#قصص_شعر_أدب_يمني
#قصص_من_التراث
سلمان والأميرة زعفران ^_^
كان ياما كان في قديم الزمان فتاة جميلة جدا إسمها زعفران^_^
.. كانت تعيش في قصر والدها الملك وترفض الزواج من جميع الشباب وتشترط في الشاب الذي سوف تتزوجه أن يتحداها بذكائه ويقدم لها لغزا لا تستطيع الإجابة عنه.
ذاع صيت وأمر هذه الأميرة الصغيرة في أنحاء البلاد ..تقدم لها الكثير من الشباب ولكنهم يفشلون في تعجيزها بلغز لا تعرف إجابته
جاء شاب من إحدى القرى البعيده وإسمه سلمان .. قطع الجبال والوديان عله يفوز بقلب الأميرة زعفران ^_^.
دخل سلمان مجلس الملك وطلب منه يد إبنته الأميرة .. سأله الملك وهل تعرف شرط الزواج منها .. هل تعرف أن شرط الزواج هو أن تأتي لغزا لا تستطيع الأميرة الصغيرة حله ؟؟
رد عليه سلمان : نعم يا سيدي الملك أعرف ذلك .
قال له الملك: وايش هو ذا اللغز طيب ؟
قال سلمان اللغز وكان صعبا جدا .
طلب الملك من سلمان أن يعطيه فرصه يومين لكي تحل الأميرة _التي كانت تجلس وراء حجاب _ اللغز .. فكرت الأميرة الصغيرة بحيلة تمكنها من حل اللغز ..بعثت الأميرة بعض رجالها ليعرفوا مكان إقامة هذا الشاب.. عرفت أنه يقيم عند العجوز (كاهنة القرية) .
أستدعت هذه العجوز الكاهنة بسرعة واتفقت معها أن تدس لهذا الشاب الخمر لكي يكشف سر لغزه الصعب .. فعلت العجوز وأسكرت الشاب وبدأت تستدرجه ليجيب على اللغز والأميرة الخطيرة مختبئة وراء حجاب .
المهم نجحت هذه الحيلة وسكر سلمان وفضفض وأجاب على اللغز من دون أن يدري .. بعدما بدأ مفعول السكر يخف أحس بالمقلب .. أحس أن هناك خدعة حصلت له وآكل المقلب .. شعر بوجود الأميرة وراء الباب تستمتع لحل اللغز_الذي قاله تحت اثر السكر _ .. سيطر على أعصابه وتظاهر أنه لا يزال تحت تأثير الخمر ..تشجعت الأميرة وهمت بالخروج .. أول ما ظهرت قفز نحوها ومسك بها بشدة ولكنها استطاعت الإفلات منه وأستطاع هو الإمساك بالمصر (الحجاب) .
اليوم الثاني راحوا إلى مجلس الملك .. اجابت الأميرة على لغز الشاب بعدما سمعت إجابته منه وهو تحت أثر السكر في بيت الكاهنة ..بعد كذا قام الشاب وحكى للشيخ اللي صار وآراه المصر ( الحجاب) .. عند ذلك تأكد الملك من صدق رواية الشاب سلمان وكذلك الأميرة أُعجبت بذكائه وأمر الملك بإقامة العرس وتزويج الأميرة بالشاب الخطير سلمان ^_^ .
.........................
سامي وسالي ^_^
في إحدى الغابات كان هناك بيتا صغيرا يعيش فيه جد وولد وبنت .. أسم الولد سامي والبنت سالي ^_^
كان الولد والبنت يحبوا اللعب في الغابة كثيرا .. في يوم من الأيام جاءت عاصفة شديدة ولم يستطيعا الخروج للعب خارج بيتهم الصغير الذي كانا يعيشا فيه مع جدهما ^_^.
