اليمن_تاريخ_وثقافة
14.6K subscribers
151K photos
361 videos
2.28K files
25.4K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
ن اكنط – أي معبد تالب ريام سيد منطقة خضعت المبني فـي مدينة كانط.
كما أن هناك معابد أخرى فالمعبد المسمى (ربخم) وهو للإله الشمس ومعبد (عثتر شرقن)أي الإله الشارق وهو إله الزهرة، وغيرها من المعابد التي كانت مبنية فـي مدينة كانط والتي تذكرها النقوش ولكن للأسف الشديد يصعب علينا تحديد مواقعها نظراً للخراب الكبير الذي ألمَ بالمنطقة وأصبحت تغطيها أكوامٌ من الطين والأحجار وهي بحاجة إلى تنقيب علمي.
كما أقيمت فـي مدينة كانط العديد من القصور والدور كغيرها من المدن اليمنية القديمة، ومن قصور المدينة #قصر_عل والذي تذكره النقوش باسم #بيتهمو_عل أي وقصرهم المسمى علا.
وفيها #قصر_سنحار ومن قصورها أيضاً #قصر_دادان والذي يقع فـي الطرف الغربي للمدينة الأثرية شمال غرب +معبد_خضعت
واما المنشآت المائية فقد اقيمة في كانط منشئات مائية ضخمة ذات تخطيط هندسي بديع وذلك لحفظ مياه الأمطار وتوزيعها والاستفادة منها، وتتمثل تلك المنشآت المائية فـي مجموعة من البرك والمواجل منها ما هو ظاهر وباقي إلى اليوم يؤدي وظيفته ومنها ما هو مدفون تحت أنقاض الطين والأحجار، ومنها: كريف_العايدي وبركة_القافعية وبركة_مير
وماجل_حقبة_ البرقة وبركة_دوكل..
وهنا نذكر قول الهمداني فـي كتاب الإكليل – الجزء الثامن.. عند ذكر مدينة ناعط حيث يقول: «... وما من قصر إلا وتحته كريفٌ للماء منقور فـي الصخر مصهرج لا ينفد فما نزل من الأسقف ابتلعته...». وهذا القول ينطبق أيضاً على مدينة كانط فما من قصر أو معبد أو حصن إلا وله كريف للماء خاصٌ به منقورٌ فـي الصخر ومصهرج، وكان للمدينة سد يعرف بسد (قداد) وهو يقع فـي الجهة الجنوبية الغربية للمدينة الأثرية وقد اندثر هذا السد ولم يتبقَ منه إلا القليل من معالمه.
أما معبد خضعتن وهو المكرس لعبادة الإله تالب ريام وهو المعبد الرئيسي فـي المدينة والذي تذكره العديد من النقوش باسم تالب ريام بعل خضعتن بهجرن اكنط – أي معبد تالب ريام سيد منطقة خضعت المبني فـي مدينة كانط.
كما أن هناك معابد أخرى فالمعبد المسمى (ربخم) وهو للإله الشمس ومعبد (عثتر شرقن)أي الإله الشارق وهو إله الزهرة، وغيرها من المعابد التي كانت مبنية فـي مدينة كانط والتي تذكرها النقوش ولكن للأسف الشديد يصعب علينا تحديد مواقعها نظراً للخراب الكبير الذي ألمَ بالمنطقة وأصبحت تغطيها أكوامٌ من الطين والأحجار وهي بحاجة إلى تنقيب علمي.
كما أقيمت فـي مدينة كانط العديد من القصور والدور كغيرها من المدن اليمنية القديمة، ومن قصور المدينة #قصر_عل والذي تذكره النقوش باسم #بيتهمو_عل أي وقصرهم المسمى علا.
وفيها #قصر_سنحار ومن قصورها أيضاً #قصر_دادان والذي يقع فـي الطرف الغربي للمدينة الأثرية شمال غرب +معبد_خضعت
واما المنشآت المائية فقد اقيمة في كانط منشئات مائية ضخمة ذات تخطيط هندسي بديع وذلك لحفظ مياه الأمطار وتوزيعها والاستفادة منها، وتتمثل تلك المنشآت المائية فـي مجموعة من البرك والمواجل منها ما هو ظاهر وباقي إلى اليوم يؤدي وظيفته ومنها ما هو مدفون تحت أنقاض الطين والأحجار، ومنها: كريف_العايدي وبركة_القافعية وبركة_مير
وماجل_حقبة_ البرقة وبركة_دوكل..
