#الخان_بهادر #سير #محمد_مكاوي
خان بهادر.. هذا ليس اسماً ولكنه رتبة ومقامات ايام الحاق عدن بالهند وتبعيتها هناك حيث سميت جوهرة التاج البريطاني وعنوان امبراطوريتها العظمئ، وقد احتلت عدن كما هو معروف بواسطة ضابط، كابتن هينز العامل لدئ شركة الهند الشرقية التي كانت من اعمدة الامبراطورية البريطانية، وكانت ربما اقوئ نفوذاً من الدولة ذاتها حين امتدت ارصفة موانئها لتصل الئ ضفاف نهر الثايمس في لندن نفسها.. وحين اتهم الكابتن هينس باختلاس اموال عدن التي كان حاكمها.. قدم الئ محكمة عليا كاملة القوام في بومباي(تسمئ مومباي الان) وبرأته المحكمة لانه كان بالفعل بريئاً..لكن الحكم لم يعجب شركة الهند الشرقية فطلبت اعادة محاكمته مرة ثانية(راجع كتاب"عدن تحت الحكم البريطاني"للبروفيسور جون جافين) وحوكم فعلاً مرة ثانية.. ومرة ثانية ايضاً برأته المحكمة.. لكن الحكم كذلك لم يعجب شركة الهند الشرقية التي دبرت له تهمة اخرئ وحوكم محاكمة اخرئ ادين فيها وحكم عليه بالسجن 10 سنين.
ايام هينس في عدن قيل ان كثير من جيل المواليد تلك الايام سميوا باولاد هينس!! وعند احتلال عدن كانت الملكة فيكتوريا"ام اوروبا"قد اعتلت العرش منذ سنتين.. وقدمت لها عدن كاول هدية تتلقاها.!
نرجع الئ الخان بهادور.. والسير.. تلك كما قلنا ليست اسماءً وانما القاب رتب في لغة الهند.. والسير كذلك لقب ووسام شرف هو:"
الفارس" والفارس هنا او السير هو السيد محمد عبدالقادر مكاوي كبير عائلة المكاوي العدنية العريقة.. واول-واخر-عدني ينال هذه المرتبة او الوسام.. كان يعمل بالتجارة ويحقق نجاحات طيبة في عمله.. ووصل الئ العلئ في المراتب الاجتماعية، وحتئ السياسية، وهو عضو بارز في امانة ميناء عدن.. ومن ابرز اصدقاء المندوب السامي البريطاني سير توم هيكنبوثام الذي نشر صورته النادرة هذه(ادناه) في كتابه عن تجربة حكمه في عدن.
كان المكاوي قد اوقع توم في غرام الاكلات العدنية حين كان يدعوه في نهاية الاسبوع الئ بيته خارج كريتر في ضاحية الشيخ عثمان، وهو بيت تحيطه بساتين الاشجار الوارفة من كل ناحية.
كل ياتوم لاتتردد فنحن سادة البسابيس الحراقة في الشيتني.. والبورته.. وصانونة المطفاية بالسمك الطازج.. ولا الذ من اسماك شواطئ عدن.. مد يدك ياتوم.. هذا رز بازرعة الافضل في السوق وهنا خبز الطاوة لو شئت.. ثم يأتينا اللحم البلدي الممروق في البورمة..
ويقول توم مازحاً:هل تخطط لقتلي بالتخمة؟؟ فيضحك عبدالقادر وهو يسعل من اضرار التدخين الذي يفرط فيه.
يقول توم:الم نتفق في المرة الماضية علئ ذهابك للطبيب؟؟
يرد المكاوي:لاتذكر لي الاطباء ياصديقي فكلما زرتهم ازدادت حالتي سوءاً..في رحلتي الئ انجلترا ساجرب طبكم هناك!!
..وعلئ الشاي العدني الملبن يقول توم: مارأيك في بعض الاصوات التي ترتفع في حديثها عن الاستقلال؟؟
ويرد المكاوي:هؤلاء مساكين.. لا يعرفون حتئ معنئ الكلمة.. نحن غير مهيأون بعد للاستقلال.. وهم يظنونه كلعب كرة القدم!
ويسافر المكاوي الئ انجلترا.. وهناك تغمره رغبة جامحة لزيارة اسكوتلندا.. فيخير بين ركوب القطار او غيره.. فيختار السفر بالتكسي مع رجل قابله في الميناء وطلب السفر بسيارته الئ اسكوتلندا.. وكان اطرف ما صادفه في رحلته توقفهم للطعام ودخولهم مطعم رفض خدمة السواق وجلوسه مع المكاوي.. وطلب جلوسه بالداخل مع خدم المطعم.. اصر المكاوي علئ بقائه بجانبه.. ولكن مدير المطعم اصر علئ الرفض.. فتركا ذلك المطعم الئ غيره وكان مطعماً هندياً...
