#قاسم_الشهلي
في عهد القاضي عبدالرحمن الإرياني أرسلت دولة أجنبية مساعدات لليمن، فوصلت، وتم بيعها، واللعب بها، فقال الشاعر "قاسم الشهلي" من أبناء مديرية "جبله" رحمه الله، قصيدة بالمناسبة، وهاجم فيها الرئيس عبدالرحمن الإرياني:
أخي في النضال أما تستحي .. وتخجل من شعبك الثــــــائرِ؟
أما تستحي من إله السماء .. وتخجل من سطوة القاهـــرِ؟
أخذتَ المعونة إذ أرسلت .. إلى شعبك الجائع الحائرِ
تركتَ الفقير على جوعه .. وبعتَ المعونة للتاجــــرِ
إذا لم يكن عندكم رحمةٌ .. فخلوا لنا رحمة الكافرِ
أخي لا تظنوا بأن الدجى .. سيبقى على وصفه الحاضرِ
فكم قد طغى قبلكم أوّلٌ .. فأودت به صفعة الآخرِ
أيهنا لك العيش في نعمة .. وشعبك في لهب ساعرِ؟
أيهنا لك العيش بين الزهور .. تحيط على قصرك العامرِ؟
وفي باب(قصركْ) ألوفُ الجياع .. تئنُّ حيارى على الدائرِ
وتشتمّ في الباب ريح الطبيخ .. وترنو وتشكو إلى القاهرِ
ظننا بأنكمُ تسلكون .. على المنهج العادل الثائرِ
وثُرنا معاكم بيوم الوغى .. مع جيشنا الفاتك الظافرِ
ولما وصلتم إلى حيثما .. تسنى لكم أمس بالخاطرِ
فكنتم شتاءً على شعبنا .. بغير ربيعٍ ولا ماطرِ
إذا دولةٌ انتهى حظها .. تلصّصَ فيها يد الآمرِ
سئمنا الحياة على حظها .. وها نحن بالنفَس الآخِرِ
إذا لم تعُوا منطقي في الدجى .. غدا تسمعوا مدفع الثائرِ
فلو أن موسى درى جوعنا .. لأرسل بالعجل و"السامري"
في عهد القاضي عبدالرحمن الإرياني أرسلت دولة أجنبية مساعدات لليمن، فوصلت، وتم بيعها، واللعب بها، فقال الشاعر "قاسم الشهلي" من أبناء مديرية "جبله" رحمه الله، قصيدة بالمناسبة، وهاجم فيها الرئيس عبدالرحمن الإرياني:
أخي في النضال أما تستحي .. وتخجل من شعبك الثــــــائرِ؟
أما تستحي من إله السماء .. وتخجل من سطوة القاهـــرِ؟
أخذتَ المعونة إذ أرسلت .. إلى شعبك الجائع الحائرِ
تركتَ الفقير على جوعه .. وبعتَ المعونة للتاجــــرِ
إذا لم يكن عندكم رحمةٌ .. فخلوا لنا رحمة الكافرِ
أخي لا تظنوا بأن الدجى .. سيبقى على وصفه الحاضرِ
فكم قد طغى قبلكم أوّلٌ .. فأودت به صفعة الآخرِ
أيهنا لك العيش في نعمة .. وشعبك في لهب ساعرِ؟
أيهنا لك العيش بين الزهور .. تحيط على قصرك العامرِ؟
وفي باب(قصركْ) ألوفُ الجياع .. تئنُّ حيارى على الدائرِ
وتشتمّ في الباب ريح الطبيخ .. وترنو وتشكو إلى القاهرِ
ظننا بأنكمُ تسلكون .. على المنهج العادل الثائرِ
وثُرنا معاكم بيوم الوغى .. مع جيشنا الفاتك الظافرِ
ولما وصلتم إلى حيثما .. تسنى لكم أمس بالخاطرِ
فكنتم شتاءً على شعبنا .. بغير ربيعٍ ولا ماطرِ
إذا دولةٌ انتهى حظها .. تلصّصَ فيها يد الآمرِ
سئمنا الحياة على حظها .. وها نحن بالنفَس الآخِرِ
إذا لم تعُوا منطقي في الدجى .. غدا تسمعوا مدفع الثائرِ
فلو أن موسى درى جوعنا .. لأرسل بالعجل و"السامري"