيْت مُنْذُ أَيَّام يرْجم بِالْحِجَارَةِ السود تَخِر إِلَيْهِ فِي الْهَوَاء من جِهَة جبل نقم قَالَ فطفته فَرَأَيْت فِيهِ جملَة من الْأَحْجَار وَعَلِيهِ دَلَائِل الوحشة والإقفار ثمَّ شاهدت فِيهِ تِلْكَ الْأَحْوَال ورأيته يرْجم مثل قبر أبي رِغَال فنقلت أَهلِي إِلَيْهِ وتعوذت بِاللَّه وتوكلت عَلَيْهِ فَلَمَّا اسْتَقر بِهِ الْحَلَال ذهب عَنهُ ذَلِك الْحَال
276