وهنا نذكر قول الهمداني فـي كتاب الإكليل – الجزء الثامن.. عند ذكر مدينة ناعط حيث يقول: «... وما من قصر إلا وتحته كريفٌ للماء منقور فـي الصخر مصهرج لا ينفد فما نزل من الأسقف ابتلعته...». وهذا القول ينطبق أيضاً على مدينة كانط فما من قصر أو معبد أو حصن إلا وله كريف للماء خاصٌ به منقورٌ فـي الصخر ومصهرج، وكان للمدينة سد يعرف بسد (قداد) وهو يقع فـي الجهة الجنوبية الغربية للمدينة الأثرية وقد اندثر هذا السد ولم يتبقَ منه إلا القليل من معالمه.
وللمدينة ثلاثة أبواب: الباب الأول ويقع فـي الجهة الجنوبية للمدينة ويعرف بباب الدغمي، والباب الثاني يقع فـي الجهة الغربية ولا زالت الطريق المؤدية إليه قائمة ومرصوفة بالأحجار، أما الباب الثالث فيقع فـي الجهة الشرقية ويعرف بباب المصراع أو باب الحديد.
وفـي مدينة كانط أقيمت المعابد مثلها مثل غيرها من المدن اليمنية القديمة وقد اعتبرت المدينة منطقة مقدسة وذلك لكثرة المعابد التي كانت مبنية داخل أسوار المدينة وكثرة النقوش التي تحكي عن تلك الآلهة المتمثلة فـي عبادة الثالوث الكوكبي المقدس وهو القمر والشمس والزهرة، ومن بين تلك المعابد التي أقيمت فـي مدينة كانط
( معبد_حدثم_والمكرس ) للإله تالب ريام والذي كان معبده الرئيسي في #رأس_جبل_ذيبان_من_بلاد_أرحب
حيث تنتشر معابد الإله تالب ريام إله القمر فـي نطاق اتحاد قبائل سمعي، وفـي بعض المناطق اليمنية الأخرى ولها أسماء وصفات ترتبط بالمواقع أو المدن التي توجد فيها حيث يمثل معبد حدثم فـي منطقة كانط إحدى حلقات التطور المعماري والتخطيطي (لمملكة سبأ التاريخية) واندثرت بقاياه فـي الوقت الحاضر.
بني المعبد فـي القرن الثالث قبل الميلاد تقريباً واستمر فـي أداء وظيفته حتى القرن الخامس قبل الميلاد. فمعبد حدثم الذي يقع فـي الجهة الجنوبية الشرقية داخل سور المدينة حيث يتبع تخطيط هذا المعبد نمط المعابد السبئية فـي منطقة مأرب، وقد عثر داخل المعبد أثناء مرحلة التنقيب فيه على مجموعة من اللقى الأثرية منها ثلاث لوحات برونزية يعود تاريخها إلى عهد الملك شعرم اوتر ملك سبأ وذو ريدان بن علهن نهفن ملك سبأ، وما تم العثور عليه فـي الحفريات كالمناشير التي أجريت مؤخراً فـي المعبد.
أما معبد خضعتن وهو المكرس لعبادة الإله تالب ريام وهو المعبد الرئيسي فـي المدينة والذي تذكره العديد من النقوش باسم تالب ريام بعل خضعتن بهجرن اكنط – أي معبد تالب ريام سيد منطقة خضعت المبني فـي مدينة كانط.
كما أن هناك معابد أخرى فالمعبد المسمى (ربخم) وهو للإله الشمس ومعبد (عثتر شرقن)أي الإله الشارق وهو إله الزهرة، وغيرها من المعابد التي كانت مبنية فـي مدينة كانط والتي تذكرها النقوش ولكن للأسف الشديد يصعب علينا تحديد مواقعها نظراً للخراب الكبير الذي ألمَ بالمنطقة وأصبحت تغطيها أكوامٌ من الطين والأحجار وهي بحاجة إلى تنقيب علمي.