أنتظرا حتى اليوم التالي حيث هدأت العاصفة .. هما بالخروج للعب .. قبل الخروج وصاهم الجد بألا يبتعدا عن المنزل ولا يتأخرا كثيرا
بدأ اللعب .. لعبا لعبة الغميضة ( غاب القمر وإلا عاده )  ..في اثناء اللعب ضاعت سالي .. أختفت ولم يعد لها أي اثر .. وثناء ماهو يبحث عنها ظهر له اسد كبير كاد يأكله لولا وصول جده في الوقت المناسب باحثا عنهما .. وصل الجد وبيده السيف .. الأسد لما شاف الجد شاهرا سيفه فحط (هرب ) ^_^ ..
الجد يسأل الحفيد : اين اختك ؟؟
الحفيد :وانا ايش درانا .. كنا نلعب هنا وفجأة أختفت ولا أدري اين ذهبت ؟
سالي كانت في منطقة جميلة ومليئة بالورود والأشجار الجميلة .. وجدت بيتا صغيرا مغطى بالورود وقررت الإقامة فيه << رومانسية .. ولم تفكر أن جدها وأخوها خائفين وقلقانين عليها .
عاشت فترة في هذا البيت الصغير حتى شعرت بالملل والحنين إلى أخاها وجدها .. تذكرت أن الجد كان ينصحها وأخوها في حالة الضياع عليهم الذهاب إلى الجبل .
بالصدفة راحت للجبل لعلها تجد جدها وأخيها والجد وأخيها ذهبا للجبل أيضا لعل وعسى يجدونها هناك.. تقابلوا وأحتضنوا بعضهم بعضا وقررا سالي وسامي بعد كذا أن يلعبا بجوار منزلهما ولا يذهبا بعيدا عنه مرة أخرى ^_^.
.....................
البرتقـــــــــال ^_^
تدلت ثمار شجرة البرتقال خارج سياج البستان .. رآها رجل كان يمر من هذه الطريق يوميا قاصدا عمله ..كان يتمنى لو يستطيع أن يقطف إحدى ثمار هذه الشجرة.
لمحه من بعيد صاحب البستان وقال له : كل ما تشاء من البرتقال ايها الرجل .. فقد سمحتُ للعابرين بقطف البرتقال التي تتدلى خارج السور .
سر الرجل بكلام البستاني كثيرا وكان كل يوم يقف ليقطف ثمار البرتقال ويأكل حتى يشبع.
في يوم من الأيام فكر وسأل نفسه :لماذا لا أحمل لزوجتي وأولادي من هذه الثمار؟ <<< الطمع ^_^
قفز على السور وصعد الشجرة وقطف سلة صغيرة وفي اليوم التالي عمل نفس هذه الحركة ( القرعى) ^_^ وملأ سلة أكبر .. يوم بعد يوم والطمع يزيد _يجيب سلة أكبر من حق اليوم السابق _ دون علم البستاني الطيب .
في يوم من الايام ملأ سلة كبيرة من البرتقال .. وبينما هو خارج من البستان . قفز من على السور وفوجئ بكلب الحراسة يهاجمه .. مزق ثيابه وجسده حتى كاد أن يموت أثر عضات الكلب ال
#قصص_من_التراث
سلمان والأميرة زعفران ^_^
كان ياما كان في قديم الزمان فتاة جميلة جدا إسمها زعفران^_^
.. كانت تعيش في قصر والدها الملك وترفض الزواج من جميع الشباب وتشترط في الشاب الذي سوف تتزوجه أن يتحداها بذكائه ويقدم لها لغزا لا تستطيع الإجابة عنه.
ذاع صيت وأمر هذه الأميرة الصغيرة في أنحاء البلاد ..تقدم لها الكثير من الشباب ولكنهم يفشلون في تعجيزها بلغز لا تعرف إجابته
جاء شاب من إحدى القرى البعيده وإسمه سلمان .. قطع الجبال والوديان عله يفوز بقلب الأميرة زعفران ^_^.
دخل سلمان مجلس الملك وطلب منه يد إبنته الأميرة .. سأله الملك وهل تعرف شرط الزواج منها .. هل تعرف أن شرط الزواج هو أن تأتي لغزا لا تستطيع الأميرة الصغيرة حله ؟؟
رد عليه سلمان : نعم يا سيدي الملك أعرف ذلك .
