🔴اليمن_تاريخ_وثقافة🔴
✅ www.telegram.me/taye5✅
♥♥♥♥♥♥♥♥♥
#شعراء_وأدباء_اليمن
الشاعر الباحث الجيولوجي
#عبدالحميد_محمد #الرفاعي
( 7 )
رحلة في ديوان #الشعر_والجيولوجيا
القصيدة السادسة بعنوان #معاقل_الجد هذه القصيدة كتبها المهندس الشاعر الرفاعي في سنة 1986م في حفل الختام للنشاط الطلابي للجامعات في #جدة ..
القصيدة مرآه لتطلعات الشاعر وطموحاته وهم الأمة الإسلامية العربية يسكنه وبما أنه باحث علمي عرف أن التفاخر بالتاريخ والماضي والركون إليه والخمول والعجز في الواقع والحاضر ماهو إلا إقرار بالفشل وإعتراف بالتخلف وان الماضي لاينفع من ضيع يومه وهاهو شاعرنا الرفاعي يستنهض الأمة والجيل الشاب ويدلهم على العلم باب للمجد ويذكرهم بأن الله إختصهم بالإسلام وباللغة العربية وأيقضهم وأنهم لو أخذوا بالعلم والدين فلن يغلبهم أحد فذاك وعد الله لهم إن كانوا مؤمنين ...
وهذه الخمسة الأبيات وهي مطلع القصيدة تكشف لنا شاباً عربياً مسلماً يبكيه يؤلمه حال أمته وجهلها ورضاها بالهون والبقاء في ذيل قائمة الأمم علماً وبحثاً وإكتشافاً وإكتفائها بالتفاخر بالتاريخ والماضي المجيد ...
ثم يبدأفي وصف الحفل ويرينا نفسه وزملائه رواداً وأقطاب في معاقل الجد والاجتهاد والعلم والإنجاز نعم لقد كان جيله جيل الثمانينيات هو الرائد ورأينا منهم علماء أفذاذ وباحثين جادين صبورين والرفاعي هو أحد من نفخر بهم في اليمن من نجوم ذلك الجيل ومنهم الشكيل والعنسي والمتوكل والدبعي والشيباني و الشعيبي - أساتذتنا في كلية العلوم جامعة صنعاء - وغيرهم من علماء اليمن المبدعين من جيل الثمانينيات ،، وكانت طفرة للتحصيل العلمي الحقيقي التطبيقي والتأثير ثقافياً وفكرياً و مادياً في كل أنحاء الوطن العربي ...
نعم لقد كانوا كما وصفهم سلاحهم الفكر ومبدئهم الإبداع وكانوا أوابين في رحاب الله فحققوا لنا ولبلدنا إنجازات عديدة أسسوا لمداميك يمكن البناء عليها ...
ثم يقول انه يحق لنا ان نفخر بتلك الكوكبه وبما جنته وزاوجته من العلوم فانجبت وانتجت وهي إشارة لنتيجة الدراسة فان لم ثمر كانت تلقيناً وحفظاً وترديداً ثم لاشيئ كان لم يتعلم المتعلم وان حصل على أعلى الشهادات فهو جاهل وهذا هو مايحدث اليوم في جامعاتنا ومعاهدنا العليا .. فلا تكاد تستطيع التفريق بين الرعوي - الفلاح - وبين خريج الجامعة فهما في الفكر والتفكير والآراء والسلوك سواء والاختلاف فقط في الشكل المظهر البدلة والنظارة والكرفات !!؟؟ والسبب ان الجامعات اليوم فقدت لب المهنة وصميمها فهي مظهر شكل فقط ولا يوجد فيها تعليم حقيقي للإستنباط للإستقراء للإستنتاج للتجريب للبحث للإنتاج للتغيير للإجتهاد .. ،،
بل إكتفوا بالتلقين وحفظ الملزمه حتى رأينا ووجدنا وشاهدنا خريجوا جامعات لايستطيعون الكتابة بشكل صحيح عادي وكأنهم تلاميذ في صف ثالث إبتدائي ..
والله المستعان ..
ثم يشكر ويقدر أساتذته نجوم المجد مشاعل النور ويصف نورها بانه أصبح أوسمة على جبين الأفق ويرى نفسه وزملائه قلاع علم وأنه يتحدى من يرتاب او يشك في مستواهم وهذه الثقة لا تاتي الا ممن بذل وإجتهد وأنجز ولا تاتي ممن غش وزور واعتمد على الهدايا ليحصل على الشهادة ...
ويصرح بأنهم توائم للمجد وأنهم سيرعبون الكون بما سيحققوه من إنجازات علمية ...
