وصف الدكتور #غازي عوض الله الباحثَ الأستاذَ عبد الرحمن الرفاعي بأنه من أبرز من أعادوا مراجعة الخطاب اللغوي العربي من جذوره اللسانية والمعجمية.
ومع ذلك لم ينل ما يستحقه من الاهتمام في المشهد الثقافي العربي، رغم القيمة الاستثنائية لجهده العلمي.
شعرت وأنا أتصفح كتابه بشيء من الأسف لأنه لم يُعرف في اليمن، وبقي كتابه عن الشعر الحميني شبه مجهول، عدا تناولات نادرة.
الأستاذ عبد الرحمن الرفاعي قال في وقت مبكر كلمته، من أجل الحقيقة أولاً، ودفاعاً عن الجذر اليمني في هوية الشعر والفن العربي، وعن اللغة التي حاول كثيرون تهميشها أو التشكيك فيها.
وسيكون ما يلي من مقالات بمثابة قراءة موسعة لهذه الأطروحة الجريئة، ومناقشة محاور الخلاف حول أسبقية الشعر الحميني وتميّز لغته وريادة اليمن في الغناء والشعر واللغة.
——
*مقالي المنشور في موقع « #بلقيس »
ومع ذلك لم ينل ما يستحقه من الاهتمام في المشهد الثقافي العربي، رغم القيمة الاستثنائية لجهده العلمي.
شعرت وأنا أتصفح كتابه بشيء من الأسف لأنه لم يُعرف في اليمن، وبقي كتابه عن الشعر الحميني شبه مجهول، عدا تناولات نادرة.
الأستاذ عبد الرحمن الرفاعي قال في وقت مبكر كلمته، من أجل الحقيقة أولاً، ودفاعاً عن الجذر اليمني في هوية الشعر والفن العربي، وعن اللغة التي حاول كثيرون تهميشها أو التشكيك فيها.
وسيكون ما يلي من مقالات بمثابة قراءة موسعة لهذه الأطروحة الجريئة، ومناقشة محاور الخلاف حول أسبقية الشعر الحميني وتميّز لغته وريادة اليمن في الغناء والشعر واللغة.
——
*مقالي المنشور في موقع « #بلقيس »