#محمد_العامري
وانطفأ السراج ..
رسم بكل وجه بسمه
وترك بكل قلب قصة
اجبر الجميع على احترامه
احب الكثير العلم بسبب محبته
اختلف أهل اليمن في كل شي الا على شخصه
لايذكر اسمه الا وتتهلل الوجوه بالابتسامة والقلوب بالانشراح .
رضي كل من كان بينهم خصام وخلاف بما يفتي به .
المرجع لكل مختلفين
والاب لكل اليمنيين
محبوه ممن لم يشاهدوه ويلتقون به اكثر ممن اجتمعوا به وعاشوا معه .
اجمل سنين العمر قضيتها طالبا تلميذا بين يديه وان كنت اقل طلابه علما ويكفي ان اعد منهم فهم القوم لايشقى بهم جليسهم .
قرأت عن التواضع لكني رايته عنده متواضعا.
الزهد ليس مجرد خلق يتحلى به بل كانه عضو من اعضاء بدنه ط
قال لي يوما في قرية الامام الشوكاني في مسجده وهو يتحدث عنه بسعادة : هنا كان يجلس ويصلي ... فعلمت انها سلسلة ذهبية .
اعتذر كثيرا جدا عن ان يسجل حلقات تلفزيونيه بعدا عن الاضوء وان كان نور في ذاته لايحتاج الا ضوء يسلط عليه لكنه الزهد والورع وحينما قلت له ليتفقه الناس وينتشر الخير وافق محبة في نشره لا لذاته .
يذكر بعض العلماء اثناء الدرس هم اقل منه علما فيصفهم باوصاف العلم ويجعل من نفسه تلميذا لهم .
دعوته يوما متشرفا بحضوره برمضان للافطار فاجاب لتلميذه الدعوة وصلى المغرب بالمسجد القريب من منزلي فامسك الناس به عقب الصلاة مستفتين ومحبين ومقبلين لرأسه وكاد وقت صلاة العشاء ان يدخل متناسين إفطارهم ومنازلهم بين يدي مائدته .
هو مدرسة في العلم والخلق
يمثل الانموذج للانسان اليمني في صدق لهجته وطيب قلبه وحبه للاخرين
يمكن ان يكون مشروع بحد ذاته يوم ان فقدت المشاريع وضاعت البوصلة ، يجمع عليه كل المختلفين .
اجمعت عليه كل الطوائف والألوان المختلفة باليمن من حضرموت الى تهامة مالم تجمع على شي غيره .
قليل الحضور للمجالس العامة وان حضر قدم على كل الحاضرين من ساسة وتجار ووووو .
ماذا عساي ان اقول فيمن له الفضل بعد الله ثم بعد والدي علي تربية وتعليما وتوجيها .
كنت اقول له اطال الله عمرك ياقاضي فيقول لي قل احسن الله الخاتمة .
كتبت ما كتبت بغير ترتيب وتسابقني يدي قبل عقلي ... ووالله ان عيني ابت الا ان تشارك قلبي ويدي وعقلي حزنهما بالدموع على شيخي وأستاذي ومعلمي ووالدي القاضي محمد بن اسماعيل العمراني .
رحمك الله حيا وميتا .
وانطفأ السراج ..
رسم بكل وجه بسمه
وترك بكل قلب قصة
اجبر الجميع على احترامه
احب الكثير العلم بسبب محبته
اختلف أهل اليمن في كل شي الا على شخصه
لايذكر اسمه الا وتتهلل الوجوه بالابتسامة والقلوب بالانشراح .
رضي كل من كان بينهم خصام وخلاف بما يفتي به .
المرجع لكل مختلفين
والاب لكل اليمنيين
محبوه ممن لم يشاهدوه ويلتقون به اكثر ممن اجتمعوا به وعاشوا معه .
اجمل سنين العمر قضيتها طالبا تلميذا بين يديه وان كنت اقل طلابه علما ويكفي ان اعد منهم فهم القوم لايشقى بهم جليسهم .
قرأت عن التواضع لكني رايته عنده متواضعا.
الزهد ليس مجرد خلق يتحلى به بل كانه عضو من اعضاء بدنه ط
قال لي يوما في قرية الامام الشوكاني في مسجده وهو يتحدث عنه بسعادة : هنا كان يجلس ويصلي ... فعلمت انها سلسلة ذهبية .
اعتذر كثيرا جدا عن ان يسجل حلقات تلفزيونيه بعدا عن الاضوء وان كان نور في ذاته لايحتاج الا ضوء يسلط عليه لكنه الزهد والورع وحينما قلت له ليتفقه الناس وينتشر الخير وافق محبة في نشره لا لذاته .
