#ميناء_بلحاف
لم يكن ميناء بلحاف في العصور القديمة مجرد ميناء تجاري تقليدي، بل كان مركزاً تجارياً مهماً في جنوب شبه الجزيرة العربية. وقد ضمَّ حصناً تاريخياً كان مكلَّفاً بضمان أمن الميناء والإشراف على حركة التجارة البحرية.
شهد الميناء ازدهاراً ملحوظاً عبر العصور القديمة، حيث ارتبط بتجارة البخور واللبان، واستمرت أهميته حتى نهاية حقبته التاريخية قبيل بناء مشروع الغاز المسال في عام 2009م.
الامتداد التاريخي والجغرافي:
يُعتبر ميناء بلحاف امتداداً طبيعياً لميناء قنا التاريخي المجاور له، والذي يقع على ساحل البحر العربي، وكان أحد أشهر الموانئ التجارية في العصر القديم.
وقد اعتُبر ميناء قنا أهم موانئ الجزيرة العربية بعد عدن، نظراً لأن السفن كانت تجد فيه ملاذاً آمناً تحتمي من الرياح الموسمية الجنوبية الغربية. يقع الميناء على بُعد حوالي 5 أميال شرق عدن، في خليج صغير تحيط به الجبال من عدة جهات.
دور الميناء في التجارة الدولية:
كان الميناء بمثابة بؤرة للتجارة بين دول البحر المتوسط والهند والخليج، حيث نُقلت عبره سلع المحميات (كالبخور واللبان والبن اليمني) عن طريق البر إلى دول البحر الأبيض المتوسط عبر القوافل، ثم عن طريق البحر لاحقاً. كما كانت تنقل إليه توابل الهند وسلع شرق أفريقيا.
الصورة:
تُظهر الصورة السفن الشراعية على سواحل ميناء بلحاف، ويظهر في الخلفية حصن بلحاف الشهير الذي يتوسط جبل بلحاف، حارساً للحركة التجارية والأمنية في هذا الميناء.
مصدر الصورة:
كتاب الرحالة فريا ستارك "البوابات الجنوبية لشبه الجزيرة العربية" (الفترة: 1934-1935م)
المكتبة العامرية للتوثيق
لم يكن ميناء بلحاف في العصور القديمة مجرد ميناء تجاري تقليدي، بل كان مركزاً تجارياً مهماً في جنوب شبه الجزيرة العربية. وقد ضمَّ حصناً تاريخياً كان مكلَّفاً بضمان أمن الميناء والإشراف على حركة التجارة البحرية.
شهد الميناء ازدهاراً ملحوظاً عبر العصور القديمة، حيث ارتبط بتجارة البخور واللبان، واستمرت أهميته حتى نهاية حقبته التاريخية قبيل بناء مشروع الغاز المسال في عام 2009م.
الامتداد التاريخي والجغرافي:
يُعتبر ميناء بلحاف امتداداً طبيعياً لميناء قنا التاريخي المجاور له، والذي يقع على ساحل البحر العربي، وكان أحد أشهر الموانئ التجارية في العصر القديم.
وقد اعتُبر ميناء قنا أهم موانئ الجزيرة العربية بعد عدن، نظراً لأن السفن كانت تجد فيه ملاذاً آمناً تحتمي من الرياح الموسمية الجنوبية الغربية. يقع الميناء على بُعد حوالي 5 أميال شرق عدن، في خليج صغير تحيط به الجبال من عدة جهات.
دور الميناء في التجارة الدولية:
كان الميناء بمثابة بؤرة للتجارة بين دول البحر المتوسط والهند والخليج، حيث نُقلت عبره سلع المحميات (كالبخور واللبان والبن اليمني) عن طريق البر إلى دول البحر الأبيض المتوسط عبر القوافل، ثم عن طريق البحر لاحقاً. كما كانت تنقل إليه توابل الهند وسلع شرق أفريقيا.
الصورة:
تُظهر الصورة السفن الشراعية على سواحل ميناء بلحاف، ويظهر في الخلفية حصن بلحاف الشهير الذي يتوسط جبل بلحاف، حارساً للحركة التجارية والأمنية في هذا الميناء.
مصدر الصورة:
كتاب الرحالة فريا ستارك "البوابات الجنوبية لشبه الجزيرة العربية" (الفترة: 1934-1935م)
المكتبة العامرية للتوثيق