كما أقيمت فـي مدينة كانط العديد من القصور والدور كغيرها من المدن اليمنية القديمة، ومن قصور المدينة #قصر_عل والذي تذكره النقوش باسم #بيتهمو_عل أي وقصرهم المسمى علا.
وفيها #قصر_سنحار ومن قصورها أيضاً #قصر_دادان والذي يقع فـي الطرف الغربي للمدينة الأثرية شمال غرب +معبد_خضعت
واما المنشآت المائية فقد اقيمة في كانط منشئات مائية ضخمة ذات تخطيط هندسي بديع وذلك لحفظ مياه الأمطار وتوزيعها والاستفادة منها، وتتمثل تلك المنشآت المائية فـي مجموعة من البرك والمواجل منها ما هو ظاهر وباقي إلى اليوم يؤدي وظيفته ومنها ما هو مدفون تحت أنقاض الطين والأحجار، ومنها: كريف_العايدي وبركة_القافعية وبركة_مير
وماجل_حقبة_ البرقة وبركة_دوكل..
وهنا نذكر قول الهمداني فـي كتاب الإكليل – الجزء الثامن.. عند ذكر مدينة ناعط حيث يقول: «... وما من قصر إلا وتحته كريفٌ للماء منقور فـي الصخر مصهرج لا ينفد فما نزل من الأسقف ابتلعته...». وهذا القول ينطبق أيضاً على مدينة كانط فما من قصر أو معبد أو حصن إلا وله كريف للماء خاصٌ به منقورٌ فـي الصخر ومصهرج، وكان للمدينة سد يعرف بسد (قداد) وهو يقع فـي الجهة الجنوبية الغربية للمدينة الأثرية وقد اندثر هذا السد ولم يتبقَ منه إلا القليل من معالمه.
____
وكانت محافظة عمران تتبع مملكة سمعي ومملكة سمعي قد تكلمنا عنها
في شرحنا لتاريخنا عن صنعاء ولكن سنعطيكم نبذه عنها :
ذكرت سمعي في النقوش كــ مملكة وشعب بإسم سمع وسمع في الاساس هو إسم الرب والجد التي سميت به أرضهم وقبيلتهم وإلآههم يسمى سمع او السميع وقال المستشرقين بإنه إله القمر لأدري على ماذا أستدلوا هؤلاء فسمع هو السميع
ويقول بعض الباحثين أن سمع الشعب =القبيلة او الحلف ./ وألإله أطق أسمه
فيما بعد على الدولة التي كونها هذا الشعب
وأرض سمعي تقع في شرق غرب وشمال مدينة صنعاء وأهم مدنها اليوم سنحان
ويرى أيضاً بعض الباحثين أن هذه المملكة كانت قائمة لمده طويلة سبقت تدوين النقش الذي ذكر اول ملك لها وهو ( يهعن ذبين بن سمع إل بن كرب إل )
=يهعن ذبيان بن إسماعيل بن كرب ايل
وذكر مع هذا الملك كرب ايل وتر ملك سبأ وأنها كانت تربطهم علاقة وطيده وطيبه بينهم منذ عهد الاجداد ومنهم كرب ايل جد يعهن ذبيان ومن جاء بعده من ملوك سبأ
أما معبد خضعتن وهو المكرس لعبادة الإله تالب ريام وهو المعبد الرئيسي فـي المدينة والذي تذكره العديد من النقوش باسم تالب ريام بعل خضعتن بهجرن اكنط – أي معبد تالب ريام سيد منطقة خضعت المبني فـي مدينة كانط.
كما أن هناك معابد أخرى فالمعبد المسمى (ربخم) وهو للإله الشمس ومعبد (عثتر شرقن)أي الإله الشارق وهو إله الزهرة، وغيرها من المعابد التي كانت مبنية فـي مدينة كانط والتي تذكرها النقوش ولكن للأسف الشديد يصعب علينا تحديد مواقعها نظراً للخراب الكبير الذي ألمَ بالمنطقة وأصبحت تغطيها أكوامٌ من الطين والأحجار وهي بحاجة إلى تنقيب علمي.