قال له الملك: وايش هو ذا اللغز طيب ؟
قال سلمان اللغز وكان صعبا جدا .
طلب الملك من سلمان أن يعطيه فرصه يومين لكي تحل الأميرة _التي كانت تجلس وراء حجاب _ اللغز .. فكرت الأميرة الصغيرة بحيلة تمكنها من حل اللغز ..بعثت الأميرة بعض رجالها ليعرفوا مكان إقامة هذا الشاب.. عرفت أنه يقيم عند العجوز (كاهنة القرية) .
أستدعت هذه العجوز الكاهنة بسرعة واتفقت معها أن تدس لهذا الشاب الخمر لكي يكشف سر لغزه الصعب .. فعلت العجوز وأسكرت الشاب وبدأت تستدرجه ليجيب على اللغز والأميرة الخطيرة مختبئة وراء حجاب .
المهم نجحت هذه الحيلة وسكر سلمان وفضفض وأجاب على اللغز من دون أن يدري .. بعدما بدأ مفعول السكر يخف أحس بالمقلب .. أحس أن هناك خدعة حصلت له وآكل المقلب .. شعر بوجود الأميرة وراء الباب تستمتع لحل اللغز_الذي قاله تحت اثر السكر _ .. سيطر على أعصابه وتظاهر أنه لا يزال تحت تأثير الخمر ..تشجعت الأميرة وهمت بالخروج .. أول ما ظهرت قفز نحوها ومسك بها بشدة ولكنها استطاعت الإفلات منه وأستطاع هو الإمساك بالمصر (الحجاب) .
اليوم الثاني راحوا إلى مجلس الملك .. اجابت الأميرة على لغز الشاب بعدما سمعت إجابته منه وهو تحت أثر السكر في بيت الكاهنة ..بعد كذا قام الشاب وحكى للشيخ اللي صار وآراه المصر ( الحجاب) .. عند ذلك تأكد الملك من صدق رواية الشاب سلمان وكذلك الأميرة أُعجبت بذكائه وأمر الملك بإقامة العرس وتزويج الأميرة بالشاب الخطير سلمان ^_^ .
.........................
سامي وسالي ^_^
في إحدى الغابات كان هناك بيتا صغيرا يعيش فيه جد وولد وبنت .. أسم الولد سامي والبنت سالي ^_^
كان الولد والبنت يحبوا اللعب في الغابة كثيرا .. في يوم من الأيام جاءت عاصفة شديدة ولم يستطيعا الخروج للعب خارج بيتهم الصغير الذي كانا يعيشا فيه مع جدهما ^_^.
أنتظرا حتى اليوم التالي حيث هدأت العاصفة .. هما بالخروج للعب .. قبل الخروج وصاهم الجد بألا يبتعدا عن المنزل ولا يتأخرا كثيرا
بدأ اللعب .. لعبا لعبة الغميضة ( غاب القمر وإلا عاده )  ..في اثناء اللعب ضاعت سالي .. أختفت ولم يعد لها أي اثر .. وثناء ماهو يبحث عنها ظهر له اسد كبير كاد يأكله لولا وصول جده في الوقت المناسب باحثا عنهما .. وصل الجد وبيده السيف .. الأسد لما شاف الجد شاهرا سيفه فحط (هرب ) ^_^ ..
الجد يسأل الحفيد : اين اختك ؟؟
الحفيد :وانا ايش درانا .. كنا نلعب هنا وفجأة أختفت ولا أدري اين ذهبت ؟
سالي كانت في منطقة جميلة ومليئة بالورود والأشجار الجميلة .. وجدت بيتا صغيرا مغطى بالورود وقررت الإقامة فيه << رومانسية .. ولم تفكر أن جدها وأخوها خائفين وقلقانين عليها .