ثم يصف مشاعره وفرحته وهو يشاهد عقوداً وفصوصاً من كواكب ولئالئ لاحبابه زملائه .. وذلك الجمع البهيج الندي وكأنه أشجار كثيفة خضراء في صحراء قاحلة ..
ثم يعتذر عن إطنابه لأن الوقت المخصص له لالقاء القصيدة قصير لان بنود الاحتفال مختصرة ..
قصيدة رائعة توجز طموحات وآمال وبرائة الطالب الجامعي ذي التخصص العلمي المجتهد المتميز الخريج فهو يحس وكأنه مثل إنشتاين وسينجز مثله وأكثر لخدمة بلده ومجتمعه ...
ثم يصطدم بالواقع الإداري المرير وعدم الإستغلال وعدم الرعاية وعدم الإهتمام وبالروتين القاتل الذي يحول العالم المتحمس المبدع الى مكتئب او منطوي جامد لأنهم يضعوه في أسوأ وظيفة وفي أقصى صقع وفي عمل لا يمت لتخصصه بصله فيتحول الى موظف كاتب اداري يائس مهموم ..
ولفت نظري أن الرفاعي لايمدح المسئولين والكبراء والسبب اولا عفة ظميره وعزة نفسه فهو ليس من الشعراء المداحين .. وثانياً أنه في غربة وبلد ليس بلده .. ولكنه كان يمكن ان يستغل موهبته ويجني منها لكنه أبى فهو أكبر من ذلك.. وقصائده علمية بحته تتناقض مع المدح والتزلف والتطبيل فكان شعره طاهراً من النفاق نقياً من التكلف و الكذب ولو شعراً ...
قال #الرفاعي :
باب إلى العلم أم للعلم أبوابُ
أم إنها أُمتي للمجد تنسابُ
مُذ خُلدت في السماء أصداء لهجتها تحركت للوفاء والدين أسرابُ
قوامها في حميم الجود تشهده
خالٍ من البخل لا تأتيه آرابُ
لكنها أمةً الله أيقضها
وحزبها في سبيل الله غلابُ
مالي وللأمس أسترجي الفخار به
هل أقفلت للعلا والبحث أسبابُ
ياذروة الحفل تيهي فالشباب على
معاقل الجد روادٌ وأقطابُ
✅ www.telegram.me/taye5✅
♥♥♥♥♥♥♥♥♥
#شعراء_وأدباء_اليمن
الشاعر الباحث الجيولوجي
#عبدالحميد_محمد #الرفاعي
( 7 )
رحلة في ديوان #الشعر_والجيولوجيا
القصيدة السادسة بعنوان #معاقل_الجد هذه القصيدة كتبها المهندس الشاعر الرفاعي في سنة 1986م في حفل الختام للنشاط الطلابي للجامعات في #جدة ..
القصيدة مرآه لتطلعات الشاعر وطموحاته وهم الأمة الإسلامية العربية يسكنه وبما أنه باحث علمي عرف أن التفاخر بالتاريخ والماضي والركون إليه والخمول والعجز في الواقع والحاضر ماهو إلا إقرار بالفشل وإعتراف بالتخلف وان الماضي لاينفع من ضيع يومه وهاهو شاعرنا الرفاعي يستنهض الأمة والجيل الشاب ويدلهم على العلم باب للمجد ويذكرهم بأن الله إختصهم بالإسلام وباللغة العربية وأيقضهم وأنهم لو أخذوا بالعلم والدين فلن يغلبهم أحد فذاك وعد الله لهم إن كانوا مؤمنين ...
وهذه الخمسة الأبيات وهي مطلع القصيدة تكشف لنا شاباً عربياً مسلماً يبكيه يؤلمه حال أمته وجهلها ورضاها بالهون والبقاء في ذيل قائمة الأمم علماً وبحثاً وإكتشافاً وإكتفائها بالتفاخر بالتاريخ والماضي المجيد ...
ثم يبدأفي وصف الحفل ويرينا نفسه وزملائه رواداً وأقطاب في معاقل الجد والاجتهاد والعلم والإنجاز نعم لقد كان جيله جيل الثمانينيات هو الرائد ورأينا منهم علماء أفذاذ وباحثين جادين صبورين والرفاعي هو أحد من نفخر بهم في اليمن من نجوم ذلك الجيل ومنهم الشكيل والعنسي والمتوكل والدبعي والشيباني و الشعيبي - أساتذتنا في كلية العلوم جامعة صنعاء - وغيرهم من علماء اليمن المبدعين من جيل الثمانينيات ،، وكانت طفرة للتحصيل العلمي الحقيقي التطبيقي والتأثير ثقافياً وفكرياً و مادياً في كل أنحاء الوطن العربي ...
