اليمن_تاريخ_وثقافة
15.3K subscribers
153K photos
361 videos
2.29K files
25.6K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
www.telegram.me/taye5 🇾🇪🇾🇪

#شعراء_وأدباء_اليمن

#عمر_بامخرمة

عمر بامخرمة 

(884 - 952 ه = 1479 - 1546 م)

عمر بن عبد الله بن أحمد بامخرمة الشيباني الحميري

شاعر، من أعيان حضرموت ولد في مدينة ، الهجرين ، وتفقه وتأدب في عدن وعاد إلى الهجرين، فنبه شأنه، فنفاه السلطان بدر الكثيري إلى الشحر ثم إلى سيوون، فتصوف، وصنف كتبا، أدبا وشعراً
وهو رائد الشعر الشعبي اليمني الحضرمي في العصر الحديث



@taye5
@taye5











#عمر_بامخرمة و #الجهاد



في سنة 942هجرية نودي للنفير العام للجهاد في الشحر بعد وصول الأخبار بأن سفن البرتغاليين تقترب للهجوم على الشحر وفي الخامس من رمضان هجم البرتغاليون على الشحرونزلو إلى البر ودارت اهم المعارك البحرية والبرية في تاريخ حضرموت استخدمت فيها الأسلحة الحديثة (البنادق والمدافع ) وصار الالتحام بالسلاح الأبيض في وسط مدينة الشحر ومن حسن طالع هذه المدينة أن السلطان بدرابوطويرق كان مقيما فيها بجيشه وأشرف هذا العسكري المحنك على سير عمليات المعركة لقد كانت لروحه المعنوية والقتالية ودرايته وخططه وحنكته الأثر البالغ في تحقيق النصر الكبير وهزيمة البرتغاليين إذ ولت سفنهم هاربة في عرض البحر وتم أسر اكثر من سبعين رجلا منهم .
تناقلت الأخبار صدى هذا الانتصار فكان لها الأثر الطيب في حضرموت وظفار وعززت من مكانة وهيبة السلطان بدر وثقة الناس فيه ووصلت الأخبار إلى مسمع الشيخ عمر بامخرمة في هينن فاستبشر خيرا بهذا الجهاد ضد الإفرنج ونصر الدَّين فقال هذه القصيدة :



لم يشهد الشيخ عمربامخرمة تلك المعركة بحكم إقامته في هينن وكانت أمنيته لو انه رافق الجيش ولبَّى نداء الجهاد .
فقال هذه القصيدة : 

ياريتـنا سايرت في مسراك يابدر القطار 
باحمل لك الرَّاية وبأكثر سواد أهل المغار 
وأدخل معك في الباب ذي تدخله في بارد 
ماغير ذِه مرَّه وعـاد الله يعـودها مرار 
إن الفلك بالنصر لك يابدر والتوفيق دار 
وأيامك الغـراء تراها نوَّها بالغيث ثـــار 
وأنواد واديها سرى فيها الصبَّا الشرقي وثار 
فاستغنم الفرصة وطيب اليوم خلَّه للتـجـار 
طهر بسيفك الأرض غير به غيار أهل الغيار 
الشحر قدها لك ووادي الغيد والحرجاء ظفار 
والناس بيـن إيديك سـكَّان البوادي والقـرار

وهذه القصيدة قالها الشيخ عمر بامخرمة يستنهض فيها السلطان بدر أبو طويرق في توسيع حدود مملكته وضمه أرض العوالق وميفعة التي كان يحكمها (ابن سده) .
ويقول فيها :


