#ماجد_المذحجي
ثم ماذا؟!
تبدو الاحلام القديمة قبض دخان خفيف، والحزن يسير كخطوة رجل خائف، وتعثر طفل خسر باكراً، ودمعة منفى ممتد طويلاً في القلب…
ثم ماذا؟؟
يُخبرها الغريب لجاره، وتُرددها الفتاة لحبيبها الغائب، ويودع بها الكثيرين بلادهم الغارقة في الحرب والدم…
ثم ماذا؟؟؟
والصدى يرتد مخرزاً وجرحاً، وانت تجوب الاصقاع بمعطف ثقيل وقلب مدمي واعين متورمه، ثم تلتفت فترى الطريق مغلق والافق يمطر بقصص الذين خسروا قبلك…
ثم ماذا؟؟؟؟
وهل يعقب الحزن حب، وهل يلحق بالمطر شيء سوى البرد، وكيف يشبه شيء تحبه كل هذا الحزن…
لاشيء يجيب هذه الاسئلة المره، وثمة في الحلق غصه واغنيه، وشيء يتردد ولا يفصح، وفي الصمت خلف الظل ثمة من يهمس بشيء لا تفهمه لكنه يعتصرك فقط ويذكرك بكم انت غريب ووحيد
ثم ماذا؟!
تبدو الاحلام القديمة قبض دخان خفيف، والحزن يسير كخطوة رجل خائف، وتعثر طفل خسر باكراً، ودمعة منفى ممتد طويلاً في القلب…
ثم ماذا؟؟
يُخبرها الغريب لجاره، وتُرددها الفتاة لحبيبها الغائب، ويودع بها الكثيرين بلادهم الغارقة في الحرب والدم…
ثم ماذا؟؟؟
والصدى يرتد مخرزاً وجرحاً، وانت تجوب الاصقاع بمعطف ثقيل وقلب مدمي واعين متورمه، ثم تلتفت فترى الطريق مغلق والافق يمطر بقصص الذين خسروا قبلك…
ثم ماذا؟؟؟؟
وهل يعقب الحزن حب، وهل يلحق بالمطر شيء سوى البرد، وكيف يشبه شيء تحبه كل هذا الحزن…
لاشيء يجيب هذه الاسئلة المره، وثمة في الحلق غصه واغنيه، وشيء يتردد ولا يفصح، وفي الصمت خلف الظل ثمة من يهمس بشيء لا تفهمه لكنه يعتصرك فقط ويذكرك بكم انت غريب ووحيد