كما أقيمت فـي مدينة كانط العديد من القصور والدور كغيرها من المدن اليمنية القديمة، ومن قصور المدينة #قصر_عل والذي تذكره النقوش باسم #بيتهمو_عل أي وقصرهم المسمى علا.
وفيها #قصر_سنحار ومن قصورها أيضاً #قصر_دادان والذي يقع فـي الطرف الغربي للمدينة الأثرية شمال غرب +معبد_خضعت
واما المنشآت المائية فقد اقيمة في كانط منشئات مائية ضخمة ذات تخطيط هندسي بديع وذلك لحفظ مياه الأمطار وتوزيعها والاستفادة منها، وتتمثل تلك المنشآت المائية فـي مجموعة من البرك والمواجل منها ما هو ظاهر وباقي إلى اليوم يؤدي وظيفته ومنها ما هو مدفون تحت أنقاض الطين والأحجار، ومنها: كريف_العايدي وبركة_القافعية وبركة_مير
وماجل_حقبة_ البرقة وبركة_دوكل..
وهنا نذكر قول الهمداني فـي كتاب الإكليل – الجزء الثامن.. عند ذكر مدينة ناعط حيث يقول: «... وما من قصر إلا وتحته كريفٌ للماء منقور فـي الصخر مصهرج لا ينفد فما نزل من الأسقف ابتلعته...». وهذا القول ينطبق أيضاً على مدينة كانط فما من قصر أو معبد أو حصن إلا وله كريف للماء خاصٌ به منقورٌ فـي الصخر ومصهرج، وكان للمدينة سد يعرف بسد (قداد) وهو يقع فـي الجهة الجنوبية الغربية للمدينة الأثرية وقد اندثر هذا السد ولم يتبقَ منه إلا القليل من معالمه.
وفـي مدينة كانط أقيمت المعابد مثلها مثل غيرها من المدن اليمنية القديمة وقد اعتبرت المدينة منطقة مقدسة وذلك لكثرة المعابد التي كانت مبنية داخل أسوار المدينة وكثرة النقوش التي تحكي عن تلك الآلهة المتمثلة فـي عبادة الثالوث الكوكبي المقدس وهو القمر والشمس والزهرة، ومن بين تلك المعابد التي أقيمت فـي مدينة كانط
( معبد_حدثم_والمكرس ) للإله تالب ريام والذي كان معبده الرئيسي في #رأس_جبل_ذيبان_من_بلاد_أرحب
حيث تنتشر معابد الإله تالب ريام إله القمر فـي نطاق اتحاد قبائل سمعي، وفـي بعض المناطق اليمنية الأخرى ولها أسماء وصفات ترتبط بالمواقع أو المدن التي توجد فيها حيث يمثل معبد حدثم فـي منطقة كانط إحدى حلقات التطور المعماري والتخطيطي (لمملكة سبأ التاريخية) واندثرت بقاياه فـي الوقت الحاضر.
بني المعبد فـي القرن الثالث قبل الميلاد تقريباً واستمر فـي أداء وظيفته حتى القرن الخامس قبل الميلاد. فمعبد حدثم الذي يقع فـي الجهة الجنوبية الشرقية داخل سور المدينة حيث يتبع تخطيط هذا المعبد نمط المعابد السبئية فـي منطقة مأرب، وقد عثر داخل المعبد أثناء مرحلة التنقيب فيه على مجموعة من اللقى الأثرية منها ثلاث لوحات برونزية يعود تاريخها إلى عهد الملك شعرم اوتر ملك سبأ وذو ريدان بن علهن نهفن ملك سبأ، وما تم العثور عليه فـي الحفريات كالمناشير التي أجريت مؤخراً فـي المعبد.
أما معبد خضعتن وهو المكرس لعبادة الإله تالب ريام وهو المعبد الرئيسي فـي المدينة والذي تذكره العديد من النقوش باسم تالب ريام بعل خضعتن بهجرن اكنط – أي معبد تالب ريام سيد منطقة خضعت المبني فـي مدينة كانط.