في سنة 942هجرية نودي للنفير العام للجهاد في الشحر بعد وصول الأخبار بأن سفن البرتغاليين تقترب للهجوم على الشحر وفي الخامس من رمضان هجم البرتغاليون على الشحرونزلو إلى البر ودارت اهم المعارك البحرية والبرية في تاريخ حضرموت استخدمت فيها الأسلحة الحديثة (البنادق والمدافع ) وصار الالتحام بالسلاح الأبيض في وسط مدينة الشحر ومن حسن طالع هذه المدينة أن السلطان بدرابوطويرق كان مقيما فيها بجيشه وأشرف هذا العسكري المحنك على سير عمليات المعركة لقد كانت لروحه المعنوية والقتالية ودرايته وخططه وحنكته الأثر البالغ في تحقيق النصر الكبير وهزيمة البرتغاليين إذ ولت سفنهم هاربة في عرض البحر وتم أسر اكثر من سبعين رجلا منهم .
تناقلت الأخبار صدى هذا الانتصار فكان لها الأثر الطيب في حضرموت وظفار وعززت من مكانة وهيبة السلطان بدر وثقة الناس فيه ووصلت الأخبار إلى مسمع الشيخ عمر بامخرمة في هينن فاستبشر خيرا بهذا الجهاد ضد الإفرنج ونصر الدَّين فقال هذه القصيدة :


يقول بوعلـيا بـدا بـدر السعـادة واستـنـار
أضاء على الأراض حتى أطفأ بنوره كل نار
وأمست وجوه الكفر وأهل الكفر يعلوها قتار
فالحمدلله طاب لأهل الشحر فيها ماء الآبار
واسفر محّيا الدَّين وآثرنا وخـدنا كـل ثـار
من عابدي الأوثان في تثليثهم لازاد ثــار
الله نصرالإسلام بك يابـدر ياعالي المنـار
ياتاج رأس الملك يامن صيته استعلى وطار
حتى ملا الآفاق وأمسى كل خارب به عمار
هو ذا حسابي فيك ياذي به إلى أمثالك يشار
ذا المسك االمحمود ذا ساس المعالي والفخار
به طابت الدنيا وبـه يبنـى في الفردوس دار
يالله على ذا الحال لاعديت تستوطي الوعار
فإنك شهرت الدَّين زاد الله بك الدَّين اشتهار


لم يشهد الشيخ عمربامخرمة تلك المعركة بحكم إقامته في هينن وكانت أمنيته لو انه رافق الجيش ولبَّى نداء الجهاد .
فقال هذه القصيدة : 

ياريتـنا سايرت في مسراك يابدر القطار 
باحمل لك الرَّاية وبأكثر سواد أهل المغار 
وأدخل معك في الباب ذي تدخله في بارد 
ماغير ذِه مرَّه وعـاد الله يعـودها مرار 
إن الفلك بالنصر لك يابدر والتوفيق دار 
وأيامك الغـراء تراها نوَّها بالغيث ثـــار 
وأنواد واديها سرى فيها الصبَّا الشرقي وثار 
فاستغنم الفرصة وطيب اليوم خلَّه للتـجـار 
طهر بسيفك الأرض غير به غيار أهل الغيار 
الشحر قدها لك ووادي الغيد والحرجاء ظفار 
والناس بيـن إيديك سـكَّان البوادي والقـرار

وهذه القصيدة قالها الشيخ عمر بامخرمة يستنهض فيها السلطان بدر أبو طويرق في توسيع حدود مملكته وضمه أرض العوالق وميفعة التي كان يحكمها (ابن سده) .
ويقول فيها :

طاب يابن يزيد الماء نعم طاب وردِه
طاب ياهل الغناء شلوه ردَّه بردَّه
طيـبو إنا نبـا كـل يجـيـنا بـجهــدِه 
في زها بـدر لاقبـله ولا عـاد بعـدِه 
بـدر ذي وسَّــع الله لـه بهمّـَتـه حـدَّه
ذي بسيفه ملك مابين حاسك وصعدِه
قـل لبـدر بن عبـدالله إذا جيـت عنـدِه 
قـل له إنا نبا المغـدا ذا أقصدُك إغـدِه
سر وناسير والعسكر