#قرية_الغولي :
" قرية الغولي " أحد قرى مديرية ريدة ويطلق هذه الاسم على جبل مرتفع في أقصى قاع البون من جهة الشمال الغربي ويبعد عن مدينة ريدة قرابة ( 8 كيلومتراً ) ، والاسم له تفسير قدمته النقوش التي عُثر عليها في خرائب المنطقة ، فقد جاء اسم ( ع ج ب م ) كاسم لأسرة كانت تسكن المنطقة، أما الغولة فهو يطلق على منطقة ذات تشكيلة طبوغرافية معينة .
وأول من زار غولة عجيب كان الباحث اليمني " أحمد حسين شرف الدين " في منتصف ( عقد الستينات من هذا القرن ) ، وقد أشار إلى الجبل الذي يطلق عليه عجيب بأنه جبل يقع في وسط منطقة غنية بالآثار ومن حول الجبل تتناثر خرابات عديدة ، وفي وسط النقيل أو في قرية الغولي بالضبط يوجد آثار قصر ضخم يسميه الأهالي هناك ( قصر شاهر ) ثم زار هذا الجبل المستشرق الروسي ( جريازنيفتش ـ P.A.Grjaznevic ) ، ومـؤخراً زاره المستشرق الفرنسي ( كريستيان روبان ـ Christian Robin ) ، وهو الذي قام بدراسة لهذه المنطقة ، وجمع من ( غولة عجيب ) عدة نقوش ومخربشات ، أهمها نقش طويل يذكر الاسم القديم للمدينة التي كانت تقوم في ( غولة عجيب ) ، وهي مدينة ( ذمطتم ) ، ( هـ ج ر ن / ذ م ط ت م ) ، وقد كانت تضم هذه المدينة ضمن مبانيها معبداً ضخماً شيد للإله ( المقة ) ، وكان يسمى ( ر ي م ن ) ، وبقاياه أو خرائبه تقع في ذلك الموضع الذي يطلق عليه الآن ( قصر شاهر ) ، والذي سبق أن شاهده " أحمد حسين شرف الدين " ، ويبدو من خلال ذلك النقش الذي نشره ( كرستيان روبان ) أن ( غولة عجيب ) كانت تتبع بشكل أو بآخر مقولة " شبام أقيان " التي كانت " شبام كوكبان " حاضرتها .
" قرية الغولي " أحد قرى مديرية ريدة ويطلق هذه الاسم على جبل مرتفع في أقصى قاع البون من جهة الشمال الغربي ويبعد عن مدينة ريدة قرابة ( 8 كيلومتراً ) ، والاسم له تفسير قدمته النقوش التي عُثر عليها في خرائب المنطقة ، فقد جاء اسم ( ع ج ب م ) كاسم لأسرة كانت تسكن المنطقة، أما الغولة فهو يطلق على منطقة ذات تشكيلة طبوغرافية معينة .
وأول من زار غولة عجيب كان الباحث اليمني " أحمد حسين شرف الدين " في منتصف ( عقد الستينات من هذا القرن ) ، وقد أشار إلى الجبل الذي يطلق عليه عجيب بأنه جبل يقع في وسط منطقة غنية بالآثار ومن حول الجبل تتناثر خرابات عديدة ، وفي وسط النقيل أو في قرية الغولي بالضبط يوجد آثار قصر ضخم يسميه الأهالي هناك ( قصر شاهر ) ثم زار هذا الجبل المستشرق الروسي ( جريازنيفتش ـ P.A.Grjaznevic ) ، ومـؤخراً زاره المستشرق الفرنسي ( كريستيان روبان ـ Christian Robin ) ، وهو الذي قام بدراسة لهذه المنطقة ، وجمع من ( غولة عجيب ) عدة نقوش ومخربشات ، أهمها نقش طويل يذكر الاسم القديم للمدينة التي كانت تقوم في ( غولة عجيب ) ، وهي مدينة ( ذمطتم ) ، ( هـ ج ر ن / ذ م ط ت م ) ، وقد كانت تضم هذه المدينة ضمن مبانيها معبداً ضخماً شيد للإله ( المقة ) ، وكان يسمى ( ر ي م ن ) ، وبقاياه أو خرائبه تقع في ذلك الموضع الذي يطلق عليه الآن ( قصر شاهر ) ، والذي سبق أن شاهده " أحمد حسين شرف الدين " ، ويبدو من خلال ذلك النقش الذي نشره ( كرستيان روبان ) أن ( غولة عجيب ) كانت تتبع بشكل أو بآخر مقولة " شبام أقيان " التي كانت " شبام كوكبان " حاضرتها .