@taye5
#شعراء_وأدباء_اليمن
الشاعر الباحث الجيولوجي
#عبدالحميد_محمد #الرفاعي
( 2 )
رحلة في ديوان #الشعر_والجيولوجيا
القصيدة التي تصدرت هذا الديوان بعنوان #مطرقتي والمطرقة هي وسيلة الجيولوجي وأداته الرئيسية وهي رمزه وشعاره ...
ويفاجئنا الشاعر بأنه أيضاً مبدع في مجال الرسم ونكتشف أنه هو من صمم ورسم الشعار الرسمي لهيئة المساحة الجيولوجية والثروات المعدنية في اليمن .. ففي إهليج نرى طبقات الأرض على هيئة قوسين متقابلين مختلفي الإتجاه تفصلهما متوسطة الشعار مطرقة الجيولوجي بشكل بارز وعليها بوصلة ومن طرفها الدقيق تتدلى ماسة .. إنه شعار معبر دقيق جميل .. أما القصيدة فهي من سبعة أبيات رسالة الشاعر فيها التعريف بالمعادن وأنواعها وأهميتها وفائدتها وأنها كنز وأن إستخراجها وإستغلالها سيغير حياة اليمني للأفضل وأنه أساس التنمية والرفاهية ... وفي ستة أبيات منها عدد المعادن بطريقة أدبية بليغة وشمل بمهارته كل المعادن حتى الرمل والجير والطين .. ثم لخص الغاية ببيت أخير هو الخلاصة والهدف وحصيلة الجهد والعلم والجيولوجيا والتنقيب والتصنيع وللعمل .. وهو أن يثبت اليمني حكمته بالعلم والتصنيع والتنمية وينافس بقية الأقطار والدول في هذا المجال وليس بالقول وتذكر الماضي التليد فقط
القصيدة ؛
مطرقتي
اليوم تورق كالأغصان مطرقتي
وينبت الخام للأجيال أثمارا
والتبر ينثر في الأرجاء رونقه
والماس يكتب في الأسفار أخبارا
حتى البلاتين والكوبلت صحبتهم
للنيكل الحر فوق النحر أزهارا
أما النحاس الذي صرنا نداعبه
والفضة الأم وسط الصخر مسبارا
والجير يكشف للأسواق جودته
والصقل يبسط للأذواق أحجارا
والرمل ننسج كالديباج حبته
والطين يلفت بالتصنيع أنظارا
عسى نبرهن للأصقاع حكمتنا
ويعزف اليمن للإنماء أوتارا
@taye5
#شعراء_وأدباء_اليمن
الشاعر الباحث الجيولوجي
#عبدالحميد_محمد #الرفاعي
( 2 )
رحلة في ديوان #الشعر_والجيولوجيا
القصيدة التي تصدرت هذا الديوان بعنوان #مطرقتي والمطرقة هي وسيلة الجيولوجي وأداته الرئيسية وهي رمزه وشعاره ...
ويفاجئنا الشاعر بأنه أيضاً مبدع في مجال الرسم ونكتشف أنه هو من صمم ورسم الشعار الرسمي لهيئة المساحة الجيولوجية والثروات المعدنية في اليمن .. ففي إهليج نرى طبقات الأرض على هيئة قوسين متقابلين مختلفي الإتجاه تفصلهما متوسطة الشعار مطرقة الجيولوجي بشكل بارز وعليها بوصلة ومن طرفها الدقيق تتدلى ماسة .. إنه شعار معبر دقيق جميل .. أما القصيدة فهي من سبعة أبيات رسالة الشاعر فيها التعريف بالمعادن وأنواعها وأهميتها وفائدتها وأنها كنز وأن إستخراجها وإستغلالها سيغير حياة اليمني للأفضل وأنه أساس التنمية والرفاهية ... وفي ستة أبيات منها عدد المعادن بطريقة أدبية بليغة وشمل بمهارته كل المعادن حتى الرمل والجير والطين .. ثم لخص الغاية ببيت أخير هو الخلاصة والهدف وحصيلة الجهد والعلم والجيولوجيا والتنقيب والتصنيع وللعمل .. وهو أن يثبت اليمني حكمته بالعلم والتصنيع والتنمية وينافس بقية الأقطار والدول في هذا المجال وليس بالقول وتذكر الماضي التليد فقط
القصيدة ؛
مطرقتي
اليوم تورق كالأغصان مطرقتي
وينبت الخام للأجيال أثمارا
والتبر ينثر في الأرجاء رونقه
والماس يكتب في الأسفار أخبارا
حتى البلاتين والكوبلت صحبتهم
للنيكل الحر فوق النحر أزهارا
أما النحاس الذي صرنا نداعبه
والفضة الأم وسط الصخر مسبارا
والجير يكشف للأسواق جودته
والصقل يبسط للأذواق أحجارا
والرمل ننسج كالديباج حبته
والطين يلفت بالتصنيع أنظارا
عسى نبرهن للأصقاع حكمتنا
ويعزف اليمن للإنماء أوتارا
@taye5