كما أن هناك معابد أخرى فالمعبد المسمى (ربخم) وهو للإله الشمس ومعبد (عثتر شرقن)أي الإله الشارق وهو إله الزهرة، وغيرها من المعابد التي كانت مبنية فـي مدينة كانط والتي تذكرها النقوش ولكن للأسف الشديد يصعب علينا تحديد مواقعها نظراً للخراب الكبير الذي ألمَ بالمنطقة وأصبحت تغطيها أكوامٌ من الطين والأحجار وهي بحاجة إلى تنقيب علمي.
كما أقيمت فـي مدينة كانط العديد من القصور والدور كغيرها من المدن اليمنية القديمة، ومن قصور المدينة #قصر_عل والذي تذكره النقوش باسم #بيتهمو_عل أي وقصرهم المسمى علا.
وفيها #قصر_سنحار ومن قصورها أيضاً #قصر_دادان والذي يقع فـي الطرف الغربي للمدينة الأثرية شمال غرب +معبد_خضعت
واما المنشآت المائية فقد اقيمة في كانط منشئات مائية ضخمة ذات تخطيط هندسي بديع وذلك لحفظ مياه الأمطار وتوزيعها والاستفادة منها، وتتمثل تلك المنشآت المائية فـي مجموعة من البرك والمواجل منها ما هو ظاهر وباقي إلى اليوم يؤدي وظيفته ومنها ما هو مدفون تحت أنقاض الطين والأحجار، ومنها: كريف_العايدي وبركة_القافعية وبركة_مير
وماجل_حقبة_ البرقة وبركة_دوكل..
وهنا نذكر قول الهمداني فـي كتاب الإكليل – الجزء الثامن.. عند ذكر مدينة ناعط حيث يقول: «... وما من قصر إلا وتحته كريفٌ للماء منقور فـي الصخر مصهرج لا ينفد فما نزل من الأسقف ابتلعته...». وهذا القول ينطبق أيضاً على مدينة كانط فما من قصر أو معبد أو حصن إلا وله كريف للماء خاصٌ به منقورٌ فـي الصخر ومصهرج، وكان للمدينة سد يعرف بسد (قداد) وهو يقع فـي الجهة الجنوبية الغربية للمدينة الأثرية وقد اندثر هذا السد ولم يتبقَ منه إلا القليل من معالمه.
____
وكانت محافظة عمران تتبع مملكة سمعي ومملكة سمعي قد تكلمنا عنها
في شرحنا لتاريخنا عن صنعاء ولكن سنعطيكم نبذه عنها :
ذكرت سمعي في النقوش كــ مملكة وشعب بإسم سمع وسمع في الاساس هو إسم الرب والجد التي سميت به أرضهم وقبيلتهم وإلآههم يسمى سمع او السميع وقال المستشرقين بإنه إله القمر لأدري على ماذا أستدلوا هؤلاء فسمع هو السميع
ويقول بعض الباحثين أن سمع الشعب =القبيلة او الحلف ./ وألإله أطق أسمه
فيما بعد على الدولة التي كونها هذا الشعب
وأرض سمعي تقع في شرق غرب وشمال مدينة صنعاء وأهم مدنها اليوم سنحان
ويرى أيضاً بعض الباحثين أن هذه المملكة كانت قائمة لمده طويلة سبقت تدوين النقش الذي ذكر اول ملك لها وهو ( يهعن ذبين بن سمع إل بن كرب إل )
=يهعن ذبيان بن إسماعيل بن كرب ايل
وذكر مع هذا الملك كرب ايل وتر ملك سبأ وأنها كانت تربطهم علاقة وطيده وطيبه بينهم منذ عهد الاجداد ومنهم كرب ايل جد يعهن ذبيان ومن جاء بعده من ملوك سبأ

وسمعي حتى عهد كرب ايل وتر في القرن السابع قبل الميلاد وعهد ملك سمعي
يهعن ذبيان وأبنه =سمه أفقق
ولقد كان عدد من الملوك سبقوا يهعن ذبيان في الحكم وكانوا أسلاف له وهو
سمه أفق بن سمه يفع ويسمع ايل وايضاً سمه كرب
وهذا مما يرجح أن تاريخ سمعي يعود الى ماقبل القرن العاشر قبل الميلاد حسب النقوش التي أكتشفت لنا إلى يومنا هذا