نعم لقد كانوا كما وصفهم سلاحهم الفكر ومبدئهم الإبداع وكانوا أوابين في رحاب الله فحققوا لنا ولبلدنا إنجازات عديدة أسسوا لمداميك يمكن البناء عليها ...
ثم يقول انه يحق لنا ان نفخر بتلك الكوكبه وبما جنته وزاوجته من العلوم فانجبت وانتجت وهي إشارة لنتيجة الدراسة فان لم ثمر كانت تلقيناً وحفظاً وترديداً ثم لاشيئ كان لم يتعلم المتعلم وان حصل على أعلى الشهادات فهو جاهل وهذا هو مايحدث اليوم في جامعاتنا ومعاهدنا العليا .. فلا تكاد تستطيع التفريق بين الرعوي - الفلاح - وبين خريج الجامعة فهما في الفكر والتفكير والآراء والسلوك سواء والاختلاف فقط في الشكل المظهر البدلة والنظارة والكرفات !!؟؟ والسبب ان الجامعات اليوم فقدت لب المهنة وصميمها فهي مظهر شكل فقط ولا يوجد فيها تعليم حقيقي للإستنباط للإستقراء للإستنتاج للتجريب للبحث للإنتاج للتغيير للإجتهاد .. ،،
بل إكتفوا بالتلقين وحفظ الملزمه حتى رأينا ووجدنا وشاهدنا خريجوا جامعات لايستطيعون الكتابة بشكل صحيح عادي وكأنهم تلاميذ في صف ثالث إبتدائي ..
والله المستعان ..
ثم يشكر ويقدر أساتذته نجوم المجد مشاعل النور ويصف نورها بانه أصبح أوسمة على جبين الأفق ويرى نفسه وزملائه قلاع علم وأنه يتحدى من يرتاب او يشك في مستواهم وهذه الثقة لا تاتي الا ممن بذل وإجتهد وأنجز ولا تاتي ممن غش وزور واعتمد على الهدايا ليحصل على الشهادة ...
ويصرح بأنهم توائم للمجد وأنهم سيرعبون الكون بما سيحققوه من إنجازات علمية ...
ثم يصف مشاعره وفرحته وهو يشاهد عقوداً وفصوصاً من كواكب ولئالئ لاحبابه زملائه .. وذلك الجمع البهيج الندي وكأنه أشجار كثيفة خضراء في صحراء قاحلة ..
ثم يعتذر عن إطنابه لأن الوقت المخصص له لالقاء القصيدة قصير لان بنود الاحتفال مختصرة ..
قصيدة رائعة توجز طموحات وآمال وبرائة الطالب الجامعي ذي التخصص العلمي المجتهد المتميز الخريج فهو يحس وكأنه مثل إنشتاين وسينجز مثله وأكثر لخدمة بلده ومجتمعه ...
ثم يصطدم بالواقع الإداري المرير وعدم الإستغلال وعدم الرعاية وعدم الإهتمام وبالروتين القاتل الذي يحول العالم المتحمس المبدع الى مكتئب او منطوي جامد لأنهم يضعوه في أسوأ وظيفة وفي أقصى صقع وفي عمل لا يمت لتخصصه بصله فيتحول الى موظف كاتب اداري يائس مهموم ..
ولفت نظري أن الرفاعي لايمدح المسئولين والكبراء والسبب اولا عفة ظميره وعزة نفسه فهو ليس من الشعراء المداحين .. وثانياً أنه في غربة وبلد ليس بلده .. ولكنه كان يمكن ان يستغل موهبته ويجني منها لكنه أبى فهو أكبر من ذلك.. وقصائده علمية بحته تتناقض مع المدح والتزلف والتطبيل فكان شعره طاهراً من النفاق نقياً من التكلف و الكذب ولو شعراً ...
قال #الرفاعي :
باب إلى العلم أم للعلم أبوابُ
أم إنها أُمتي للمجد تنسابُ
مُذ خُلدت في السماء أصداء لهجتها تحركت للوفاء والدين أسرابُ
قوامها في حميم الجود تشهده
خالٍ من البخل لا تأتيه آرابُ
لكنها أمةً الله أيقضها
وحزبها في سبيل الله غلابُ
مالي وللأمس أسترجي الفخار به
هل أقفلت للعلا والبحث أسبابُ
ياذروة الحفل تيهي فالشباب على
معاقل الجد روادٌ وأقطابُ