#عطبوش
#فانوس_رمضان
تسميات الفانوس في العربية أغلبها مستعارة:
فانوس من اليونانية فانوس φάνος
مِشكاة من الحبشية، mäskot
قنديل من اللاتينية candēla
سراج من الفارسية چراغ
حتى "مِصباح" وإن كان الجذر عربي، فالكلمة بوصفها تسمية لهذه الإلة المضيئة موثقة في السبئية 𐩣𐩮𐩨𐩢 منذ القرن الثالث على الأقل.
ربما يعكس هذا الارتباط بين الآلة وكثرة تسمياتها المستعارة دور أجنبي في انتشارها، والأرجح أن المسيحية كانت لها اليد الطولى في ذلك. من أسماء المصباح في الحبشية "مَبْره" ومن نفس الجذر سُمي الملك المسيحي "أبرهة" الحبشي. أبرهة اسمه يعني حرفياً "المنير" (ربما لذلك يلقبه المسلمون أبرهة ذو المنار).
يبدو أن المصباح صار يحمل رمزية دينية بين الأديان التوحيدية وصار أمثولة أدبية شائعة في نهاية العصور القديمة، وظهر ذلك بوضوح في الآية الشهيرة "آية النور" (الله نور السموات والأرض مثل نوره كمشكاة) حيث تمضي الآية في وصف مثير ولافت لأجزاء المصباح (زجاج، زيت، نار) بشكل جعلها محط اهتمام صوفي بالغ.
يفسر المختصون في المعمار اهتمام المسلمين بالمسارج إلى دور هذه الآية تحديداً، حيث كان المماليك يحرصون على نقشها على مصابيحهم. بهذه الطريقة يمكن أن نتتبع أصول قديمة لفانوس رمضان أقدم مما يتداول عن كون الحاكم بأمر الله هو الذي أمر أن تضاء المساجد بالفوانيس طوال شهر رمضان، وإنما إلى أهمية قديمة للمصباح كبضاعة متداولة في العصور الكلاسيكية تزايدت أهميتها بما اكتسبته من رمزية في الأديان التوحيدية.
عيد مبارك
#فانوس_رمضان
تسميات الفانوس في العربية أغلبها مستعارة:
فانوس من اليونانية فانوس φάνος
مِشكاة من الحبشية، mäskot
قنديل من اللاتينية candēla
سراج من الفارسية چراغ
حتى "مِصباح" وإن كان الجذر عربي، فالكلمة بوصفها تسمية لهذه الإلة المضيئة موثقة في السبئية 𐩣𐩮𐩨𐩢 منذ القرن الثالث على الأقل.
ربما يعكس هذا الارتباط بين الآلة وكثرة تسمياتها المستعارة دور أجنبي في انتشارها، والأرجح أن المسيحية كانت لها اليد الطولى في ذلك. من أسماء المصباح في الحبشية "مَبْره" ومن نفس الجذر سُمي الملك المسيحي "أبرهة" الحبشي. أبرهة اسمه يعني حرفياً "المنير" (ربما لذلك يلقبه المسلمون أبرهة ذو المنار).
يبدو أن المصباح صار يحمل رمزية دينية بين الأديان التوحيدية وصار أمثولة أدبية شائعة في نهاية العصور القديمة، وظهر ذلك بوضوح في الآية الشهيرة "آية النور" (الله نور السموات والأرض مثل نوره كمشكاة) حيث تمضي الآية في وصف مثير ولافت لأجزاء المصباح (زجاج، زيت، نار) بشكل جعلها محط اهتمام صوفي بالغ.
يفسر المختصون في المعمار اهتمام المسلمين بالمسارج إلى دور هذه الآية تحديداً، حيث كان المماليك يحرصون على نقشها على مصابيحهم. بهذه الطريقة يمكن أن نتتبع أصول قديمة لفانوس رمضان أقدم مما يتداول عن كون الحاكم بأمر الله هو الذي أمر أن تضاء المساجد بالفوانيس طوال شهر رمضان، وإنما إلى أهمية قديمة للمصباح كبضاعة متداولة في العصور الكلاسيكية تزايدت أهميتها بما اكتسبته من رمزية في الأديان التوحيدية.
عيد مبارك