عاشت فترة في هذا البيت الصغير حتى شعرت بالملل والحنين إلى أخاها وجدها .. تذكرت أن الجد كان ينصحها وأخوها في حالة الضياع عليهم الذهاب إلى الجبل .
بالصدفة راحت للجبل لعلها تجد جدها وأخيها والجد وأخيها ذهبا للجبل أيضا لعل وعسى يجدونها هناك.. تقابلوا وأحتضنوا بعضهم بعضا وقررا سالي وسامي بعد كذا أن يلعبا بجوار منزلهما ولا يذهبا بعيدا عنه مرة أخرى ^_^.
.....................
البرتقـــــــــال ^_^
تدلت ثمار شجرة البرتقال خارج سياج البستان .. رآها رجل كان يمر من هذه الطريق يوميا قاصدا عمله ..كان يتمنى لو يستطيع أن يقطف إحدى ثمار هذه الشجرة.
لمحه من بعيد صاحب البستان وقال له : كل ما تشاء من البرتقال ايها الرجل .. فقد سمحتُ للعابرين بقطف البرتقال التي تتدلى خارج السور .
سر الرجل بكلام البستاني كثيرا وكان كل يوم يقف ليقطف ثمار البرتقال ويأكل حتى يشبع.
في يوم من الأيام فكر وسأل نفسه :لماذا لا أحمل لزوجتي وأولادي من هذه الثمار؟ <<< الطمع ^_^
قفز على السور وصعد الشجرة وقطف سلة صغيرة وفي اليوم التالي عمل نفس هذه الحركة ( القرعى) ^_^ وملأ سلة أكبر .. يوم بعد يوم والطمع يزيد _يجيب سلة أكبر من حق اليوم السابق _ دون علم البستاني الطيب .
في يوم من الايام ملأ سلة كبيرة من البرتقال .. وبينما هو خارج من البستان . قفز من على السور وفوجئ بكلب الحراسة يهاجمه .. مزق ثيابه وجسده حتى كاد أن يموت أثر عضات الكلب ال
#عيظة_عبدالعزيز
قصة #الجن في الشعب الخالي
في قديم الزمان نزل رجل ذات يوم في "شِعب" وكان ذلك المكان خبتًا خاليًا لا أنيس فيه من البشر. وفجأة، كسر سكون الليل صوت "شرح" وغناء، وقرع طبول، وقصائد تُلقى بصوت جهوري.
كان هذا الرجل غليظ القلب، شجاعًا لا يعرف الخوف؛ فدفعه الفضول للاقتراب خطوة بخطوة، يسترق السمع وينظر من كثب. وما إن اقترب حتى وجد نفسه أمام جمعٍ من *الجن* -والعياذ بالله- وهم يتمايلون طربًا، وبينهم شعراء يتبادلون القوافي.
تقدم أحد شعراء الجن وألقى هذه الأبيات:
* يالصلص الصين يالصين الصيص الصب *
*باكن من كن ماطر الصيف فوقي يصب *
* كفن به الكف مهلب كفه على الكف كب *
* على النهي والمضابي والهجاره وشب *
ثم نزل شاعرٌ آخر من الجن،
قال
* كرعي شرع في كرع ماله شرع يندخل *
* صبحيت السيل من بليل سيله يشل *
فأجابه صاحبه على الفور مكملًا القصيدة:
* اصفر مع اصفر عسل صافي ضبي لحم بل *
* حبة سجلجل مجلجل من نبات الحجل *
عندما عُرضت هذه الأبيات لاحقًا على الشاعر الكبير عمر بابدر استطاع فك رموزها وتفسير معانيها كالتالي:
. تفسير القصيدة الأولى:
* يالصلص الصين *: أوضح الشاعر أن هذا هو اسم أحد شبابهم.
كان الشاب يطلب من عشيقته (ذات الكف أو الذراع "المهلب") أن تضع كفها في كفه "تكب كفها"، ليمشيا معًا نحو مناطق معروفة في جغرافيتهم وهي قرى : "قرية نهي باجعيم، و "مضابي شرج الحكم صالح بن سالم باهيصمي وقرية الهجاره حق المشايخ الباطوق العمودي وصولًا إلى وادي شب.