يذكر بعض العلماء اثناء الدرس هم اقل منه علما فيصفهم باوصاف العلم ويجعل من نفسه تلميذا لهم .
دعوته يوما متشرفا بحضوره برمضان للافطار فاجاب لتلميذه الدعوة وصلى المغرب بالمسجد القريب من منزلي فامسك الناس به عقب الصلاة مستفتين ومحبين ومقبلين لرأسه وكاد وقت صلاة العشاء ان يدخل متناسين إفطارهم ومنازلهم بين يدي مائدته .
هو مدرسة في العلم والخلق
يمثل الانموذج للانسان اليمني في صدق لهجته وطيب قلبه وحبه للاخرين
يمكن ان يكون مشروع بحد ذاته يوم ان فقدت المشاريع وضاعت البوصلة ، يجمع عليه كل المختلفين .
اجمعت عليه كل الطوائف والألوان المختلفة باليمن من حضرموت الى تهامة مالم تجمع على شي غيره .
قليل الحضور للمجالس العامة وان حضر قدم على كل الحاضرين من ساسة وتجار ووووو .
ماذا عساي ان اقول فيمن له الفضل بعد الله ثم بعد والدي علي تربية وتعليما وتوجيها .
كنت اقول له اطال الله عمرك ياقاضي فيقول لي قل احسن الله الخاتمة .
كتبت ما كتبت بغير ترتيب وتسابقني يدي قبل عقلي ... ووالله ان عيني ابت الا ان تشارك قلبي ويدي وعقلي حزنهما بالدموع على شيخي وأستاذي ومعلمي ووالدي القاضي محمد بن اسماعيل العمراني .
رحمك الله حيا وميتا .
( انهيار جيش #مالي ذكرني ب #مالي )
في مقال ل
#محمد_العامري
عندما كان من يمثلنا ادباء
تعود هذه القصيدة الى عام 1961م عندما عقد المؤتمر التمهيدي لدول عدم الانحياز ، وكان من بين ممثلي الوفد اليمني الشاعر عبد الله بن يحيى العلوي و هو معروف بنظمه للشعر السياسي فأرسل تقرير المؤتمر بشكل قصيدة جميلة و مضحكة الى الامام . و له كتاب فيه أكثر من خمسين قصيدة لمؤتمرات و ندوات مشابهة , نظمها في كتاب اسماه
" تقرير سياسي منظوم فيه ما يضحك و يبكي "
و قد ذكره المفكر الكبير عباس محمود العقاد في أكثر من موضع
............
و هذه الأبيات تقرأ بطريقة الشطرين و تسمى أيضاً بالأرجوزة
اليكم بعض ما جاء في التقرير :
و بعد فالعالم في صراع .... محتدم الخلاف و النزاع
هذا شيوعي يقول مالي .... لدولتي وذاك رأسمالي
و بان في الوجود جمع ثالث .... يدعو إلى الحياد غير عابس
و قد دعا الى اجتماع ناصري .... من اجله تيتو وعبد الناصر
فلبت الدعوة كل دولة .... ترى الحياد مبدأً و نحلة
و عقد المؤتمر التمهيدي .... لدول الحياد بالتحديد
في مصرخير بلد أفريقي .... و بين شعبٍ في العلا و عريق
و اختلط البيضان و السودان ..... في قاعة جميلة الأركان
و كان يوماً قاسي الحرارة .... تكاد منه أن ترى الشرارة
و في الوفود وزراء عشرة .... قلوبهم بيضاء عكس البشرة
و قد اختاروا لجلسة الرئاسة ....محمود فوزي و هو ذو كياسة
و رأس كسمه رياض ..... كأنه الخلجان و الحياض
طويل بال يحسن الذمامة .... لكل وفد يطلب الكلام
و رحب الوفود بالجزائر .... و هم وقوفٌ بعد يوم ثائر
و صفقوا لوفده طويلا ..... و حاولوا العناق و التقبيلا
كما ارتأوا حق الكبير و الصغير .... في وحدة الأرض و تقرير المصير
و أن تحد الدول القوية .... من صنعها القنابل النووية
و قرروا تصفية القواعد .... بكل ما أوتوا من السواعد
و في الأخير أصدروا بيانا .... و قد حوا الكثير مما كانا
و قرروا بعد جدال مختصر .... في بلغراد أن يكون المؤتمر
و في الوفود شاعر يماني .... يستلهم الوحي من المثاني
بشعره يسجل الحوادث ... و لا يخاف قلم المباحث
