#عيد_الحب
سَعْد السُّعود هو عيد الحب عند قدماء اليمنيين ولازالت العادة متوارثة بطقوسها الرائعة لدى بعض الفلاحين في الارياف المنعزلة ...
تبدأ مناسبة سعد السعود .
وهو يصادف انحسار الشتاء وبدء تغير الجو ونزول بعض الامطار الخفيفة بعد الثلث الاول من فبراير
وكان يعرف بنجم سعد السعود ومطلعه او بظهور زهرة حمراء كروية الشكل بساق أخضر بخطوط بنية كجلد الأفعى ، تختلف تسميتها من منطقة لأخرى ففي مديرية الحزم من محافظة إب يسمونها القِتْقِتِه وفي مناطق أخرها يسمونها زهرة الحنش كون الحنش يرمز للصحة والقوة ، مصحوبة بمثل سائر يقولون ( القِتْقِتِه والمَرَةْ المُوْقِتِه) في إشارة إلى موسم الفرح والابتهاج والتزاوج المختلف عن الأيام العادية بطقوسه ، المتمثلة : بالاغتسال منذ الصباح الباكر ، وحملة نظافة لداخل البيوت وخارجها يقوم بها الأبناء والبنات العزاب ، وشراء مالذ وطاب ، والتباري في صنع أطايب الطعام وتبادله مع الجيران ، ثم قيلولة من بعد الغداء وصلاة الظهر ، ثم جلسة عائلية ، يتخللها الرقص وترديد الأهازيج الشعبية و النكات ، ومن بعد صلاة العشاء ، تبدأ خلوة الأزواج الخاصة لعزف موسيقى لايسمعها غيرهم ، وفي صباح اليوم الثاني يخرج الأزواج مع زوجاتهم وما عليهن من زينة إلى الحقول لقضاء إجازة ممتعة ، يتبعهم الأبناء بالطعام ، وتنتهي الإجازة في اليوم الثالث ، ليبدأ العمل في الحقول ...
كل هذه الطقوس تكاد تختفي
سَعْد السُّعود هو عيد الحب عند قدماء اليمنيين ولازالت العادة متوارثة بطقوسها الرائعة لدى بعض الفلاحين في الارياف المنعزلة ...
تبدأ مناسبة سعد السعود .
وهو يصادف انحسار الشتاء وبدء تغير الجو ونزول بعض الامطار الخفيفة بعد الثلث الاول من فبراير
وكان يعرف بنجم سعد السعود ومطلعه او بظهور زهرة حمراء كروية الشكل بساق أخضر بخطوط بنية كجلد الأفعى ، تختلف تسميتها من منطقة لأخرى ففي مديرية الحزم من محافظة إب يسمونها القِتْقِتِه وفي مناطق أخرها يسمونها زهرة الحنش كون الحنش يرمز للصحة والقوة ، مصحوبة بمثل سائر يقولون ( القِتْقِتِه والمَرَةْ المُوْقِتِه) في إشارة إلى موسم الفرح والابتهاج والتزاوج المختلف عن الأيام العادية بطقوسه ، المتمثلة : بالاغتسال منذ الصباح الباكر ، وحملة نظافة لداخل البيوت وخارجها يقوم بها الأبناء والبنات العزاب ، وشراء مالذ وطاب ، والتباري في صنع أطايب الطعام وتبادله مع الجيران ، ثم قيلولة من بعد الغداء وصلاة الظهر ، ثم جلسة عائلية ، يتخللها الرقص وترديد الأهازيج الشعبية و النكات ، ومن بعد صلاة العشاء ، تبدأ خلوة الأزواج الخاصة لعزف موسيقى لايسمعها غيرهم ، وفي صباح اليوم الثاني يخرج الأزواج مع زوجاتهم وما عليهن من زينة إلى الحقول لقضاء إجازة ممتعة ، يتبعهم الأبناء بالطعام ، وتنتهي الإجازة في اليوم الثالث ، ليبدأ العمل في الحقول ...
كل هذه الطقوس تكاد تختفي