رسلان وقد حققه المؤرخ/عبدالله بن محمد الحبشي).
٢_ المفيد في علم التجويد وقد ألفه في مسجد الغيثي.
#مشاركاته/شارك في مسابقات يجريها(ملتقى شباب الدعوة)في مسجدهم عمر بن الخطاب وكان محكما فيها كما شارك صاحب الترجمة أيضا في بعض مسابقات تجريها(جمعية تحفيظ القرآن الكريم وعلومه)محكما فيها ومقرها الرئيسي في إب كما كان لصاحب الترجمة سعي وسهم لبناء مسجد الفتح الكائن في(حارة النخلة)من الوازعية السفلى.
#طلابه/له من الطلبة والتلامذة ما لا يعدون ولا يحصون وهم بالآلاف وهم الآن
مشايخ العلم
ودكاترة الجامعات وطلاب الشريعة
ودعاة إلى الله تعالى
وأئمة المساجد
ومدرسي حلقات تحفيظ وتعليم القرآن الكريم.
#وفاته/أتاه هادم اللذات ومفرق الجماعات
ليلة يوم الجمعة ٢٨محرم سنة ١٤٤١هجرية
الموافق ٢٧ / ٩/ ٢٠١٩م فكانت الجنازة إلى( مقبرة الأمير/إسماعيل باسلامة) المعروفة حاليا بمقبرة الغفران بعد صلاة الجمعة العيون باكية والقلوب أسيفة على نجم من نجوم مدينة إب عاش بهدوء ومات بهدوء ولم يكلف أحدا عناء سفره للخارج بسبب البلاء والمرض الذي حل به وعجيب ذلك والأعجب منه أنه لم يسعى لأية وظيفة لاحكومية ولا خاصة
رحمه الله تعالى وأجزل له المثوبة في الجنة.
*كتبه وأعده أحد تلاميذه/أبي سيف الإسلام عصام بن محمد بن أحمد بن ثابت الغزالي.
٢_ المفيد في علم التجويد وقد ألفه في مسجد الغيثي.
#مشاركاته/شارك في مسابقات يجريها(ملتقى شباب الدعوة)في مسجدهم عمر بن الخطاب وكان محكما فيها كما شارك صاحب الترجمة أيضا في بعض مسابقات تجريها(جمعية تحفيظ القرآن الكريم وعلومه)محكما فيها ومقرها الرئيسي في إب كما كان لصاحب الترجمة سعي وسهم لبناء مسجد الفتح الكائن في(حارة النخلة)من الوازعية السفلى.
#طلابه/له من الطلبة والتلامذة ما لا يعدون ولا يحصون وهم بالآلاف وهم الآن
مشايخ العلم
ودكاترة الجامعات وطلاب الشريعة
ودعاة إلى الله تعالى
وأئمة المساجد
ومدرسي حلقات تحفيظ وتعليم القرآن الكريم.
#وفاته/أتاه هادم اللذات ومفرق الجماعات
ليلة يوم الجمعة ٢٨محرم سنة ١٤٤١هجرية
الموافق ٢٧ / ٩/ ٢٠١٩م فكانت الجنازة إلى( مقبرة الأمير/إسماعيل باسلامة) المعروفة حاليا بمقبرة الغفران بعد صلاة الجمعة العيون باكية والقلوب أسيفة على نجم من نجوم مدينة إب عاش بهدوء ومات بهدوء ولم يكلف أحدا عناء سفره للخارج بسبب البلاء والمرض الذي حل به وعجيب ذلك والأعجب منه أنه لم يسعى لأية وظيفة لاحكومية ولا خاصة
رحمه الله تعالى وأجزل له المثوبة في الجنة.
*كتبه وأعده أحد تلاميذه/أبي سيف الإسلام عصام بن محمد بن أحمد بن ثابت الغزالي.