و بينهم سيدة رشيقة .... قد لبست ملابساً أنيقة
تعشقت في مهدها المعاليا .... بمثلها تعتز أندونيسيا
ترأست احدى اللجان مرة .... فبرهنت عن فطنة و خبرة
و في الوفود غانة غينية .... تخالها من أسرة غنية
ترشـقها العـيون بالتوالي .... و بالأخص من سفير مالي
خفيفة في الروح كالمصرية .... صفراء كالليمونة الطرية
و أجمع الوفود كلاً قاطبة .... أن فلسطين بلادٌ عاربة
و أقسموا لا بد من طرد اليهود .... و محقهم محقاً كعادٍ و ثمود
و اختتم المؤتمر التمهيدي .... أعماله بالوعد لا الوعيد
و الشكر للمضيفة العظيمة .... لمصرعلى الضيافة الكريمة
في مقال ل
#محمد_العامري
عندما كان من يمثلنا ادباء
تعود هذه القصيدة الى عام 1961م عندما عقد المؤتمر التمهيدي لدول عدم الانحياز ، وكان من بين ممثلي الوفد اليمني الشاعر عبد الله بن يحيى العلوي و هو معروف بنظمه للشعر السياسي فأرسل تقرير المؤتمر بشكل قصيدة جميلة و مضحكة الى الامام . و له كتاب فيه أكثر من خمسين قصيدة لمؤتمرات و ندوات مشابهة , نظمها في كتاب اسماه
" تقرير سياسي منظوم فيه ما يضحك و يبكي "
و قد ذكره المفكر الكبير عباس محمود العقاد في أكثر من موضع
............
و هذه الأبيات تقرأ بطريقة الشطرين و تسمى أيضاً بالأرجوزة
اليكم بعض ما جاء في التقرير :
و بعد فالعالم في صراع .... محتدم الخلاف و النزاع
هذا شيوعي يقول مالي .... لدولتي وذاك رأسمالي
و بان في الوجود جمع ثالث .... يدعو إلى الحياد غير عابس
و قد دعا الى اجتماع ناصري .... من اجله تيتو وعبد الناصر
فلبت الدعوة كل دولة .... ترى الحياد مبدأً و نحلة
و عقد المؤتمر التمهيدي .... لدول الحياد بالتحديد
في مصرخير بلد أفريقي .... و بين شعبٍ في العلا و عريق
و اختلط البيضان و السودان ..... في قاعة جميلة الأركان
و كان يوماً قاسي الحرارة .... تكاد منه أن ترى الشرارة
و في الوفود وزراء عشرة .... قلوبهم بيضاء عكس البشرة
و قد اختاروا لجلسة الرئاسة ....محمود فوزي و هو ذو كياسة
و رأس كسمه رياض ..... كأنه الخلجان و الحياض
طويل بال يحسن الذمامة .... لكل وفد يطلب الكلام
و رحب الوفود بالجزائر .... و هم وقوفٌ بعد يوم ثائر
و صفقوا لوفده طويلا ..... و حاولوا العناق و التقبيلا
كما ارتأوا حق الكبير و الصغير .... في وحدة الأرض و تقرير المصير
و أن تحد الدول القوية .... من صنعها القنابل النووية
و قرروا تصفية القواعد .... بكل ما أوتوا من السواعد
و في الأخير أصدروا بيانا .... و قد حوا الكثير مما كانا
و قرروا بعد جدال مختصر .... في بلغراد أن يكون المؤتمر
و في الوفود شاعر يماني .... يستلهم الوحي من المثاني
بشعره يسجل الحوادث ... و لا يخاف قلم المباحث
و بينهم سيدة رشيقة .... قد لبست ملابساً أنيقة
تعشقت في مهدها المعاليا .... بمثلها تعتز أندونيسيا
ترأست احدى اللجان مرة .... فبرهنت عن فطنة و خبرة
و في الوفود غانة غينية .... تخالها من أسرة غنية
ترشـقها العـيون بالتوالي .... و بالأخص من سفير مالي
خفيفة في الروح كالمصرية .... صفراء كالليمونة الطرية
و أجمع الوفود كلاً قاطبة .... أن فلسطين بلادٌ عاربة
و أقسموا لا بد من طرد اليهود .... و محقهم محقاً كعادٍ و ثمود
و اختتم المؤتمر التمهيدي .... أعماله بالوعد لا الوعيد
و الشكر للمضيفة العظيمة .... لمصرعلى الضيافة الكريمة