كان الخان بهادر سير محمد عبدالقادر مكاوي اعظم شخصية تشرفت بها عدن وتشرف هو بها
#سعيد_علي_عولقي
خان بهادر.. هذا ليس اسماً ولكنه رتبة ومقامات ايام الحاق عدن بالهند وتبعيتها هناك حيث سميت جوهرة التاج البريطاني وعنوان امبراطوريتها العظمئ، وقد احتلت عدن كما هو معروف بواسطة ضابط، كابتن هينز العامل لدئ شركة الهند الشرقية التي كانت من اعمدة الامبراطورية البريطانية، وكانت ربما اقوئ نفوذاً من الدولة ذاتها حين امتدت ارصفة موانئها لتصل الئ ضفاف نهر الثايمس في لندن نفسها.. وحين اتهم الكابتن هينس باختلاس اموال عدن التي كان حاكمها.. قدم الئ محكمة عليا كاملة القوام في بومباي(تسمئ مومباي الان) وبرأته المحكمة لانه كان بالفعل بريئاً..لكن الحكم لم يعجب شركة الهند الشرقية فطلبت اعادة محاكمته مرة ثانية(راجع كتاب"عدن تحت الحكم البريطاني"للبروفيسور جون جافين) وحوكم فعلاً مرة ثانية.. ومرة ثانية ايضاً برأته المحكمة.. لكن الحكم كذلك لم يعجب شركة الهند الشرقية التي دبرت له تهمة اخرئ وحوكم محاكمة اخرئ ادين فيها وحكم عليه بالسجن 10 سنين.
ايام هينس في عدن قيل ان كثير من جيل المواليد تلك الايام سميوا باولاد هينس!! وعند احتلال عدن كانت الملكة فيكتوريا"ام اوروبا"قد اعتلت العرش منذ سنتين.. وقدمت لها عدن كاول هدية تتلقاها.!
نرجع الئ الخان بهادور.. والسير.. تلك كما قلنا ليست اسماءً وانما القاب رتب في لغة الهند.. والسير كذلك لقب ووسام شرف هو:"
الفارس" والفارس هنا او السير هو السيد محمد عبدالقادر مكاوي كبير عائلة المكاوي العدنية العريقة.. واول-واخر-عدني ينال هذه المرتبة او الوسام.. كان يعمل بالتجارة ويحقق نجاحات طيبة في عمله.. ووصل الئ العلئ في المراتب الاجتماعية، وحتئ السياسية، وهو عضو بارز في امانة ميناء عدن.. ومن ابرز اصدقاء المندوب السامي البريطاني سير توم هيكنبوثام الذي نشر صورته النادرة هذه(ادناه) في كتابه عن تجربة حكمه في عدن.
كان المكاوي قد اوقع توم في غرام الاكلات العدنية حين كان يدعوه في نهاية الاسبوع الئ بيته خارج كريتر في ضاحية الشيخ عثمان، وهو بيت تحيطه بساتين الاشجار الوارفة من كل ناحية.
كل ياتوم لاتتردد فنحن سادة البسابيس الحراقة في الشيتني.. والبورته.. وصانونة المطفاية بالسمك الطازج.. ولا الذ من اسماك شواطئ عدن.. مد يدك ياتوم.. هذا رز بازرعة الافضل في السوق وهنا خبز الطاوة لو شئت.. ثم يأتينا اللحم البلدي الممروق في البورمة..
ويقول توم مازحاً:هل تخطط لقتلي بالتخمة؟؟ فيضحك عبدالقادر وهو يسعل من اضرار التدخين الذي يفرط فيه.
يقول توم:الم نتفق في المرة الماضية علئ ذهابك للطبيب؟؟
يرد المكاوي:لاتذكر لي الاطباء ياصديقي فكلما زرتهم ازدادت حالتي سوءاً..في رحلتي الئ انجلترا ساجرب طبكم هناك!!
..وعلئ الشاي العدني الملبن يقول توم: مارأيك في بعض الاصوات التي ترتفع في حديثها عن الاستقلال؟؟
ويرد المكاوي:هؤلاء مساكين.. لا يعرفون حتئ معنئ الكلمة.. نحن غير مهيأون بعد للاستقلال.. وهم يظنونه كلعب كرة القدم!
ويسافر المكاوي الئ انجلترا.. وهناك تغمره رغبة جامحة لزيارة اسكوتلندا.. فيخير بين ركوب القطار او غيره.. فيختار السفر بالتكسي مع رجل قابله في الميناء وطلب السفر بسيارته الئ اسكوتلندا.. وكان اطرف ما صادفه في رحلته توقفهم للطعام ودخولهم مطعم رفض خدمة السواق وجلوسه مع المكاوي.. وطلب جلوسه بالداخل مع خدم المطعم.. اصر المكاوي علئ بقائه بجانبه.. ولكن مدير المطعم اصر علئ الرفض.. فتركا ذلك المطعم الئ غيره وكان مطعماً هندياً...
كان الخان بهادر سير محمد عبدالقادر مكاوي اعظم شخصية تشرفت بها عدن وتشرف هو بها
#سعيد_علي_عولقي