. تفسير القصيدة الثانية (التشخيص والعلاج):
التشخيص: في البيت الأول ( كرعي شرع في كرع...)، يخبر الشاعر رفاقه بأن هناك شخصًا اسمه كرعي سقط في السيل الجارف ليلاً، وأصيب بمرض شديد ألزمه الفراش.
العلاج جاء الرد في البيت الثاني كـ "وصفة علاجية" شعبية:
* أصفر مع أصفر *: إشارة إلى خلط صفار البيض مع السمن البلدي.
* عسل صافي ولحم بل *: إضافة العسل الصافي مع لحم الإبل (المضبي)
حبة سجلجل مجلجل *: هي حبة الجلجل (السمسم) التي تزرع في الحجل ( المزرعة)
هذا علمنا وسلامتكم
#قصص_من_التراث
#حضرموت
قصة #الجن في الشعب الخالي
في قديم الزمان نزل رجل ذات يوم في "شِعب" وكان ذلك المكان خبتًا خاليًا لا أنيس فيه من البشر. وفجأة، كسر سكون الليل صوت "شرح" وغناء، وقرع طبول، وقصائد تُلقى بصوت جهوري.
كان هذا الرجل غليظ القلب، شجاعًا لا يعرف الخوف؛ فدفعه الفضول للاقتراب خطوة بخطوة، يسترق السمع وينظر من كثب. وما إن اقترب حتى وجد نفسه أمام جمعٍ من *الجن* -والعياذ بالله- وهم يتمايلون طربًا، وبينهم شعراء يتبادلون القوافي.
تقدم أحد شعراء الجن وألقى هذه الأبيات:
* يالصلص الصين يالصين الصيص الصب *
*باكن من كن ماطر الصيف فوقي يصب *
* كفن به الكف مهلب كفه على الكف كب *
* على النهي والمضابي والهجاره وشب *
ثم نزل شاعرٌ آخر من الجن،
قال
* كرعي شرع في كرع ماله شرع يندخل *
* صبحيت السيل من بليل سيله يشل *
فأجابه صاحبه على الفور مكملًا القصيدة:
* اصفر مع اصفر عسل صافي ضبي لحم بل *
* حبة سجلجل مجلجل من نبات الحجل *
عندما عُرضت هذه الأبيات لاحقًا على الشاعر الكبير عمر بابدر استطاع فك رموزها وتفسير معانيها كالتالي:
. تفسير القصيدة الأولى:
* يالصلص الصين *: أوضح الشاعر أن هذا هو اسم أحد شبابهم.
كان الشاب يطلب من عشيقته (ذات الكف أو الذراع "المهلب") أن تضع كفها في كفه "تكب كفها"، ليمشيا معًا نحو مناطق معروفة في جغرافيتهم وهي قرى : "قرية نهي باجعيم، و "مضابي شرج الحكم صالح بن سالم باهيصمي وقرية الهجاره حق المشايخ الباطوق العمودي وصولًا إلى وادي شب.
. تفسير القصيدة الثانية (التشخيص والعلاج):
التشخيص: في البيت الأول ( كرعي شرع في كرع...)، يخبر الشاعر رفاقه بأن هناك شخصًا اسمه كرعي سقط في السيل الجارف ليلاً، وأصيب بمرض شديد ألزمه الفراش.
العلاج جاء الرد في البيت الثاني كـ "وصفة علاجية" شعبية:
* أصفر مع أصفر *: إشارة إلى خلط صفار البيض مع السمن البلدي.
* عسل صافي ولحم بل *: إضافة العسل الصافي مع لحم الإبل (المضبي)
حبة سجلجل مجلجل *: هي حبة الجلجل (السمسم) التي تزرع في الحجل ( المزرعة)
هذا علمنا وسلامتكم
#قصص_من_التراث
#حضرموت